شهدت ولاية توقرت، أمس ، انطلاق الدخول التكويني لدورة أكتوبر 2025 في أجواء تنظيمية مميزة، وسط حضور السلطات المحلية ومسؤولي قطاع التكوين والتعليم المهنيين، وعدد من المكونين والمتربصين الجدد على مستوى المعهد الوطني المتخصص للتكوين المهني الشهيد حسين مرخوفي، حيث عرفت الدورة التكوينية الجديدة التحاق أزيد من 3500 متربص عبر مختلف المؤسسات التكوينية بالولاية.
وفي كلمة لوالي الولاية عثمان عبد العزيز، أبرز فيها أهمية التكوين المهني في دعم التنمية المحلية وترقية الكفاءات، معلناً رسمياً انطلاق الدخول التكويني لدورة أكتوبر 2025. ومن جهته، أكد مدير التكوين والتعليم المهنيين بالولاية في كلمته الافتتاحية أنّ الدخول الجديد يتميز باستحداث تخصصات جديدة تتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلي والوطني، أعقبها قراءة كلمة وزير التكوين والتعليم المهنيين.
كما تم بالمناسبة تقديم عروض مرئية حول البرامج البيداغوجية الجديدة وآليات التكوين المزدوج مع المؤسسات الاقتصادية، حيث استُحدثت عدة تخصصات جديدة في مختلف المجالات المهنية تواكب احتياجات سوق الشغل المحلية. ويتعلق الأمر بتخصصات الإعلام الآلي، وصناعة السجاد التقليدي، وتطوير تطبيقات متعددة المنصات، والتجصيص وتركيب الصفائح الجصية، وغيرها من التخصصات التي من شأنها توفير يد عاملة متخصصة ومؤهلة تتماشى مع احتياجات سوق الشغل المحلية والوطنية، والموزعة على 16 شعبة مهنية.
كما تم إبرام اتفاقيات شراكة وتكوين مع عدد من الهيئات والمؤسسات، منها مديرية النشاط الاجتماعي والشركة الوطنية للتأمين. وأعرب عدد من المتربصين الجدد عن ارتياحهم لظروف الاستقبال والتنظيم، مشيرين إلى أهمية هذه التخصصات الجديدة التي تفتح أمامهم آفاقاً جديدة للعمل والإبداع.
وخلال المناسبة، تم تكريم المتوجين بالميداليات في الأولمبياد الجهوية للمهن – طبعة 2025. ويسعى القطاع من خلال هذه الدورة إلى تعزيز فرص التكوين لفئة الشباب، خاصة حاملي الشهادات والراغبين في إنشاء مؤسسات مصغّرة. ويُعدّ هذا الدخول التكويني مؤشراً على ديناميكية قطاع التكوين المهني بالولاية، الذي يواصل أداء دوره الحيوي في تأهيل اليد العاملة ورفع كفاءة الشباب لخدمة التنمية المحلية والوطنية.
نزهة التماسيني

