الجنوب الكبير ويب الجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • ملفات
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية
الجنوب الكبير ويبالجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • ملفات
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي

الفيديو

سجل القراءة

للقراءة لاحقًا

إليزي
41° 29°
14 كلم/سا
10 سبتمبر 2026 الخميس
الشروق 06:10
الغروب 18:36
الفجر 04:46
الظهر 12:23
العصر 15:53
المغرب 18:36
العشاء 19:52
يتبقى لصلاة
  • من نحــن
  • الإشهار
  • اتصل بنا
  • الفريق
انضم إلينا
أخبار الجنوب

«جانت بين الجبال وردة فتاحة».. الصوت الذي لا يزال يتردد بين جبال المدينة

الطاهر دحمان
آخر تحديث: 10 أغسطس 2026
الطاهر دحمان
جانت
جانت
جانت

لم يكن مقطع «جانت بين الجبال وردة فتاحة»مجرد مطلع لأغنية، بل تحولت مع مرور السنوات إلى صورة فنية تختزل مدينة جانت، وتستحضر جبالها وواحاتها وسحر طبيعتها، بصوت واحد من أبرز أبنائها الذين جعلوا من الأغنية جسرا بين جمال المكان وروح الإنسان.

ورغم مرور أكثر من عقدين على رحيل صاحبها، الفنان الكبير عثمان بالي، لا تزال هذه الأغنية حاضرة في ذاكرة أبناء جانت والجزائريين، وكأن صوت صاحبها ما زال يتردد بين جبال المدينة، يصفها كما أحبها وعاش تفاصيلها.

لم يكن عثمان بالي مجرد مؤدٍ للأغنية التارقية، بل كان أحد الذين حملوا موسيقى جانت إلى خارج حدود الصحراء، وقدمها للجمهور الجزائري والعالمي بروح جديدة حافظت على أصالتها، وجمعت بين إيقاعات التيندي والتراث التارقي والنفحات الموسيقية الحديثة.

وفي «جانت بين الجبال وردة فتاحة»، تبدو المدينة وكأنها شخصية حاضرة في الأغنية؛ ليست مجرد مكان يوصف، بل موطن وذاكرة وحب وانتماء. فقد استطاع عثمان بالي أن يحول جانت إلى صورة موسيقية، كلما استمع إليها المرء استحضر جبالها الشامخة وهدوء وديانها ودفء أهلها، وكأن الأغنية رحلة قصيرة إلى قلب المدينة.

مدينة جانت
مدينة جانت

واللافت أن الأغنية لم تفقد قيمتها رغم رحيل صاحبها، بل ربما ازدادت ارتباطاً به وبجانت مع مرور الزمن. فالفنان رحل، لكن صوته بقي، والأغنية بقيت، وجانت التي تغنى بها ظلت شاهدة على ذلك الصوت الذي خرج من عمق الصحراء ووصل إلى مسارح العالم.

كان عثمان بالي، واسمه الحقيقي مبارك عثماني، من مواليد جانت سنة 1953، ونشأ في بيئة موسيقية وشعرية، قبل أن يصبح واحداً من أبرز رموز الأغنية التارقية. وقد تميز بصوته الدافئ وعزفه على العود، وبقدرته على تطوير موسيقى التيندي وإدخال إيقاعات وأساليب موسيقية حديثة عليها، دون أن يفقدها هويتها الصحراوية.

الفنان الراحل عثماني بالي
الفنان الراحل عثماني بالي

وبأغانيه، لم يكن بالي يغني لجانت فقط، بل كان يحملها معه أينما ذهب. ومن خلال مشاركاته الفنية في الجزائر وخارجها، أصبحت جانت بالنسبة إلى كثيرين صورة مرتبطة بصوته وموسيقاه، وأصبح عثمان بالي بدوره جزءاً من ذاكرة المدينة.

رحل الفنان في يونيو 2005، بعد أن جرفه فيضان أحد أودية جانت، لكن الموت لم يستطع أن يأخذ صوته من ذاكرة الناس. فما تركه من أغانٍ ظل حياً، وفي مقدمتها «جانت بين الجبال وردة فتاحة»، التي لا تزال حتى اليوم تصف المدينة كما لو أن صاحبها يقف أمام جبالها ويغني لها.

ولعل أجمل ما في هذه الأغنية أنها لم تعد ملكاً لزمن عثمان بالي وحده؛ فقد أصبحت جزءاً من ذاكرة جانت نفسها. كلما عادت كلماتها إلى الأسماع، عاد معها الفنان الراحل، وعادت جانت التي أحبها، وعاد زمن كانت فيه الأغنية قادرة على أن تحفظ مكاناً وإنساناً وذاكرة كاملة.

رابط دائم: eldjanoubelkabir.dz/?p=56693

زوارنا يتصفحون الآن

BNA

البنك” BNA” يوضح حقيقة عرض «المرابحة للسيارات»

جانت : إعلان هام لفائدة الرعايا الأجانب

جانت : إعلان هام لفائدة الرعايا الأجانب

"المادة 200 " .. على طاولة النقاش

“المادة 200 ” .. على طاولة النقاش

شباب بني ثور يواصل تحضيراته بالعاصمة وريغي يواصل التهديف

شباب بني ثور يواصل تحضيراته بالعاصمة وريغي يواصل التهديف

إليزي: إطلاق مشروع لتحديث 20 كلم من الطريق الولائي رقم 5

إليزي: إطلاق مشروع لتحديث 20 كلم من الطريق الولائي رقم 5

قد يهمك أيضاً

رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا مخصصا لقطاع الاستثمار وتفعيل الشباك الوحيد

رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا مخصصا لقطاع الاستثمار وتفعيل الشباك الوحيد

