اغالي شمنامس – تمنراست | مراسلو الجنوب الكبير
انطلقت مطلع الأسبوع الجاري فعاليات الدورة التكوينية لشهر فيفري 2026 بولاية تمنراست، وسط ظروف تنظيمية وُصفت بالمحكمة، بعد تسخير كافة الموارد المادية والبشرية لضمان دخول مهني ناجح.
واحتضن المعهد الوطني المتخصص قمامة إيلو بعاصمة الولاية مراسم الافتتاح الرسمي، تحت إشراف والي الولاية محمد بوذراع، إلى جانب رئيس المجلس الشعبي الولائي والسلطات المحلية والأمنية.
وأكد الوالي في كلمته على حرص السلطات العليا للبلاد بدعم قطاع التكوين المهني، من خلال إنجاز مشاريع ومرافق جديدة سنويًا، ومرافقة المتربصين قبل وأثناء وبعد التكوين، سواء عبر التوجيه لاختيار التخصصات الملائمة، أو من خلال تمكينهم لاحقًا من ولوج عالم المقاولاتية والاستفادة من أجهزة دعم إنشاء المؤسسات المصغرة.
من جهته، أوضح المدير الولائي للتكوين والتعليم المهنيين غازي مرموري، أن هذه الدورة تمثل محطة استراتيجية لتعزيز اليد العاملة المؤهلة وتلبية احتياجات الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل التوجه نحو الرقمنة والابتكار ودعم الاقتصاد بمهارات ميدانية حقيقية.
وأشار إلى أنه تم توفير 1252 منصب تكوين في مختلف أنماط وأجهزة التكوين، مع تنويع العروض لتشمل تخصصات واعدة على غرار الاتصالات والرقمنة، الطاقات المتجددة والفلاحة الحديثة، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على منح شهادة، بل تمكين المتربص من “مهنة في اليد” تفتح له آفاق الاندماج المهني أو إنشاء مؤسسته الخاصة عبر مراكز تطوير المقاولاتية المفعّلة داخل المؤسسات التكوينية.
وشهدت المناسبة أيضًا تقديم شكر خاص لشركاء القطاع من بينهم الدرك الوطني، الأمن الوطني الجزائري، الحماية المدنية الجزائرية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني والشركاء الاقتصاديين الذين ساهموا في توفير مناصب التمهين.
كما وقف الوالي والوفد المرافق له على فرع الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية (NESDA) بالمعهد، حيث تم تقديم عرض حول نشاط الهيئة في مرافقة حاملي المشاريع، وكشف مدير الفرع مسعودي مسعود، عن تخريج أربع دفعات خلال سنة واحدة بمجموع 122 شابًا من أصل 250 مسجلًا، مع صيغ تمويل تصل إلى ثلاثة ملايير سنتيم، في خطوة تعكس دعم الدولة لتشجيع الشباب على ولوج عالم المقاولاتية.

