باشرت وزارة البيئة وجودة الحياة، اليوم الثلاثاء، تنفيذ خرجات ميدانية واسعة لإجراء معاينات تقنية دقيقة للأضرار البيئية التي لحقت بالثروة الحيوانية والنباتية جراء الحرائق التي مست عدداً من ولايات الوطن، حسب ما أورده بيان للوزارة.
وتندرج هذه الخطوة في إطار برنامج استباقي يهدف إلى تقييم تأثير الحرائق على التربة والغطاء النباتي وإحصاء الأنواع الحيوانية المتضررة، تمهيداً لاقتراح التدابير العلمية والتقنية الضرورية لإعادة التأهيل البيئي.
وأوضحت الوزارة، أن هذه العمليات تتم ضمن حملة وطنية شاملة بالتنسيق مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، لاسيما محافظة الغابات والمركز الوطني، إضافة إلى السلطات المحلية، من أجل ضمان تدخل ميداني فعّال ومتكامل.
وفي هذا السياق، تقوم وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، اليوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية إلى ولاية تيبازة للوقوف على حجم الأضرار المسجلة ميدانياً، والإعلان عن الانطلاقة الرسمية لهذه الحملة التقنية الوطنية ذات البعد البيئي، الرامية إلى إعادة تهيئة الغطاء النباتي المتضرر والحفاظ على التنوع البيولوجي الحيواني.

