أعطى والي ولاية بشار أحمد بن يوسف، أمس، إشارة الانطلاق الرسمي للموسم التكويني 2025/2026، وذلك من مقر المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني الشهيد مبخوتي لحسن، وسط حضور السلطات المحلية ومديري المؤسسات الاقتصادية وأفراد أسرة التكوين والتعليم المهنيين، إلى جانب الشركاء الاجتماعيين والمتربصين.
استهل الحفل بكلمة ترحيبية لمدير التكوين والتعليم المهنيين، قدّم خلالها عرضاً مفصلاً حول واقع القطاع وآفاقه، مبرزاً الجهود المبذولة لتطوير الهياكل وتحسين نوعية التكوين بما يتماشى مع متطلبات سوق الشغل.
وفي كلمته، أعلن الوالي أحمد بن يوسف افتتاح الدورة التكوينية الجديدة، مشيداً بمجهودات الأساتذة والمؤطرين في إعداد وتأهيل الشباب لمهن المستقبل، مؤكداً أن التكوين المهني يمثل “مدرسة للعمل والإنتاج، وأن الشباب المكوَّن هو الثروة الحقيقية ورهان التنمية الذي تعتمد عليه الجزائر في مسيرة البناء”.
وفي إطار تعزيز العلاقة بين التكوين وسوق الشغل، شهدت المناسبة توقيع بروتوكول اتفاق بين مديرية التكوين والتعليم المهنيين وعدد من الشركاء الاقتصاديين الفاعلين، من بينهم شركة التأمين SAA ومؤسسة كلين بشار، وذلك بهدف توسيع فرص التربصات التطبيقية وتمكين المتمهنين من اكتساب خبرة ميدانية حقيقية تسهّل إدماجهم في سوق العمل.
كما قام الوالي والوفد المرافق له بزيارة ميدانية إلى مختلف الورشات التكوينية داخل المعهد، حيث وقف على ظروف التكوين والتخصصات المقترحة، مثمناً مستوى التأطير والتجهيزات المتوفرة، وداعياً إلى ضرورة مواصلة الجهود لربط التكوين باحتياجات الاقتصاد المحلي.
ووفقاً للمعطيات الرسمية، بلغ عدد المتربصين المسجلين في مختلف مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين بالولاية 4981 متربصاً، من بينهم 1485 من الإناث، في حين بلغ عدد العروض التكوينية الجديدة 218 عرضاً تغطي مختلف الشعب والمستويات. كما سُجل حضور 19 متربصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، في خطوة تعكس انفتاح القطاع على كل فئات المجتمع دون استثناء.
محمد الأمين زيتوني
