تواصلت أشغال المجموعات الشبابية المركزة بولاية تندوف بإشراف كل من السيد حسام فرحاني نائب الرئيس المكلف بقضايا التمكين للشباب، والسيدة ريمة بوغابة نائب الرئيس المكلف بالتخطيط وتنمية القدرات، والسيد مروان عبد الحكيم سرباح رئيس اللجنة الاجتماعية والتضامن ووقاية الشباب من الآفات الاجتماعية، بحضور السيد مصطفى دحو والي ولاية تندوف. وقد شهدت هذه التظاهرة مشاركة نوعية ومتميزة لشباب الولاية، وسط أجواء تنظيمية محكمة تعكس روح الانخراط والمسؤولية.
وشهدت هذه المحطة حضوراً لافتاً للفواعل الشبابية وممثلين عن عدد من الهيئات والمؤسسات المحلية، في إطار تعزيز آليات الحوار المؤسساتي وترسيخ فضاءات التشاور المباشر مع الشباب، بما يكرّس ثقافة الإصغاء الفعّال ويدعم المقاربة التشاركية في معالجة الانشغالات المطروحة على المستوى المحلي.
وقد تميزت اللقاءات بنقاشات عميقة ومسؤولة، طُرحت خلالها جملة من القضايا المرتبطة بالشأن الشبابي، مع تقديم مقترحات عملية وتوصيات بنّاءة تهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز أدوارهم في مسارات التنمية المحلية وصناعة القرار، ضمن ديناميكية إيجابية تعكس وعي الشباب وتطلعاتهم نحو مستقبل أكثر إشراكاً وفاعلية.

