دعا رئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس الاتحاد البرلماني العربي، إبراهيم بوغالي، المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية في وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان أينما كانت، مؤكداً أن صمت العالم أمام المآسي الإنسانية لم يعد مقبولاً.
وأفاد بيان للمجلس، اليوم الثلاثاء، أن بوغالي شدّد، بمناسبة الذكرى السنوية لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (10 ديسمبر)، على أن هذه الوثيقة تمثل مرجعاً عالمياً لصون كرامة الإنسان وحماية حقوقه الأساسية دون تمييز، وفي مقدمتها الحق في الحياة والحرية والأمن والعدالة والمساواة أمام القانون.
وأكد رئيس الاتحاد البرلماني العربي التزام المنظمة بمواصلة جهودها لترسيخ ثقافة حقوق الإنسان في العالم العربي، عبر دعم الهيئات الوطنية المعنية وتشجيع إدماج مبادئ حقوق الإنسان في التعليم والإعلام والسياسات التنموية، بما يساهم في بناء مجتمعات أكثر عدلاً وتسامحاً.
وثمّن بوغالي الجهود التي تبذلها الدول العربية في مجال ترقية حقوق الإنسان، داعياً البرلمانات الوطنية والإقليمية إلى استثمار المناسبة لإطلاق مبادرات عملية، تشمل إعداد خطط عمل وطنية وإقليمية، وتوسيع التعاون مع منظمات المجتمع المدني والهيئات الدولية المختصة لتعزيز حضور العالم العربي في المنظومة الحقوقية الدولية.
كما دعا الاتحاد البرلماني العربي، على لسان رئيسه، إلى منح أولوية أكبر للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والعمل والسكن اللائق، باعتبارها ركائز ضرورية لضمان الكرامة الإنسانية وتحقيق تنمية مستدامة.
وفي ظل تفاقم النزاعات والأزمات الإنسانية حول العالم، شدد بوغالي على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في وقف الانتهاكات واحترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين من العنف والتهجير، مع ضمان محاسبة مرتكبي الجرائم الجسيمة.
واختتم رئيس الاتحاد بالتأكيد على التضامن الثابت مع الشعوب التي تعاني الاحتلال أو الحصار أو النزاعات، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، مجدداً دعم الاتحاد لحقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفق قرارات الشرعية الدولية.

