ترأس رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أمس الاثنين، اجتماعا تنسيقيا موسعا مع رؤساء المجموعات البرلمانية بالمجلس، لبحث القضايا ذات الاهتمام الوطني ووضع أسس للتعامل الفعال معها، حسبما أفاد بيان رسمي صادر عن المجلس.
وأكد البيان أن الاجتماع شكل منصة لتبادل الآراء ووجهات النظر بين مختلف المجموعات البرلمانية حول سبل المساهمة البرلمانية في اقتراح حلول عملية تلبي تطلعات المواطنين، بما يعكس الدور الحيوي للمجلس في متابعة القضايا الوطنية وتقديم مقترحات تسهم في تحسين جودة السياسات العمومية.
وخلال الاجتماع، شدد بوغالي على أهمية التنسيق والتشاور المستمر بين مختلف المجموعات البرلمانية، معتبرًا أن هذا النهج يعزز حضور المجلس الشعبي الوطني كفاعل أساسي في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى معالجة القضايا ذات الأولوية، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو القانونية.
وأشار الرئيس إلى أن توحيد الرؤى والآليات البرلمانية يسهم في تقوية أداء المؤسسة التشريعية، ويتيح لها تقديم مساهمات فعّالة للسلطة التنفيذية، بما يحقق التكامل بين مختلف أجهزة الدولة ويصب في مصلحة المواطنين.
وجاء هذا الاجتماع في سياق حرص المجلس الشعبي الوطني على تعزيز الحوار الداخلي بين الفرقاء البرلمانيين، لضمان توافق وجهات النظر حول الأولويات الوطنية وتقديم مبادرات تشريعية وتنظيمية تعكس التطلعات الشعبية وتستجيب للتحديات المطروحة على الساحة الوطنية.
وأكد البيان أن مثل هذه الاجتماعات التنسيقية تسهم في تعزيز الدور الرقابي والتشريعي للمجلس، وتعكس التزامه بالعمل بروح المسؤولية والشفافية، بما يعكس مكانة المؤسسة كرافعة أساسية لدعم التنمية الوطنية واستقرار السياسات العمومية في الجزائر.
