الجنوب الكبير ويب الجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • ملفات
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية
الجنوب الكبير ويبالجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • ملفات
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي

الفيديو

سجل القراءة

للقراءة لاحقًا

إليزي
35° 23°
14 كلم/سا
15 سبتمبر 2026 الثلاثاء
الشروق 06:12
الغروب 18:31
الفجر 04:49
الظهر 12:21
العصر 15:50
المغرب 18:31
العشاء 19:46
يتبقى لصلاة
  • من نحــن
  • الإشهار
  • اتصل بنا
  • الفريق
انضم إلينا
ثقافة

دحمان الحراشي.. صوت شعبي يتحدّى النسيان بعد 45 سنة على رحيله

إيمان علياني
آخر تحديث: 31 أغسطس 2025
إيمان علياني
دحمان الحراشي.. صوت شعبي يتحدّى النسيان بعد 45 سنة على رحيله

في 31 أوت 1980، طوت الجزائر صفحة من صفحاتها الفنية الخالدة برحيل الفنان دحمان الحراشي، لكن صوته ظل حاضرًا، يصدح في الأزقة الشعبية، ويملأ أجواء المقاهي القديمة والحفلات العائلية، وكأن الزمن توقف عند لحظة وداعه. واليوم، بعد مرور 45 سنة، يبقى إرثه الفني شاهدًا على عبقرية فنان تجاوز حدود المكان والزمان.

من الحراش إلى قلوب الجزائريين

وُلد عبد الرحمن عمّارني في جويلية 1926 بحي الحراش العريق بالعاصمة الجزائرية، حيّ عُرف بتنوعه الثقافي والاجتماعي. من أزقته وحكايات ناسه استمد لقبه الفني “الحراشي” وأسلوبه البسيط والصادق. في تلك البيئة الشعبية، تعلّم عشق فن الشعبي، ذلك اللون الموسيقي الذي يمزج بين الشعر الأندلسي الراقي وإيقاعات قريبة من وجدان الجزائري البسيط، ليصبح صوتًا لهمومه وأفراحه.

الغربة تلهم الألحان

في الخمسينيات، حمله القدر إلى باريس، حيث كان حيّا القطرة الذهبية وبارباس ملتقى للجالية الجزائرية. هناك، وسط الحنين للوطن وصخب حياة المهاجرين، صاغ دحمان أروع ألحانه التي جسدت مشاعر الغربة والحنين. كانت أغانيه رسائل صادقة تعبّر عن أوجاع المهاجرين وهمومهم، وفي الوقت نفسه تمنحهم جرعة من الأمل والارتباط بالجذور.

«يا رايح».. نشيد أبدي

من بين عشرات الأعمال التي تركها، تبقى أغنية «يا رايح وين مسافر» أيقونة فنية خالدة. أغنية تجاوزت حدود الجزائر لتصبح نشيدًا إنسانيًا عالميًا عن الرحيل والاغتراب والبحث عن الذات. وفي التسعينيات، أعاد الفنان رشيد طه أداءها بنَفَس عصري، ما أعادها إلى الواجهة العالمية، لكنها ظلت في الوجدان الجزائري مرتبطة بصوت دحمان الأصلي الدافئ.

إلى جانب «يا رايح»، رسّخ الحراشي اسمه بأغانٍ لا تقل روعة مثل «غير خدوني» و**«البارح»**، حيث عبّر عن الحب، الغربة، والواقع الاجتماعي بلغة موسيقية صادقة وراقية.

أصالة تتحدى الأضواء

لم يكن دحمان الحراشي من هواة السعي وراء الشهرة أو الأضواء. كانت فنه هو هويته، وصدقه هو سر نجاحه. بصوته المميّز وكلماته العميقة، استطاع أن يخلق جسرًا بين الأجيال، ليظل حاضرًا في ذاكرتهم رغم تغير الأزمنة وتطور أنماط الموسيقى.

رمز ثقافي خالد

بعد مرور 45 عامًا على رحيله، ما زالت أغاني دحمان تُبث في الإذاعات وتُعاد في الأعراس والمهرجانات، شاهدة على مكانته في التراث الموسيقي الجزائري والمغاربي. اليوم، يُدرّس إرثه الفني في المدارس الموسيقية، ويستحضره الباحثون في دراساتهم عن تطور الأغنية الشعبية الجزائرية.

لقد تحوّلت موسيقاه إلى ذاكرة حية، تعبر من الأسطوانات القديمة إلى المنصات الرقمية الحديثة، لتؤكد أن الفن الصادق لا يشيخ ولا يُمحى.

رابط دائم: eldjanoubelkabir.dz/2pln

زوارنا يتصفحون الآن

خط السكة الحديدية الجزائر العاصمة - تمنراست شريان التنمية المستدامة وبوابات الجزائر نحو إفريقيا

خط السكة الحديدية الجزائر العاصمة – تمنراست شريان التنمية المستدامة وبوابات الجزائر نحو إفريقيا

سعيود يدشن منصة لتخزين 10 آلاف حاوية بميناء مستغانم

سعيود يدشن منصة لتخزين 10 آلاف حاوية بميناء مستغانم

الحج

وزارة الصحة تحدد موعد انطلاق فحوصات حجاج 2027

مباريات مثيرة في الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا

مباريات مثيرة في الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا

جامعة الجزائر 3 تفتح مسابقة وطنية للدكتوراه في 3 تخصصات

جامعة الجزائر 3 تفتح مسابقة وطنية للدكتوراه في 3 تخصصات

قد يهمك أيضاً

الجزائر تطلق تجارب أداء لإنشاء الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية

