أكد ، رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي ،أن الإعلام الجزائري كان ولا يزال سلاحا فعالا للدفاع عن الوطن وترسيخ قيمه وثوابته، مشددا على أن المرحلة الراهنة تتطلب من الإعلام الوطني التحلي بالمهنية والموضوعية لمواجهة التحديات الجديدة في ظل التحول الرقمي المتسارع.
و جاء ذلك خلال كلمة ألقاها صباح اليوم الاثنين، بمقر المجلس الشعبي الوطني،خلال إشرافه على افتتاح اليوم الدراسي حول الإعلام الوطني واسترجاع السيادة على الإذاعة والتلفزيون، بمناسبة الذكرى الـ71 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، والذكرى الـ63 لاسترجاع السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون يوم 28 أكتوبر 1962.
وفي مستهل كلمته، عبر بوغالي عن اعتزازه بهذه المحطة التاريخية الخالدة، التي تمثل – حسب قوله – تتويجا لمسار طويل من النضال والمقاومة، وترسيخا لمعاني الاستقلال الحقيقي بالاعتماد على القدرات الوطنية.
وأوضح أن استرجاع السيادة الإعلامية سنة 1962 كان رمزا للانعتاق من الهيمنة الاستعمارية، وبداية صناعة الكلمة الحرة والصوت الوطني”، مذكّرًا بالدور البطولي الذي أداه الإعلامي والمجاهد عيسى مسعودي، الذي مثل صوت الجزائر الحرة المكافحة.
وثمن رئيس المجلس الشعبي الوطني حضور المجاهدين، مقدما لهم التحية والتقدير على ما قدموه من تضحيات جسام، مترحما على أرواح الشهداء الأبرار وكل من ساهم في بناء الإعلام الوطني بعد الاستقلال.
