أكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الأربعاء، أن الجزائر تولي أهمية “خاصة” لدعم مشاريع استكشاف واستغلال المحروقات في موريتانيا، في إطار جهود تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، حسبما أفاد به بيان لوزارة الطاقة على فيس بوك.
وجاء ذلك خلال لقاء جمعه، بالعاصمة القطرية الدوحة، مع وزير النفط والطاقة الموريتاني، محمد ولد خالد، عشية مشاركته في أعمال الاجتماع الوزاري السابع والعشرين لمنتدى الدول المصدرة للغاز (GECF).
وتناول الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي، خاصة في مجالي المحروقات والمناجم، بما يتماشى مع “تطلعات البلدين” نحو تعزيز التكامل الاقتصادي وتحقيق المصالح المشتركة.
وفي هذا الإطار، جدد عرقاب استعداد الجزائر، من خلال مجمع سوناطراك، لتقاسم خبراتها ودعم نظيرتها الموريتانية عبر برامج التكوين ونقل المعرفة التقنية، بما يُسهم في تطوير الصناعة النفطية والغازية في موريتانيا.
كما شدد المسؤول الجزائري، حسب ذات المصدر، على أهمية إقامة شراكات استراتيجية متينة تُعزز التعاون بين البلدين الشقيقين، مشيراً إلى ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لتطوير الموارد البترولية الموريتانية بما يضمن الاستغلال الأمثل للإمكانات الطبيعية المتوفرة.
وهذا بهدف تعميق التعاون في مجالات الاستكشاف والإنتاج والنقل والتحويل، إلى جانب مجال تحويل الموارد المنجمية على غرار الفوسفات وتعزيز التعاون في صناعة الأسمدة.
وفي سياق متصل، أجرى محمد عرقاب لقاءً ثنائياً آخر بالعاصمة القطرية الدوحة مع وزير النفط والغاز الليبي، خليفة رجب عبد الصادق، رئيس الدورة الحالية لمنتدى الدول المصدرة للغاز.
وتم خلال اللقاء استعراض فرص التعاون والاستثمار بين البلدين في مجالات الاستكشاف والإنتاج والخدمات البترولية والتكوين، من خلال تعزيز نشاطات “سوناطراك” بليبيا، كما تطرق الجانبان إلى ملفات تنظيمية وإدارية تخص تسيير المنتدى وتطوير أدائه.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار مشاركة الجزائر في الاجتماع الوزاري السابع والعشرين لمنتدى الدول المصدرة للغاز (GECF)، المقرر عقده غدا الخميس بالعاصمة القطرية الدوحة، لتأكيد التزام الجزائر بدعم التعاون الإقليمي في قطاع المحروقات وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء
