يستمر توزيع آلاف السكنات بمختلف الصيغ في ولايات عديدة، بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، بولايات، في وقت تعلن أخرى تجسيد برامج سكنية، ومشاريع تنموية.
توزيع 4.700 وحدة وإعانة سكن بجانت وإن قزام
شهدت ولايتا جانت وإن قزام، بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، توزيع أزيد من 4.700 وحدة وإعانة سكنية، حسبما علم اليوم الإثنين من مصالح الولايتين.
فبولاية جانت، تم توزيع أزيد من 620 وحدة وإعانة سكنية، شملت 220 سكنا عموميا إيجاريا و400 إعانة مالية موجهة للبناء الريفي، في إطار مواصلة تجسيد برامج السكن الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وبولاية إن قزام، تم توزيع حصة من الإعانات السكنية شملت 3.800 إعانة للسكن الريفي و305 إعانات للتجزئات الاجتماعية، وذلك خلال عملية أشرفت عليها السلطات الولائية.
واستقبل المستفيدون بفرحة وارتياح هذه العملية، شاكرين جهود الدولة الجزائرية ومعتبرين أنها تجسد العناية التي توليها السلطات العمومية لقطاع السكن وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين وخاصة في المناطق الحدودية.
انطلاق إنجاز سكنات ترقوية مدعمة بسعيدة
انطلقت بمدينة سعيدة أشغال إنجاز 170 سكنا بصيغة الترقوي المدعم، بحسب ما أفادت مصالح الولاية.
وأشرف والي سعيدة، أمومن مرموري، أمس، على وضع حجر الأساس لهذا المشروع السكني الجديد، حيث استمع إلى شروحات حول الخصائص التقنية للمشروع وآجال إنجازه، وفق نفس المصدر.
وأكد الوالي أن تجسيد هذا المشروع يندرج ضمن البرنامج السكني المسطر لفائدة مواطني الولاية، مبرزا حرص السلطات الولائية على مواصلة دعم المشاريع السكنية وتسليمها في الآجال المحددة، مع احترام معايير الجودة، بما يسهم في تحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
ويتولى ديوان الترقية والتسيير العقاري إنجاز هذا المشروع، الذي رصد له غلاف مالي يفوق 300 مليون دج، فيما حددت مدة الإنجاز بـ12 شهرا. وتضم هذه الحصة السكنية شققا من ثلاث غرف.
وفي سياق متصل، تحصي مديرية السكن لولاية سعيدة برنامجا سكنيا بصيغتي الترقوي المدعم والتساهمي الاجتماعي (البرنامج القديم)، يضم 6.715 وحدة سكنية، أنجز منها 3.461 وحدة، فيما توجد 1.062 وحدة قيد الإنجاز، بينما يرتقب الشروع في إنجاز الحصة المتبقية.
برامج سكنية قيد الإنجاز في ورقلة
تُجسد عدة برامج سكنية بمختلف الصيغ عبر إقليم ولاية ورقلة، بهدف تعزيز العرض السكني والاستجابة للطلب المتزايد، في إطار جهود الدولة الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن، حسب ما استفيد اليوم الاثنين من مصالح الولاية.
أوضحت ذات المصالح أنه يتم تجسيد أشغال إنجاز برنامج يضم 1100 سكن عمومي إيجاري بمنطقة بامنديل، إلى جانب برنامج آخر يضم 1600 سكن بصيغة “عدل” بمنطقة البكرات.
وتعمل مصالح الولاية، بالتنسيق مع مختلف الهيئات المعنية، على استكمال إجراءات اختيار مكتب الدراسات تمهيدا لتعيين مؤسسات الإنجاز الخاصة ببرنامج جديد يضم 3700 سكن بصيغة البيع بالإيجار “عدل”، بما يسمح بالإسراع في تجسيد هذه المشاريع والاستجابة للطلبات المتزايدة على مختلف الصيغ السكنية.
وفي ما يخص السكن الترقوي الحر، أشارت ذات المصالح إلى أن المؤسسات التابعة للصندوق الوطني للتوفير والاحتياط تستعد لإطلاق برنامجين جديدين، الأول ببلدية الرويسات والثاني ببلدية سيدي خويلد، ما من شأنه توسيع العرض السكني بالولاية.
وأكد والي ورقلة، عبد الغاني فيلالي، أن هذه البرامج ستسهم في توفير سكنات تستجيب للمعايير التقنية المعتمدة وتلبية احتياجات المواطنين عبر مختلف البلديات.
وبخصوص عمليات التوزيع، أفاد ذات المسؤول بأنه تم تسليم حصة أولى قوامها 500 سكن عمومي إيجاري بمنطقة بامنديل، على أن يتم خلال الأيام المقبلة الإعلان عن القوائم الخاصة بالحصة الثانية، تليها عملية إشهار قوائم المستفيدين من 300 سكن عمومي إيجاري ببلدية الرويسات.
تدشين منشآت رياضية وصحية وإطلاق مبادرات ثقافية بالأغواط
أشرف والي الأغواط، محمد بن مالك، على مراسم إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، من خلال برنامج تنموي وخدماتي متنوع تميز بتدشين منشآت رياضية وصحية، وإطلاق مبادرة ثقافية، إلى جانب تعزيز حظيرة العتاد الموجه لتحسين الخدمات العمومية.
وأشرف بعاصمة الولاية على تدشين قاعة متعددة النشاطات بالمركب الجواري الرياضي وعيادة طب الأسنان “بلبالي” بحي المقام ووحدة التحاليل الطبية التابعة للجنة الخدمات الاجتماعية لسوناطراك بحي 600 مسكن، إضافة إلى العيادة الطبية الجراحية “زروقي” فضلا عن تدشين مصلحة بنك الدم ومصلحة الإنعاش بالمركز الجهوي لمكافحة السرطان الشهيد “رزوق أحمد”، إلى جانب افتتاح عيادة طب الأسنان “لعموري” بحي عدل.
وأوضح مدير الصحة والسكان لولاية الأغواط، مختار مقران، أن هذه المنشآت الجديدة ستسهم في تحسين نوعية الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتخفيف الضغط على المؤسسات الإستشفائية، من خلال تعزيز خدمات التشخيص والتحاليل الطبية، وتوفير تخصصات إضافية.
وفي الشق الثقافي، أشرف المسؤول بمقر الولاية على إعطاء إشارة انطلاق قافلة توزيع الكتب المهداة من طرف وزارة الثقافة، والتي تضمنت 3000 نسخة تمثل 208 عنوانا لفائدة المكتبات القطاعية والبلدية، في مبادرة ترمي إلى إثراء الرصيد الوثائقي لهذه الفضاءات الثقافية وتشجيع المطالعة وترسيخ الثقافة المقروئية ، لاسيما لدى فئة الشباب.
وشهدت الاحتفالات تدعيم قطاع النظافة والتهيئة الحضرية بتوزيع ثلاث شاحنات ضاغطة بسعة 12 مترا مكعبا وشاحنة صهريج بسعة 10 آلاف لتر لفائدة المؤسسة الولائية “نظيف كوم”.
وتسلمت مديرية الأشغال العمومية شاحنة كاسحة للثلوج، فيما استفادت بلديات الولاية من 2100 حاوية مخصصة لرفع النفايات، حسبما أفاد به مدير الإدارة المحلية، رابح شريف.
