الجنوب الكبير ويب الجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية
الجنوب الكبير ويبالجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي

الفيديو

سجل القراءة

للقراءة لاحقًا

إليزي
43° 27°
7 كلم/سا
21 جويلية 2026 الثلاثاء
الشروق 05:46
الغروب 19:19
الفجر 04:12
الظهر 12:33
العصر 16:02
المغرب 19:19
العشاء 20:44
يتبقى لصلاة
  • من نحــن
  • الإشهار
  • اتصل بنا
  • الفريق
انضم إلينا
رياضة

“دفنت ابني بيدي”.. شهادة والد المناصر عثمان تهز القلوب

إيمان علياني
آخر تحديث: 23 يونيو 2025
إيمان علياني
"دفنت ابني بيدي".. شهادة والد المناصر عثمان تهز القلوب

بصوت مكسور، وبعينين أثقلتهما الدموع، عبّر والد الشاب المناصر عثمان مولاي عن ألم لا يُوصف، بعد أن فقد ابنه في لحظة كان يفترض أن تكون عنوانًا للفرح والانتماء، خلال مباراة لكرة القدم تحوّلت إلى مأساة.

ففي حديثه الموجع الذي اختزل مآسي العائلات الجزائرية التي فجعت في أبنائها، قال الوالد المفجوع: “كنت أظن أن ابني ذاهب إلى الملعب ليهتف للمنتخب، ليعبّر عن فرحته، لم أتخيل يومًا أن أستقبله جثة هامدة في صندوق خشبي. لا يوجد وجع يفوق دفن ابنك بيديك، إنها مصيبة تفوق الوصف.”

لم يكن عثمان، الشاب المفعم بالحياة، يعلم أن رحلته الأخيرة إلى المدرجات ستكون بلا عودة. فبين لحظة وأخرى، تحوّل الحماس إلى فوضى، والهتاف إلى صراخ، والمقاعد إلى شواهد على مأساة ستبقى محفورة في ذاكرة كل من حضر.

يضيف الوالد: “ابني ومجموعة من الشباب كانوا في أماكنهم، لم يفتعلوا شغبًا، لم يتسببوا في أي مشاكل، فقط كانوا يتابعون المباراة… لكنهم ماتوا مغدورين، نعم مغدورين، لأنهم لم يتوقعوا أن يكون مصيرهم المقبرة بدل العودة إلى البيت.”

ورغم هول المصاب، لم ينسَ الأب الثاكل أن يوجّه رسالة تضامن إلى باقي العائلات التي تعيش نفس المأساة، قائلاً: “أدعو بالصبر والثبات لكل أم وأب فقدوا ولدهم في هذه الكارثة. هذا امتحان قاسٍ من الله، ولا أرجو لأي إنسان أن يعيش ما نعيشه نحن اليوم.”

كلمات الوالد تختزل ما لا تقوى الكلمات على وصفه. هي ليست فقط قصة عائلة فقدت ولدها، بل حكاية وطن بأكمله صُدم على وقع مأساة هزّت ضميره، وأعادت طرح الأسئلة المؤلمة: كيف يمكن لفرح الملاعب أن يتحول إلى مأتم؟ وأين يكمن الخلل حين يُفقد الشاب حياته وهو يلاحق الحلم والهوية على المدرجات؟

رحل عثمان، لكن صوته سيبقى صدًى في الملاعب، وذكراه شمعة لن تنطفئ في قلوب من عرفوه، أو من عرفوا فقط ألم فقده.

