ع/ محامدية | مراسلو الجنوب الكبير
تتجه أنظار الأسرة الرياضية بولاية أولاد جلال، مساء اليوم الإثنين 20 جويلية، إلى أشغال الجمعية العامة العادية المرتقبة لفريق شباب أولاد جلال، بعد أن وجه رئيس النادي مصطفى سخري دعوة إلى أعضاء الجمعية العامة والأنصار والمحبين لحضور أشغال هذه الجمعية المنتظر عقدها بقاعة الاجتماعات بمقر البلدية،وذلك في اجتماع يكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى الملفات المصيرية التي ستطرح للنقاش،بعد عرض التقريرين المالي و الأدب.
و ستحدد مخرجات هذه الجمعية و بصورة كبيرة مستقبل الفريق وخرطة طريق استعداداته للموسم الكروي الجديد 2026-2027،وستأتي هذه الجمعية في وقت يواصل فيه النادي مواجهة أزمة مالية خانقة، في ظل تراكم الديون السابقة و غياب مؤشرات واضحة بشأن الدعم المالي الكافي الذي ينتظره الفريق، وهو ما سيجعل الاجتماع محطة حاسمة لرسم خارطة الطريق الخاصة بالموسم المقبل، سواء من حيث تحديد موعد انطلاق التحضيرات أو ضبط التعداد الجديد والطاقم الفني و البت في العديد من القضايا الإدارية والفنية التي تهم مستقبل النادي.
كما ينتظر أن تشهد أشغال الجمعية نقاشات مستفيضة حول حصيلة الموسم المنقضي، الذي توج بعودة الفريق إلى القسم الجهوي الأول بعد مشوار استثنائي أنهاه الشباب دون أي هزيمة طوال البطولة، حيث يترقب الأنصار هذا الموعد للاطلاع على جديد فريقهم وتقديم آرائهم وملاحظاتهم خلال اللقاءات الجوارية التي تسبق أو تلي الجمعية العامة و ذلك حول مختلف الجوانب التي ميزت الموسم الماضي، مع طرح تصوراتهم بشأن الخطوات الواجب اتخاذها لضمان مواصلة النتائج الإيجابية خلال الموسم المقبل،ومن بين أبرز الملفات التي ينتظر أن تستأثر باهتمام الحاضرين، قضية رئاسة النادي، إذ لا يستبعد بعض المتابعين إمكانية دعوة بعض الأصوات التي تحسب على معارضي الإدارة الحالية إلى انتخابات لاختيار رئيس جديد، غير أن أصوات أخرى لبعض الأنصار تبدو متمسكة بتجديد الثقة في الرئيس الحالي مصطفى سخري، مع المطالبة بإجراء بعض التغييرات على مستوى المكتب التنفيذي، خاصة بعد الملاحظات التي سجلت بشأن غياب الفاعلية و عدم تقديم الإضافة المرجوة من بعض الأعضاء سيما ما تعلق بالمرافقة الميدانية للفريق خلال الموسم الماضي.
و يستند توجه المؤيدين للإدارة و الرئيس الحالي لشباب أولاد جلال إلى الحصيلة الإيجابية التي حققها الرئيس الشاب منذ توليه قيادة النادي، حيث نجح، رفقة أعضاء المكتب المسير، في إعادة شباب أولاد جلال بسرعة إلى القسم الجهوي الأول مباشرة بعد تعثر الموسم الذي سبقه،، بعد موسم استثنائي قاد فيه الفريق إلى الصعود دون أي هزيمة، كما تمكن من تسيير شؤون النادي في ظروف مالية صعبة للغاية، محافظا على استقرار الفريق رغم محدودية الإمكانات، وهو ما يعتبره كثيرون رصيدا قد يرجح كفته و يشفع له لدى معارضيه لمواصلة مهمته، شريطة توفير الدعم المالي الكافي الذي يسمح بإطلاق التحضيرات في ظروف جيدة وإنجاز الاستقدامات التي يحتاجها الفريق.
و على الصعيد الفني، تشير المعطيات المتداولة داخل محيط النادي إلى أن الكفة تميل نحو إمكانية تجديد الثقة في المدرب طارق شامخ وطاقمه الفني، بعد النجاح الذي حققوه بقيادة الفريق نحو الصعود، في حين يرى بعض الأنصار والمتتبعين أن تدعيم الطاقم الفني بإطار يمتلك خبرة أكبر، مع الإبقاء على الطاقم الحالي، قد يشكل إضافة إيجابية تسمح بالاستفادة من الخبرة والتجربة، مع المحافظة في الوقت ذاته على الاستقرار الفني الذي كان أحد أبرز عوامل نجاح الفريق خلال الموسم الماضي.
وتبقى الجمعية العامة المنتظرة محطة مفصلية في مسيرة شباب أولاد جلال، بالنظر إلى طبيعة القرارات التي ستنبثق عنها، والتي سيكون لها تأثير مباشر على مستقبل النادي خلال الموسم الكروي الجديد، في وقت يأمل فيه الأنصار أن يشكل هذا الاجتماع نقطة انطلاق لمرحلة جديدة عنوانها الاستقرار الإداري، والدعم المالي، والتحضير الجيد، بما يضمن للفريق مواصلة التألق بعد العودة المستحقة إلى القسم الجهوي الأول.
ع / محامدية

