استأنفت شبيبة الساورة تحضيراتها بالعاصمة، بعد استفادة اللاعبين من يومين راحة، وذلك تحسبًا للسفرية المرتقبة إلى غينيا كوناكري لمواجهة حوريا، لحساب ذهاب الدور التمهيدي الأول من منافسة دوري أبطال إفريقيا.
ويعمل الطاقم الفني بقيادة المدرب لطفي بودراع على استغلال الأيام القليلة المتبقية لرفع درجة الجاهزية البدنية والفنية، والتركيز على الجوانب التكتيكية التي ستسمح للنسور بدخول المواجهة الإفريقية بأفضل طريقة ممكنة، خاصة أن اللقاء سيقام في ظروف مناخية صعبة، بالنظر إلى الحرارة والرطوبة المرتفعتين في كوناكري، وهو ما يشكل تحديًا إضافيًا أمام رفقاء بن طالب.
وتتجه أنظار الشبيبة إلى 13 سبتمبر الجاري، موعد لقاء الذهاب أمام حوريا كوناكري، على أن تكون مباراة العودة في الجزائر، حيث يعول ممثل الجنوب على تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار تعزز حظوظه في تجاوز هذا الدور ومواصلة المغامرة القارية.
وتدخل شبيبة الساورة هذه المواجهة بمعنويات جيدة، عقب الفوز في آخر لقاء تحضيري بنتيجة هدف دون رد، حمل توقيع المتألق أسامة بن طالب، الذي يواصل تقديم مستويات لافتة ويشكل أحد الأوراق المهمة في حسابات الطاقم الفني.
وفي المقابل، يبقى النسور دون منافسة رسمية في البطولة الوطنية إلى حد الآن، رغم بلوغ الموسم جولته الثانية، بعدما تقرر تأجيل مباراته الأولى أمام اتحاد بسكرة خارج القواعد، قبل أن يؤجل أيضًا اللقاء الثاني أمام اتحاد خنشلة، المقرر إجراؤه في بشار.
ومن شأن هذه الوضعية أن تمنح بودراع وقتًا إضافيًا للعمل مع لاعبيه وتحضيرهم للمواعيد المقبلة، لكنها في الوقت ذاته تحرم الفريق من نسق المنافسة الرسمية قبل خوض اختبار إفريقي مهم أمام حوريا كوناكري، ما يجعل الجهاز الفني مطالبًا بإيجاد التوازن بين رفع الجاهزية والمحافظة على تركيز اللاعبين.
وتأمل إدارة شبيبة الساورة والأنصار في أن تكون المشاركة القارية بداية قوية للموسم الجديد، خاصة أن الفريق يطمح إلى الذهاب بعيدًا في دوري أبطال إفريقيا، رغم صعوبة المهمة وقلة المباريات الرسمية التي خاضها منذ انطلاق الموسم.

