شهدت ولاية تيميمون افتتاح الملتقى الخامس لخريجي وطلبة المدرسة القرآنية الإمام العبقري، صباح اليوم، بمقر المدرسة القرآنية بالإمام العبقري، في حدث علمي وروحي جمع مختلف الأجيال من طلبة وخريجي المدرسة، تحت شعار ” شمولية القرآن الكريم دستور أمة ومنهج حياة “.
وأشرف على مراسم الافتتاح سونة بن عمر والي ولاية تيميمون، بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي، وبحضور السيد بوخاري عبد الكريم نائب بالمجلس الشعبي الوطني، ومدير الشؤون الدينية والأوقاف، وعدد من المشائخ والأئمة، بالإضافة إلى حضور جماهيري مميز من طلبة القرآن الكريم والعلماء الزائرين من داخل الولاية وخارجها.
وانطلقت فعاليات الملتقى بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها الوقوف لأداء النشيد الوطني، ثم ألقى الشيخ الفاضل الحاج أحمد خليلي، شيخ المدرسة القرآنية، كلمة افتتاحية رحب فيها بالحضور وأكد على أهمية تعزيز التعاليم القرآنية ونشر العلم الشرعي كوسيلة لترسيخ القيم الدينية والأخلاقية بين الشباب، بعدها أعلن السيد والي الولاية رسمياً انطلاق الملتقى، مشدداً على دعم السلطات المحلية لكل المبادرات التي تهدف إلى تطوير التعليم القرآني وربط أواصر الأخوة العلمية والروحية بين الطلبة والخريجين.
ويتضمن برنامج الملتقى سلسلة محاضرات وورشات تفاعلية يؤطرها أساتذة وأئمة مختصون في المجال القرآني والشرعي، كما يوفر فرصة للطلبة لتبادل الخبرات والمعارف وتطوير مهاراتهم العلمية، إلى جانب إقامة جلسات نقاشية حول منهجيات التدريس القرآني وأهمية تكامل العلم الشرعي مع الحياة اليومية.
ويهدف الملتقى إلى ترسيخ القيم القرآنية كأساس للتربية والتعليم، تعزيز روح التعاون والأخوة بين طلبة وخريجي المدرسة المنتشرين عبر مختلف مناطق الوطن، وتحفيز الشباب على الاهتمام بالدراسات الشرعية، مع تقديم برامج تعليمية مبتكرة للنهوض بالتعليم القرآني والشرعي.
وتميز الحضور بجو علمي وروحي مفعم بالحماس، حيث استمتع المشاركون بتبادل الخبرات والتجارب، وأكدوا على أهمية هذه اللقاءات في صقل شخصية الطالب القرآني وتنمية وعيه الثقافي والديني، مما يجعل الملتقى منصة تعليمية رائدة تجمع بين العلم والمعرفة والقيم الدينية.

