نزهة التماسيني – تقــرت | مراسلو الجنوب الكبير
احتضنت دار الشباب عمراني الطاهر ببلدية المقارين، مطلع الشهر، المحطة الثانية من المشروع الجمعوي الممول وزارياً لسنة 2025، الموسوم بـ «من الظل إلى الفعل… شباب يصنع المواطنة»، وذلك في إطار برنامج يهدف إلى ترسيخ ثقافة المواطنة وتعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة.
وجاءت هذه المحطة في شكل يوم حواري تشاوري جمع الشباب وممثلي الجمعيات والسلطات المحلية، خُصص لمناقشة سبل التشاركية والانخراط الفعّال في الشأن العام، حيث انطلقت أشغال اللقاء ابتداءً من الساعة التاسعة صباحًا وسط حضور نوعي لمختلف الفاعلين.
وشهد اللقاء مشاركة رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية توقرت، الذي ثمّن في مداخلته الدور الحيوي الذي تضطلع به الجمعيات الشبابية، مشيدًا بالشراكة التي أثمرت هذا المشروع الواعد وأثره في تحفيز الشباب على المبادرة والمشاركة. كما حضر أشغال اليوم الكاتب العام لدائرة المقارين، ونائب رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية سيدي سليمان، وممثل عن رئيس بلدية المقارين، إلى جانب رئيس مصلحة بديوان مؤسسات الشباب لولاية توقرت والمندوب المحلي للشباب.
وعرف اليوم التشاوري حضورًا لافتًا لرؤساء جمعيات، وشباب منخرطين، وجمعيات شريكة وفاعلين شبانيين، حيث تولى تأطير النقاش نخبة من الأكاديميين والإطارات، من بينهم: البروفيسور سمير بارة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة ورقلة، البروفيسور محمد بن يحي، أستاذ التعليم العالي بجامعة وادي سوف، والأستاذ بوخلوة لخضر، منتخب محلي وإطار بقطاع التربية بالولاية. وقدّم المتدخلون ثلاث مداخلات نوعية فتحت باب النقاش والتفاعل مع الحضور، وساهمت في بلورة رؤى وأفكار حول آليات تفعيل المشاركة المواطِنة للشباب وتعزيز أدوار المجتمع المدني محليًا.
واختُتم هذا اليوم بقراءة بيان لجنة الصياغة المتضمن جملة من التوصيات الختامية، قبل توزيع شهادات المشاركة والتكريم على الحاضرين، والتقاط صور جماعية تذكارية، على أمل تجدد اللقاء في المحطة الثالثة من برنامج تنفيذ المشروع، والمبرمجة ليوم 31 جانفي 2026.
ويُعد هذا النشاط خطوة جديدة في مسار دعم العمل الجمعوي الشبابي، تحت إشراف وزارة الشباب وبالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة لولاية توقرت، وبمساهمة جمعيات فاعلة على غرار جمعية البيان مقر وجمعية نور لترقية وترفيه نشاطات الشباب والطفولة بالهرهيرة، في سبيل صناعة مواطنة واعية وشباب فاعل في محيطه.
