الجنوب الكبير ويب الجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية
الجنوب الكبير ويبالجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي

الفيديو

سجل القراءة

للقراءة لاحقًا

إليزي
42° 28°
18 كلم/سا
05 جوان 2026 الجمعة
الشروق 05:33
الغروب 19:17
الفجر 03:56
الظهر 12:25
العصر 15:51
المغرب 19:17
العشاء 20:44
يتبقى لصلاة
  • من نحــن
  • الإشهار
  • اتصل بنا
  • الفريق
انضم إلينا
ثقافة

خليدة قايد: الكلمة الصادقة لا تُهزم

الشيخ رابح
آخر تحديث: 1 يوليو 2025
الشيخ رابح
سمفونية الدم

هي ابنة الغرب الجزائري، تحديداً من ولاية سعيدة، متخرجة من كلية الحقوق، تحمل شغفًا دفينًا بالكلمة المكتوبة، وتؤمن بأن الأدب الصادق قادر على ملامسة القلوب وإحداث الأثر. في هذا الحوار، تفتح الكاتبة الشابة خليدة قايد قلبها لجريدة “الجنوب الكبير” لتتحدث عن بداياتها، رؤيتها للكتابة، وسبل إعادة وهج القراءة في أوساط الشباب.

المحتويات
  • بداية، عرفي قرّاءنا بنفسك:
  • متى بدأت الكتابة، وماذا تكتبين؟
  • كيف ترين واقع القراءة في أوساط الشباب، وما السبيل إلى تفعيله؟
  • ما النصيحة التي تقدمينها للشباب الراغب في خوض غمار الكتابة؟
  • كلمة أخيرة؟

بداية، عرفي قرّاءنا بنفسك:

اسمي قايد خليدة، من مواليد سنة 2002، ولاية سعيدة. أنا متخرجة في كلية الحقوق، وأحمل شغفًا عميقًا بالأدب والكتابة. أؤمن بأن الكلمة الصادقة تمتلك قوة قادرة على التغيير والتأثير، ولهذا اخترت أن أعبّر عن ذاتي عبر الحروف.

متى بدأت الكتابة، وماذا تكتبين؟

كانت انطلاقتي الفعلية مع إصدار روايتي الأولى « سمفونية الدم »، وهي عمل وُلد من رحم التأمل والبحث في النفس البشرية. أسعى من خلال كتاباتي إلى مزج الواقع بالخيال، والغموض بالتحليل، في قالب سردي يلامس الوجدان ويثير الفكر. أكتب لأنني أرى في الأدب وسيلة لفهم الذات والعالم من حولي.

كيف ترين واقع القراءة في أوساط الشباب، وما السبيل إلى تفعيله؟

أرى أن تفعيل القراءة، لا سيما وسط شباب الغرب الجزائري، لا يكون عبر التلقين أو الشعارات الجوفاء، بل من خلال الاقتراب الحقيقي من روح هذا الجيل: من لغته، من أسئلته، ومن همومه. نحن بحاجة إلى مكتبات حيّة داخل الأحياء، إلى نوادٍ أدبية مدرسية وجامعية تعيد للكلمة مكانتها، إلى مبادرات ثقافية ميدانية لا تبقى حبيسة الورق أو المناسبات.

في الغرب، حيث التنوع الثقافي والرصيد الشعبي العميق، يمكن للقراءة أن تكون جسرًا بين التراث والتجديد، بين الهوية والانفتاح، إن نحن قدمناها كفعل حرية ومتعة، لا كواجب جامد. كما أن دعم الكتّاب الشباب وتشجيعهم على نشر تجاربهم وخلق فضاءات للتعبير هو استثمار حقيقي في وعي جماعي جديد. القراءة لا تُفرض… بل تُلهم. وتلك مهمتنا.

ما النصيحة التي تقدمينها للشباب الراغب في خوض غمار الكتابة؟

نصيحتي لكل قلم شاب: اكتب لنفسك أولًا، بشغف وصدق، دون أن تضع عينك على التصفيق أو الأضواء. الكتابة ليست سباقًا، بل رحلة داخل الذات، تتطلب وقتًا وصبرًا وقراءة واسعة. لا تخف من التجربة، ولا من الخطأ، ولا من النصوص المتعثرة… فكل كاتب كبير بدأ بمسودات مرتبكة، وكل صوت قوي كان في بداياته خافتًا.

