عادت شبيبة الساورة بتعادل ثمين من وهران، حين تعادلت إيجابيا بهدف لمثله أمام المولودية المحلية، لحساب الجولة الثامنة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، في اللقاء الذي احتضنه ملعب ميلود هدفي، مساء السبت.
وعرفت بداية اللقاء ضغطًا متواصلًا من أصحاب الأرض، حيث استغلّ الحمراوة إحدى الهفوات الدفاعية القاتلة لحارس الساورة سقاري، ليوقّع اللاعب حمرة هدف التقدّم في الدقيقة 18.
ورغم محاولات الساورة في العودة، إلا أن التنظيم الدفاعي القوي لمولودية وهران حال دون تعديل النتيجة.
وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، سنحت للمولودية فرصة مضاعفة الفارق، غير أن اللاعب مولاي ضيّع ركلة جزاء كانت كفيلة بإنهاء اللقاء مبكرًا، لينتهي النصف الأول بتقدم المحليين بهدف دون رد.
شوط ثانٍ بطولي لأبناء الجنوب
دخلت شبيبة الساورة الشوط الثاني بعزيمة كبيرة وروح قتالية عالية، حيث سيطر رفاق المدافع أقاسم على مجريات اللعب، وخلقوا العديد من الفرص الخطيرة بفضل تحركات سعادي وبيدي وفتوحي في الخط الأمامي.
ورغم التكتل الدفاعي المحكم لأشبال المدرب الوهراني، إلا أن أبناء المدرب بودراع لم يستسلموا، وواصلوا ضغطهم حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء.
“الفار” ينصف الساورة وركلة جزاء قاتلة تعيد التوازن
وفي الوقت بدل الضائع، وتحديدًا عند الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الثاني للمباراة ، أعلن الحكم عن ركلة جزاء بعد عودته إلى تقنية الفيديو المساعد “الفار” إثر لمسة يد واضحة داخل المنطقة، ليترجمها بوطيش بنجاح إلى هدف قاتل أعاد المباراة إلى نقطة التعادل وسط فرحة جنونية لأنصار نسور الجنوب، واحتفالات صاخبة في معاقل الساورة ببشار بعد نهاية اللقاء.
صدارة مستحقة وطموحات متجدّدة
بفضل هذا التعادل الثمين، رفعت شبيبة الساورة رصيدها إلى 15 نقطة لتنفرد بصدارة الترتيب مؤقتًا، متقدّمة على أبرز منافسيها في انتظار استكمال بقية مباريات الجولة.
نتيجة أكدت مرة أخرى شخصية الفريق القوية وقدرته على قلب الموازين في اللحظات الحرجة، لتواصل الشبيبة رسم الحلم الكبير لجماهيرها: العودة إلى منصات التتويج ومقارعة الكبار.
فرحة عارمة في بشار
ما إن أعلن الحكم عن صافرة النهاية، حتى عمّت الفرحة شوارع وأحياء ولاية بشار، حيث عبرت الجماهير عن فخرها بفريقها الذي رفع راية الجنوب عاليًا، مؤكدًا أن الساورة لم تعد مجرد ممثلٍ للمنطقة، بل أحد أعمدة الكرة الجزائرية حاليا.
بقلم: محمد الأمين زيتوني
