سجلت مصالح أمن ولاية جانت نتائج أمنية لافتة خلال الثلاثي الأول من سنة 2026، في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين،تندرج هذه الحصيلة ضمن الاستراتيجية الأمنية الرامية إلى تكثيف العمليات الميدانية والتصدي لجرائم المخدرات، التهريب، التزوير والسرقات، خاصة تلك المرتبطة بعصابات الأحياء.
ففي مجال مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، عالجت المصالح المختصة 88 قضية، من بينها 23 قضية تتعلق بالاتجار، فيما تعلقت باقي القضايا بالحيازة لغرض الاستهلاك. وأسفرت هذه العمليات عن حجز 972.05 غرامًا من المخدرات، و0.88 غرام من الكوكايين، إضافة إلى 1204 قرص مهلوس، مع تقديم جميع المتورطين أمام الجهات القضائية المختصة.
وفي إطار مكافحة الجرائم الماسة بالاقتصاد الوطني، خاصة التهريب، تمكنت مصالح الأمن من معالجة 42 قضية، أسفرت عن حجز كميات معتبرة من الوقود قدرت بـ5980 لترًا، إلى جانب مواد غذائية موجهة للتهريب، و6411 علبة سجائر مهربة، فضلاً عن مبلغ مالي قدره 1.397.000 دينار جزائري.
كما تم حجز عدد من المركبات والدراجات النارية والشاحنات المستعملة في عمليات التهريب، بعضها خضع لتعديلات خاصة كإضافة خزانات وقود، بالإضافة إلى حجز 18334 وحدة من المفرقعات.وفي سياق متصل، تم ضبط 192.32 غرامًا من المعدن الأصفر، إلى جانب معدات تستعمل في التنقيب غير الشرعي عن الذهب، وكذا 280 غرامًا من مادة الزئبق.
أما في مجال التزوير واستعمال المزور، فقد تمت معالجة 4 قضايا تورط فيها 10 أشخاص، تتعلق بتزوير محررات رسمية وانتحال هوية الغير، حيث تم تقديمهم أمام العدالة.وفيما يخص الجرائم العامة، أوقفت المصالح الأمنية 7 أشخاص في قضايا حيازة أسلحة بيضاء، كما تمكنت من تفكيك قضية خيانة أمانة مرتبطة بمركبة، كشفت عن عملية تزوير وثائق مركبتين.
كما تم توقيف 3 أشخاص في قضية سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، مع استرجاع المسروقات، إلى جانب معالجة قضية دراجة نارية دون وثائق متحصلة عن طريق التهريب.
وتعكس هذه الحصيلة الجهود المتواصلة والجاهزية العالية لمصالح الشرطة الجزائرية في التصدي لمختلف أشكال الجريمة، بما يعزز الأمن والاستقرار بولاية جانت، ويكرّس الطمأنينة في أوساط المواطنين.