اقرأ كثيرًا، لا لتقلد، بل لتنضج رؤيتك. واكتب ما يشبهك، لا ما يرضي الجميع. فالعالم لا يحتاج إلى نسخة مكررة، بل إلى صوتك أنت، حين يكون صادقًا. والأهم: لا تكتب لتكون “كاتبًا”… اكتب لأنك لا تطيق الصمت.

كلمة أخيرة؟

في النهاية، أؤمن أن لكلٍّ منا حكاية تستحق أن تُروى، وصوتًا يستحق أن يُسمَع. اخترت الكتابة لأنني وجدت فيها وطني الداخلي، ولأنني أردت أن أترك أثرًا ناعمًا لكنه عميق. أشكر كل من آمن بالكلمة، واحتفى بالحبر، وقرأ بنبض قلبه لا بعينيه فقط. وإن كانت “سمفونية الدم” هي البداية، فإن القادم، بإذن الله، سيكون أعذب… وأصدق.

رابط دائم: eldjanoubelkabir.dz/cztz

زوارنا يتصفحون الآن

عمراني يؤكد صعوبة مباراة شبيبة الساورة أمام شباب قسنطينة

عمراني يؤكد صعوبة مباراة شبيبة الساورة أمام شباب قسنطينة

ناجي بن خيرة: "حققنا الهدف الرئيسي..ولست متأكدا من الاستمرار مع الرويسات"

ناجي بن خيرة: “حققنا الهدف الرئيسي..ولست متأكدا من الاستمرار مع الرويسات”

بلايلي يواصل المشوار مع الترجي التونسي رسميا

بلايلي يواصل المشوار مع الترجي التونسي رسميا

شبيبة الساورة رسميا تلعب رابطة أبطال إفريقيا

شبيبة الساورة رسميا تلعب رابطة أبطال إفريقيا

قد يهمك أيضاً

ورقلة: اختتام فعاليات المعرض المفتوح لجمعية “القصر للثقافة والإصلاح” بساحة طامنة بني سيسين

ورقلة: اختتام فعاليات المعرض المفتوح لجمعية “القصر للثقافة والإصلاح” بساحة طامنة بني سيسين

17 مايو 2026
الأغواط: بن دودة تشرف على افتتاح الطبعة الـ12 من المهرجان الدولي للسماع الصوفي

الأغواط: بن دودة تشرف على افتتاح الطبعة الـ12 من المهرجان الدولي للسماع الصوفي

17 مايو 2026
ملتقى بأدرار يناقش علاقة الطفل بالتراث الوطني في عصر الذكاء الاصطناعي

ملتقى بأدرار يناقش علاقة الطفل بالتراث الوطني في عصر الذكاء الاصطناعي

13 مايو 2026
الأغواط: برنامج ثري ومشاركة دولية واسعة في الطبعة الـ12 للمهرجان الثقافي الدولي للسماع الصوفي

الأغواط: برنامج ثري ومشاركة دولية واسعة في الطبعة الـ12 للمهرجان الثقافي الدولي للسماع الصوفي

13 مايو 2026
الجنوب الكبير ويب
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • الفريق
  • الخصوصية

الجنوب الكبيــر ويب موقع إخباري ليومية الجنوب الكبير الجزائرية المستقلة التي تأسست في 12 نوفمبر 2019، ومديرها العام الإعلامي: جانتي محمود

حساباتنا على شبكات التواصل

جميع الحقوق محفوظة  | الجنوب الكبير ويب © 2026 

Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟

خليدة قايد: الكلمة الصادقة لا تُهزم

هي ابنة الغرب الجزائري، تحديداً من ولاية سعيدة، متخرجة من كلية الحقوق، تحمل شغفًا دفينًا بالكلمة المكتوبة، وتؤمن بأن الأدب الصادق قادر على ملامسة القلوب وإحداث الأثر. في هذا الحوار، تفتح الكاتبة الشابة خليدة قايد قلبها لجريدة “الجنوب الكبير” لتتحدث عن بداياتها، رؤيتها للكتابة، وسبل إعادة وهج القراءة في أوساط الشباب.
الشيخ رابح · 1 يوليو 2025 - 13:55
خليدة قايد: الكلمة الصادقة لا تُهزم
المحتويات
  • بداية، عرفي قرّاءنا بنفسك:
  • متى بدأت الكتابة، وماذا تكتبين؟
  • كيف ترين واقع القراءة في أوساط الشباب، وما السبيل إلى تفعيله؟
  • ما النصيحة التي تقدمينها للشباب الراغب في خوض غمار الكتابة؟
  • كلمة أخيرة؟