رابط دائم: eldjanoubelkabir.dz/cjjw

زوارنا يتصفحون الآن

المنتخب الجزائري يتراجع في تصنيف "الفيفا" الجديد

المنتخب الجزائري يتراجع في تصنيف “الفيفا” الجديد

إسبانيا تهيمن على الجوائز الفردية لمونديال 2026

إسبانيا تهيمن على الجوائز الفردية لمونديال 2026

شباب أولاد جلال.. انعقاد الجمعية العامة اليوم الإثنين

شباب أولاد جلال.. انعقاد الجمعية العامة اليوم الإثنين

وزير الداخلية يستقبل طلبة المدرسة الوطنية للإدارة بقصر الحكومة

وزير الداخلية يستقبل طلبة المدرسة الوطنية للإدارة بقصر الحكومة

وزير الداخلية يشيد بدور التكوين في تطوير النقل البحري

وزير الداخلية يشيد بدور التكوين في تطوير النقل البحري

قد يهمك أيضاً

سبع منتخبات شاركت في كأس العالم.. لكنها لم تعد موجودة

سبع منتخبات شاركت في كأس العالم.. لكنها لم تعد موجودة

20 يوليو 2026
إسبانيا تتوج بكأس العالم بعد الفوز أمام الأرجنتين

إسبانيا تتوج بكأس العالم بعد الفوز أمام الأرجنتين

19 يوليو 2026
نهائي المونديال.. الشوط الأول ينتهي سلبيا بين الأرجنتين و إسبانيا

نهائي المونديال.. الشوط الأول ينتهي سلبيا بين الأرجنتين و إسبانيا

19 يوليو 2026
اتحاد بشار الجديد..أربعة لاعبين يمضون رسميا 

اتحاد بشار الجديد..أربعة لاعبين يمضون رسميا 

19 يوليو 2026
الجنوب الكبير ويب
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • الفريق
  • الخصوصية

الجنوب الكبيــر ويب موقع إخباري ليومية الجنوب الكبير الجزائرية المستقلة التي تأسست في 12 نوفمبر 2019، ومديرها العام الإعلامي: جانتي محمود

حساباتنا على شبكات التواصل

جميع الحقوق محفوظة  | الجنوب الكبير ويب © 2026 

Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟

“دفنت ابني بيدي”.. شهادة والد المناصر عثمان تهز القلوب

بصوت مكسور، وبعينين أثقلتهما الدموع، عبّر والد الشاب المناصر عثمان مولاي عن ألم لا يُوصف، بعد أن فقد ابنه في لحظة كان يفترض أن تكون عنوانًا للفرح والانتماء، خلال مباراة لكرة القدم تحوّلت إلى مأساة.
إيمان علياني · 23 يونيو 2025 - 16:04
“دفنت ابني بيدي”.. شهادة والد المناصر عثمان تهز القلوب

ففي حديثه الموجع الذي اختزل مآسي العائلات الجزائرية التي فجعت في أبنائها، قال الوالد المفجوع: “كنت أظن أن ابني ذاهب إلى الملعب ليهتف للمنتخب، ليعبّر عن فرحته، لم أتخيل يومًا أن أستقبله جثة هامدة في صندوق خشبي. لا يوجد وجع يفوق دفن ابنك بيديك، إنها مصيبة تفوق الوصف.”

لم يكن عثمان، الشاب المفعم بالحياة، يعلم أن رحلته الأخيرة إلى المدرجات ستكون بلا عودة. فبين لحظة وأخرى، تحوّل الحماس إلى فوضى، والهتاف إلى صراخ، والمقاعد إلى شواهد على مأساة ستبقى محفورة في ذاكرة كل من حضر.

يضيف الوالد: “ابني ومجموعة من الشباب كانوا في أماكنهم، لم يفتعلوا شغبًا، لم يتسببوا في أي مشاكل، فقط كانوا يتابعون المباراة… لكنهم ماتوا مغدورين، نعم مغدورين، لأنهم لم يتوقعوا أن يكون مصيرهم المقبرة بدل العودة إلى البيت.”

ورغم هول المصاب، لم ينسَ الأب الثاكل أن يوجّه رسالة تضامن إلى باقي العائلات التي تعيش نفس المأساة، قائلاً: “أدعو بالصبر والثبات لكل أم وأب فقدوا ولدهم في هذه الكارثة. هذا امتحان قاسٍ من الله، ولا أرجو لأي إنسان أن يعيش ما نعيشه نحن اليوم.”

كلمات الوالد تختزل ما لا تقوى الكلمات على وصفه. هي ليست فقط قصة عائلة فقدت ولدها، بل حكاية وطن بأكمله صُدم على وقع مأساة هزّت ضميره، وأعادت طرح الأسئلة المؤلمة: كيف يمكن لفرح الملاعب أن يتحول إلى مأتم؟ وأين يكمن الخلل حين يُفقد الشاب حياته وهو يلاحق الحلم والهوية على المدرجات؟

رحل عثمان، لكن صوته سيبقى صدًى في الملاعب، وذكراه شمعة لن تنطفئ في قلوب من عرفوه، أو من عرفوا فقط ألم فقده.

أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
تم نسخ الرابط ✓
لا يتوفر إصدار صوتي حالياً
أ أ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
0:00 / 0:00
هذا الصوت مولد آلياً بالذكاء الاصطناعي، وقد يحتوي على أخطاء بالنطق