أعلنت إدارة مولودية الجزائر، رسمياً، إنهاء مهام جمال بن العمري، الذي لم يعد يشغل منصبي المناجير والمتحدث باسم النادي، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق بين الطرفين يقضي بوضع حد لتعاونهما.
وجاء قرار الانفصال في ظل أجواء طبعها عدد من الخلافات الداخلية خلال الأسابيع الأخيرة، حيث كان بن العمري قد أبدى، قبل غلق فترة الانتقالات الصيفية، رغبته في مغادرة بيت مولودية الجزائر.
وتمحور أبرز نقاط الخلاف حول العلاقة مع رئيس النادي حاج رجم، لاسيما فيما يتعلق ببعض ملفات الاستقدامات. إذ لم يكن الطرفان متفقين دائماً بشأن عدد من الأسماء التي كان النادي يتابعها، إلى جانب طريقة تسيير بعض الملفات خلال فترة الانتقالات، التي تُعد من أكثر الفترات حساسية بالنسبة للأندية.
ومع سعي إدارة المولودية إلى استكمال تعداد الفريق وتعزيز صفوفه بعدة لاعبين، تسببت بعض المفاوضات في بروز اختلافات في وجهات النظر بين المناجير والرئيس. ورغم هذه التوترات، واصل بن العمري أداء مهامه إلى غاية إسدال الستار على فترة الانتقالات، قبل أن يتفق الطرفان في نهاية المطاف على إنهاء العلاقة بينهما.
وكان جمال بن العمري قد التحق بالنادي بصفته لاعباً دولياً سابقاً وبطلًا للجزائر مع مولودية الجزائر، حيث تمثلت أبرز مهامه في تمثيل النادي ومرافقة الإدارة في عدد من الملفات، إلى جانب دوره كمناجير ومتحدث باسم الفريق.
ويُعد رحيله تغييراً مهماً على مستوى الهيكلة الإدارية للنادي، في وقت حرصت فيه إدارة مولودية الجزائر، في بيانها، على توجيه الشكر لبن العمري على العمل الذي قام به والخدمات التي قدمها للفريق خلال فترة تواجده معه.كما تمنت إدارة النادي له التوفيق والنجاح في بقية مشواره الرياضي والمهني.