بداية، عرفي قرّاءنا بنفسك:

اسمي قايد خليدة، من مواليد سنة 2002، ولاية سعيدة. أنا متخرجة في كلية الحقوق، وأحمل شغفًا عميقًا بالأدب والكتابة. أؤمن بأن الكلمة الصادقة تمتلك قوة قادرة على التغيير والتأثير، ولهذا اخترت أن أعبّر عن ذاتي عبر الحروف.

متى بدأت الكتابة، وماذا تكتبين؟

كانت انطلاقتي الفعلية مع إصدار روايتي الأولى « سمفونية الدم »، وهي عمل وُلد من رحم التأمل والبحث في النفس البشرية. أسعى من خلال كتاباتي إلى مزج الواقع بالخيال، والغموض بالتحليل، في قالب سردي يلامس الوجدان ويثير الفكر. أكتب لأنني أرى في الأدب وسيلة لفهم الذات والعالم من حولي.

كيف ترين واقع القراءة في أوساط الشباب، وما السبيل إلى تفعيله؟

أرى أن تفعيل القراءة، لا سيما وسط شباب الغرب الجزائري، لا يكون عبر التلقين أو الشعارات الجوفاء، بل من خلال الاقتراب الحقيقي من روح هذا الجيل: من لغته، من أسئلته، ومن همومه. نحن بحاجة إلى مكتبات حيّة داخل الأحياء، إلى نوادٍ أدبية مدرسية وجامعية تعيد للكلمة مكانتها، إلى مبادرات ثقافية ميدانية لا تبقى حبيسة الورق أو المناسبات.

في الغرب، حيث التنوع الثقافي والرصيد الشعبي العميق، يمكن للقراءة أن تكون جسرًا بين التراث والتجديد، بين الهوية والانفتاح، إن نحن قدمناها كفعل حرية ومتعة، لا كواجب جامد. كما أن دعم الكتّاب الشباب وتشجيعهم على نشر تجاربهم وخلق فضاءات للتعبير هو استثمار حقيقي في وعي جماعي جديد. القراءة لا تُفرض… بل تُلهم. وتلك مهمتنا.

ما النصيحة التي تقدمينها للشباب الراغب في خوض غمار الكتابة؟

نصيحتي لكل قلم شاب: اكتب لنفسك أولًا، بشغف وصدق، دون أن تضع عينك على التصفيق أو الأضواء. الكتابة ليست سباقًا، بل رحلة داخل الذات، تتطلب وقتًا وصبرًا وقراءة واسعة. لا تخف من التجربة، ولا من الخطأ، ولا من النصوص المتعثرة… فكل كاتب كبير بدأ بمسودات مرتبكة، وكل صوت قوي كان في بداياته خافتًا.

اقرأ كثيرًا، لا لتقلد، بل لتنضج رؤيتك. واكتب ما يشبهك، لا ما يرضي الجميع. فالعالم لا يحتاج إلى نسخة مكررة، بل إلى صوتك أنت، حين يكون صادقًا. والأهم: لا تكتب لتكون “كاتبًا”… اكتب لأنك لا تطيق الصمت.

كلمة أخيرة؟

في النهاية، أؤمن أن لكلٍّ منا حكاية تستحق أن تُروى، وصوتًا يستحق أن يُسمَع. اخترت الكتابة لأنني وجدت فيها وطني الداخلي، ولأنني أردت أن أترك أثرًا ناعمًا لكنه عميق. أشكر كل من آمن بالكلمة، واحتفى بالحبر، وقرأ بنبض قلبه لا بعينيه فقط. وإن كانت “سمفونية الدم” هي البداية، فإن القادم، بإذن الله، سيكون أعذب… وأصدق.

أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
تم نسخ الرابط ✓
لا يتوفر إصدار صوتي حالياً
أ أ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
0:00 / 0:00
هذا الصوت مولد آلياً بالذكاء الاصطناعي، وقد يحتوي على أخطاء بالنطق