يفضّل العديد من أبناء ولاية تندوف قضاء أيامهم في أجواء روحانية، من خلال التردد على الزوايا والمساجد القرآنية لحفظ كتاب الله وتعلم تعاليم الدين الحنيف، في وقت تتنوع فيه وجهات الأطفال خلال العطلة الصيفية بين اللعب والترفيه.
هؤلاء الأطفال أبدوا ارتياحهم للأجواء التعليمية التي يعيشونها في هذه الفضاءات، حيث يتلقون دروس التجويد وحفظ القرآن الكريم بطريقة تقليدية باللوح والقلم، وفق برنامج تعليمي أقرته مديرية الشؤون الدينية بالولاية.
وفي هذا السياق، أوضح الإمام مولود تبركان، إمام المسجد الرئيسي القطب يوسف بن تاشفين، أن الناشئة يتعلمون النطق الصحيح للقرآن الكريم وكيفية قراءته قراءة سليمة، إضافة إلى حفظ بعض المتون التي تساعدهم حتى في مسارهم الدراسي. كما أشار الإمام إلى أن هذه الدروس تعزز من صلتهم بكتاب الله وتغرس في نفوسهم القيم الإسلامية.
من جهته، ذكر الإمام بوجمعة باحدي أن مدرسة القطب يوسف بن تاشفين شهدت هذا الموسم وجود سبعة طلبة أتموا حفظ القرآن الكريم كاملاً، وهو إنجاز يعكس الإقبال المتزايد للأطفال على هذه المدارس القرآنية التي تحولت إلى قبلة للروح والإيمان في تندوف خلال عطلة الصيف.
مديحة زيزاي