9 سبتمبر 2026
انطلاق عملية نقل الأساتذة داخل وخارج الولاية عن طريق التبادل ابتداء من اليوم

انطلاق عملية نقل الأساتذة داخل وخارج الولاية عن طريق التبادل ابتداء من اليوم

9 سبتمبر 2026
11 مؤسسة تربوية جديدة في طريقها لدخول حيز الخدمة بـ " أولاد جلال "

11 مؤسسة تربوية جديدة في طريقها لدخول حيز الخدمة بـ ” أولاد جلال “

9 سبتمبر 2026
الحكومة تدرس تعديل قانون العقوبات وآليات التكفل بمتضرري الحرائق

الحكومة تدرس تعديل قانون العقوبات وآليات التكفل بمتضرري الحرائق

9 سبتمبر 2026
الجنوب الكبير ويب
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • الفريق
  • الخصوصية

الجنوب الكبيــر ويب موقع إخباري ليومية الجنوب الكبير الجزائرية المستقلة التي تأسست في 12 نوفمبر 2019، ومديرها العام الإعلامي: جانتي محمود

حساباتنا على شبكات التواصل

جميع الحقوق محفوظة  | الجنوب الكبير ويب © 2026 

Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟

«جانت بين الجبال وردة فتاحة».. الصوت الذي لا يزال يتردد بين جبال المدينة

لم يكن مقطع «جانت بين الجبال وردة فتاحة»مجرد مطلع لأغنية، بل تحولت مع مرور السنوات إلى صورة فنية تختزل مدينة جانت، وتستحضر جبالها وواحاتها وسحر طبيعتها، بصوت واحد من أبرز أبنائها الذين جعلوا من الأغنية جسرا بين جمال المكان وروح الإنسان.
الطاهر دحمان · 10 أغسطس 2026 - 11:32 · جانت تحديث: 10 أغسطس 2026 - 11:34
«جانت بين الجبال وردة فتاحة».. الصوت الذي لا يزال يتردد بين جبال المدينة

ورغم مرور أكثر من عقدين على رحيل صاحبها، الفنان الكبير عثمان بالي، لا تزال هذه الأغنية حاضرة في ذاكرة أبناء جانت والجزائريين، وكأن صوت صاحبها ما زال يتردد بين جبال المدينة، يصفها كما أحبها وعاش تفاصيلها.

لم يكن عثمان بالي مجرد مؤدٍ للأغنية التارقية، بل كان أحد الذين حملوا موسيقى جانت إلى خارج حدود الصحراء، وقدمها للجمهور الجزائري والعالمي بروح جديدة حافظت على أصالتها، وجمعت بين إيقاعات التيندي والتراث التارقي والنفحات الموسيقية الحديثة.

وفي «جانت بين الجبال وردة فتاحة»، تبدو المدينة وكأنها شخصية حاضرة في الأغنية؛ ليست مجرد مكان يوصف، بل موطن وذاكرة وحب وانتماء. فقد استطاع عثمان بالي أن يحول جانت إلى صورة موسيقية، كلما استمع إليها المرء استحضر جبالها الشامخة وهدوء وديانها ودفء أهلها، وكأن الأغنية رحلة قصيرة إلى قلب المدينة.

مدينة جانت
مدينة جانت

واللافت أن الأغنية لم تفقد قيمتها رغم رحيل صاحبها، بل ربما ازدادت ارتباطاً به وبجانت مع مرور الزمن. فالفنان رحل، لكن صوته بقي، والأغنية بقيت، وجانت التي تغنى بها ظلت شاهدة على ذلك الصوت الذي خرج من عمق الصحراء ووصل إلى مسارح العالم.

كان عثمان بالي، واسمه الحقيقي مبارك عثماني، من مواليد جانت سنة 1953، ونشأ في بيئة موسيقية وشعرية، قبل أن يصبح واحداً من أبرز رموز الأغنية التارقية. وقد تميز بصوته الدافئ وعزفه على العود، وبقدرته على تطوير موسيقى التيندي وإدخال إيقاعات وأساليب موسيقية حديثة عليها، دون أن يفقدها هويتها الصحراوية.

الفنان الراحل عثماني بالي
الفنان الراحل عثماني بالي

وبأغانيه، لم يكن بالي يغني لجانت فقط، بل كان يحملها معه أينما ذهب. ومن خلال مشاركاته الفنية في الجزائر وخارجها، أصبحت جانت بالنسبة إلى كثيرين صورة مرتبطة بصوته وموسيقاه، وأصبح عثمان بالي بدوره جزءاً من ذاكرة المدينة.

رحل الفنان في يونيو 2005، بعد أن جرفه فيضان أحد أودية جانت، لكن الموت لم يستطع أن يأخذ صوته من ذاكرة الناس. فما تركه من أغانٍ ظل حياً، وفي مقدمتها «جانت بين الجبال وردة فتاحة»، التي لا تزال حتى اليوم تصف المدينة كما لو أن صاحبها يقف أمام جبالها ويغني لها.

ولعل أجمل ما في هذه الأغنية أنها لم تعد ملكاً لزمن عثمان بالي وحده؛ فقد أصبحت جزءاً من ذاكرة جانت نفسها. كلما عادت كلماتها إلى الأسماع، عاد معها الفنان الراحل، وعادت جانت التي أحبها، وعاد زمن كانت فيه الأغنية قادرة على أن تحفظ مكاناً وإنساناً وذاكرة كاملة.

أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
تم نسخ الرابط ✓
لا يتوفر إصدار صوتي حالياً
أ أ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
0:00 / 0:00
هذا الصوت مولد آلياً بالذكاء الاصطناعي، وقد يحتوي على أخطاء بالنطق