الجزائر تطلق تجارب أداء لإنشاء الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية

12 سبتمبر 2026
ورشات ثقافية تعزز البعد التضامني لدى الأطفال و الناشئة بـ " المغير "

ورشات ثقافية تعزز البعد التضامني لدى الأطفال و الناشئة بـ ” المغير “

12 سبتمبر 2026
«حنّة تنوڨة... غابتْ، فبقيتْ»

«حنّة تنوڨة… غابتْ، فبقيتْ»

8 سبتمبر 2026
التسويق الإعلامي للسرديات في زمن الأزمة

التسويق الإعلامي للسرديات في زمن الأزمة

31 أغسطس 2026
الجنوب الكبير ويب
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • الفريق
  • الخصوصية

الجنوب الكبيــر ويب موقع إخباري ليومية الجنوب الكبير الجزائرية المستقلة التي تأسست في 12 نوفمبر 2019، ومديرها العام الإعلامي: جانتي محمود

حساباتنا على شبكات التواصل

جميع الحقوق محفوظة  | الجنوب الكبير ويب © 2026 

هام

كوسيدار راعيا رسميا لاتحاد بسكرة.. دعم جديد يعزز خزينة خضراء الزيبان

Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟

دحمان الحراشي.. صوت شعبي يتحدّى النسيان بعد 45 سنة على رحيله

في 31 أوت 1980، طوت الجزائر صفحة من صفحاتها الفنية الخالدة برحيل الفنان دحمان الحراشي، لكن صوته ظل حاضرًا، يصدح في الأزقة الشعبية، ويملأ أجواء المقاهي القديمة والحفلات العائلية، وكأن الزمن توقف عند لحظة وداعه. واليوم، بعد مرور 45 سنة، يبقى إرثه الفني شاهدًا على عبقرية فنان تجاوز حدود المكان والزمان.
إيمان علياني · 31 أغسطس 2025 - 13:13
دحمان الحراشي.. صوت شعبي يتحدّى النسيان بعد 45 سنة على رحيله

من الحراش إلى قلوب الجزائريين

وُلد عبد الرحمن عمّارني في جويلية 1926 بحي الحراش العريق بالعاصمة الجزائرية، حيّ عُرف بتنوعه الثقافي والاجتماعي. من أزقته وحكايات ناسه استمد لقبه الفني “الحراشي” وأسلوبه البسيط والصادق. في تلك البيئة الشعبية، تعلّم عشق فن الشعبي، ذلك اللون الموسيقي الذي يمزج بين الشعر الأندلسي الراقي وإيقاعات قريبة من وجدان الجزائري البسيط، ليصبح صوتًا لهمومه وأفراحه.

الغربة تلهم الألحان

في الخمسينيات، حمله القدر إلى باريس، حيث كان حيّا القطرة الذهبية وبارباس ملتقى للجالية الجزائرية. هناك، وسط الحنين للوطن وصخب حياة المهاجرين، صاغ دحمان أروع ألحانه التي جسدت مشاعر الغربة والحنين. كانت أغانيه رسائل صادقة تعبّر عن أوجاع المهاجرين وهمومهم، وفي الوقت نفسه تمنحهم جرعة من الأمل والارتباط بالجذور.

«يا رايح».. نشيد أبدي

من بين عشرات الأعمال التي تركها، تبقى أغنية «يا رايح وين مسافر» أيقونة فنية خالدة. أغنية تجاوزت حدود الجزائر لتصبح نشيدًا إنسانيًا عالميًا عن الرحيل والاغتراب والبحث عن الذات. وفي التسعينيات، أعاد الفنان رشيد طه أداءها بنَفَس عصري، ما أعادها إلى الواجهة العالمية، لكنها ظلت في الوجدان الجزائري مرتبطة بصوت دحمان الأصلي الدافئ.

إلى جانب «يا رايح»، رسّخ الحراشي اسمه بأغانٍ لا تقل روعة مثل «غير خدوني» و**«البارح»**، حيث عبّر عن الحب، الغربة، والواقع الاجتماعي بلغة موسيقية صادقة وراقية.

أصالة تتحدى الأضواء

لم يكن دحمان الحراشي من هواة السعي وراء الشهرة أو الأضواء. كانت فنه هو هويته، وصدقه هو سر نجاحه. بصوته المميّز وكلماته العميقة، استطاع أن يخلق جسرًا بين الأجيال، ليظل حاضرًا في ذاكرتهم رغم تغير الأزمنة وتطور أنماط الموسيقى.

رمز ثقافي خالد

بعد مرور 45 عامًا على رحيله، ما زالت أغاني دحمان تُبث في الإذاعات وتُعاد في الأعراس والمهرجانات، شاهدة على مكانته في التراث الموسيقي الجزائري والمغاربي. اليوم، يُدرّس إرثه الفني في المدارس الموسيقية، ويستحضره الباحثون في دراساتهم عن تطور الأغنية الشعبية الجزائرية.

لقد تحوّلت موسيقاه إلى ذاكرة حية، تعبر من الأسطوانات القديمة إلى المنصات الرقمية الحديثة، لتؤكد أن الفن الصادق لا يشيخ ولا يُمحى.

أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
تم نسخ الرابط ✓
لا يتوفر إصدار صوتي حالياً
أ أ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
0:00 / 0:00
هذا الصوت مولد آلياً بالذكاء الاصطناعي، وقد يحتوي على أخطاء بالنطق