أثار استمرار الجماهير المغربية في تشجيع منتخبات أفريقية تواجه المنتخب المصري، حالة من الاستياء والغضب الشعبي في مصر، خصوصًا بعد مباريات البنين والكوت ديفوار، التي شهدت حضورًا مكثفًا للجماهير المغربية.
الجماهير المصرية عبرت عن امتعاضها من هذه التصرفات، معتبرة أن دعم المغرب للمنتخبات المنافسة للمنتخب الوطني يشكل استفزازًا مباشرًا، ويعكس موقفًا لا يتفق مع الروح الرياضية، خصوصًا في بطولات القارة التي تتطلب تكاتفًا بين الفرق العربية في مواجهة الخصوم خارج المنطقة.
وأشار عدد من المشجعين إلى أن هذا السلوك يتكرر مع المنتخبات العربية الأخرى، كما حدث مع المنتخب الجزائري، حين شجعت الجماهير المغربية فرقًا مثل الكونغو ونيجيريا، ما اعتبره المصريون انحيازًا لأهداف بعيدة عن المنافسة الرياضية، ويُضعف الروح العربية المشتركة في البطولات القارية.
من جانبه، أكدت وسائل إعلام مصرية ومتابعون على منصات التواصل أن موقف الجماهير المغربية أثار جدلًا واسعًا، مطالبين اتحادات كرة القدم العربية بإصدار بيانات واضحة حول دعم المنتخبات العربية وتعزيز التضامن الرياضي بين الفرق العربية في المسابقات الإفريقية.
وتشير ردود الأفعال إلى أن الجماهير المصرية ستظل متابِعة عن كثب لأي مباريات مستقبلية، مع حذر شديد من أي مواقف استفزازية مشابهة قد تعيد تأجيج التوتر بين الجماهير العربية في الملاعب الإفريقية.
