أحيت مختلف ولايات الجنوب الشرقي على غرار ” ورقلة ” و ” أولاد جلال ” و ” المغير ” مناسبة اليوم الوطني للإمام المصادف للـ 15 سبتمبر من كل سنة بالعديد من الأنشطة و الفعاليات الدينية، التي تندرج في إطار تثمين دور الأئمة و الأسرة الدينية، و ترسيخ قيم الوسطية و الاعتدال، و كذا حماية المجتمع و تعزيز بوادر الوحدة الوطنية.
و قد أشرف والي ولاية ” ورقلة ” السيد ” عبد الغني فيلالي “، على فعاليات إحياء اليوم الوطني للإمام بدار الثقافة ” مفدي زكرياء “، حيث تضمن برنامج المناسبة تنظيم معرض حول السيرة النبوية الشريفة، إلى جانب تقديم مداخلة حول موضوع ” الوسطية والاعتدال و دور الإمام في تفعيلهما للحفاظ على النسيج الاجتماعي والوطني”، التي أطرها مفتش التوجيه الديني والتعليم القرآني الأستاذ ” عبد القادر ديدي “، و تقديم ابتهالات دينية في ذكر فضائل الإمام والصلاة على رسول الله ﷺ، و إلقاء خاطرة بعنوان ” رسالة الإمام ” من طرف أحد تلاميذ المدرسة القرآنية.
كما تم بالمناسبة تكريم عدد من الأئمة ومعلمي القرآن الكريم العاملين والمتقاعدين، وكذا عائلات الأئمة المتوفين، عرفانًا بما قدموه من جهود، من خلال تكريم (04) عائلات لائمة و (08) أئمة آخرين بمبالغ مالية من الخدمات الاجتماعية، بالإضافة إلى تكريم (17) موظف من مختلف الرتب بعمرة من الخدمات الاجتماعية، فيما قام والي الولاية بتخصيص (10) عمرات ستجرى عليها عملية القرعة في وقت لاحق.
من جهتها احتضنت قاعة الاجتماعات الكبرى بمقر دائرة ” سيدي خالد ” بـ ” أولاد جلال ” فعاليات الاحتفال بالمناسبة، من خلال تقديم مداخلة حول المكانة التي تحتلها المؤسسة المسجدية والإمام في توجيه المجتمع وتعزيز تماسكه، حيث تطرق مفتي الولاية بالنيابة في مداخلته إلى مكانة الإمام ومسؤوليته في ترشيد المجتمع و تربية أفراده، لاسيما فئة الشباب التي تواجه تحديات متزايدة في ظل التحولات التي يشهدها العصر الحديث، مؤكدا على أهمية الدور الذي يضطلع به الأئمة في حماية المرجعية الدينية وتعزيز قيم الاعتدال والوسطية ونشر الخطاب الديني المتوازن.
وكانت المناسبة أيضا فرصة لاستحضارأسماء قامات دينية تركت بصمتها في قطاع الشؤون الدينية بالولاية، حيث تم تكريم عائلات عدد من المشايخ ومنتسبي القطاع الذين وافتهم المنية،وهم محمد طوارف، محمد لعناني، كريكب سلامة، بوبكر غيابة، أحمد المأمون، أحمد لخضر بولنوار،أحمد الصالح بولنوار،وسعدي رشيد، في التفاتة وفاء وعرفان لما قدموه من جهود في خدمة القرآن الكريم والمسجد والمجتمع، فيما تقرر تنظيم قرعة لاحقا بين أئمة القطاع للفوز بعشر عمرات تكريما لهم وتحفيزا على مواصلة أداء رسالتهم الدينية والتربوية،بما يعزز حضور الإمام كأحد ركائز التوجيه والإصلاح وخدمة المجتمع.
و أحيت ولاية ” المغير ” بالعديد من الفعاليات التي احتضنتها قاعة الرياض بإشراف والي الولاية ” نحيلة لعرج “، و بحضور السلطات المحلية إلى جانب الأئمة و أسرة الشؤون الدينية والأوقاف، حيث تم تكريم عدد من الأئمة والمرشدات عرفانا بجهودهم ودورهم، سبقها أيضا تقديم وصلات دينية،و كلمات لعدد من الحضور.
لواتي سناء

