أطلق مجمع سونلغاز بولاية بشار برنامجا شاملا للتطوير الطاقوي يمتد حتى آفاق 2035, حيث يهدف إلى تدعيم الإنتاج والتوزيع للكهرباء والغاز, حسبما علم به لدى المديرية المحلية للمؤسسة.
و يتوقع هذا البرنامج إنجاز ووضع حيز الخدمة حظيرة للطاقة الشمسية كهرو ضوئية بقدرة 250 ميغاوات, بفضل ثلاث محطات للطاقة الشمسية ببلديات كل من القنادسة و العبادلة وبني ونيف, علما أن المحطتين الأخيرتين هما في طور الإنجاز, كما جرى تأكيده. وتبلغ قدرة هذه المحطات الثلاث على التوالي 120 و80 و50 ميغاوات, كما تم شرحه. وخصص استثمار مالي إجمالي يفوق 24 مليار دج من طرف مجمع سونلغاز من خلال فرعه للطاقات المتجددة لإنجاز هذه الحظيرة الشمسية الكهروضوئية, والتي نجم عنها استحداث 1.100 منصب شغل في مرحلة انجازها الحالية. إلى جانب 59 منصب شغل اخر دائم متوقع في مرحلة الاستغلال, مثلما أوضح ذات المصدر. وستسمح الطاقة الإنتاجية المتوقعة من هذه الحظيرة برفع الإنتاج المحلي لهذا النوع من الطاقة إلى 290 ميغاوات حتى أفاق 2035 مع إمكانية التوسيع إلى 330 ميغاوات,
وفق نفس المصدر. كما توجد العديد من المشاريع المتعقلة بتحويل الكهرباء في طور الاستلام من طرف مجمع سونلغاز بالمنطقة خصوصا منها مركز تحويل الطاقة الكهربائية 400/220 كيلو فولت ومشروع مماثل بطاقة تحويل تقدر ب 30/60 كيلو فولت حيث يقع كلاهما شمل بلدية بشار . وستدعم قدرات التحويل لهذين المركزين بحجم 80 ميغافولت أمبير من مركز تحويل آخر يقع بالقرب من بلدية لحمر الحدودية (35 كلم شمال بشار) الذي يخضع حاليا لمرحلة التجريب قبل تشغيله القادم, حسب نفس المصدر الذي أشار إلى استثمار يفوق 35 مليار دج خصص لإنجاز وتجهيز هذه المراكز الطاقوية.
وبشأن الغاز الطبيعي, فمن المقرر أن يتم خلال ال25 سنة القادمة توفير 45ر2 مليار متر مكعب, وفقا للشروحات المقدمة. وتعكس كافة هذه المشاريع التنموية جهود الدولة ومجمع سونلغاز لمرافقة دينامكية التنمية بالولاية التي أصبحت قطبا طاقويا يمكنه جذب المزيد من الاستثمارات في المجالين الاقتصادي والصناعي وأن يكون عاملا فعالا على صعيد تجسيد البرنامج الوطني للانتقال الطاقوي, مثلما خلص إليه المصدر.
