الجنوب الكبير ويب الجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • ملفات
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية
الجنوب الكبير ويبالجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • ملفات
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي

الفيديو

سجل القراءة

للقراءة لاحقًا

إليزي
32° 20°
19 كلم/سا
05 أكتوبر 2026 الإثنين
الشروق 06:20
الغروب 18:08
الفجر 04:59
الظهر 12:14
العصر 15:38
المغرب 18:08
العشاء 19:23
يتبقى لصلاة
  • من نحــن
  • الإشهار
  • اتصل بنا
  • الفريق
انضم إلينا
ملفات

صناع الخبر في ضيافة رئاسة الجمهورية

إيمان علياني
آخر تحديث: 26 سبتمبر 2026
إيمان علياني
صناع الخبر في ضيافة رئاسة الجمهورية

تزامناً مع الثورة الرقمية التي جعلت الهواتف الذكية المهد الأول للخبر قبل غرف التحرير التقليدية، بادرت رئاسة الجمهورية بفتح قنوات حوار مباشر مع الأسرة الإعلامية. وتأتي هذه اللقاءات التشاورية لتعكس إدراك الدولة بأن الإعلام بات فضاءً مفتوحاً لصياغة المواقف ومواجهة الأخبار الزائفة، وليس مجرد نافذة ناقلة.

إن هذا الحوار يمثل مساحة عملية لمناقشة قضايا جوهرية تمس مهنة الصحافة، مثل أمن المعلومات، والوصول إلى المصادر، والاستدامة الاقتصادية للمؤسسات، وتراهن الدولة من خلال هذه الخطوة على بناء إعلام وطني قوي ومسؤول، ينطلق إصلاحه من الجلوس مع أهل المهنة والاستماع إلى انشغالاتهم الميدانية.

وفي هذا السياق، احتضنت رئاسة الجمهورية، الإثنين الفارط، الاجتماع الثاني المخصص للإعلام الإلكتروني، بمشاركة مسؤولي المؤسسات الإعلامية العمومية والخاصة، ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية التي تنظمها المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية ووزارة الاتصال، في مسار يعكس اتساع دائرة النقاش حول قطاع لم يعد هامشا في المشهد الإعلامي، بل أصبح أحد أبرز ساحاته وأكثرها تأثيرا وحضورا.

ويحمل هذا اللقاء دلالة تتجاوز مجرد الاستماع إلى انشغالات مهنيي الصحافة الإلكترونية، إذ يفتح الباب أمام مواجهة أسئلة أعمق حول مستقبل المهنة في الجزائر، وحدود التنظيم في فضاء سريع التحول، وقدرة المؤسسات الإعلامية على التكيف مع اقتصاد رقمي متغير، وحماية الصحافي في بيئة أصبحت فيها المعلومة سلعة، والتفاعل معها جزءا من صناعة الرأي العام. وبين هذه الأسئلة وغيرها، يصبح التشاور محاولة لالتقاط قطاع يتحرك باستمرار، حتى لا يبقى القانون والتنظيم والممارسة المهنية تلاحق تطورات تحدث كل يوم على شاشة لا تعرف الانتظار.

رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين سليمان عبدوش ل” اخبار الوطن”: اللقاءات التشاورية مع الأسرة الإعلامية تفتح الطريق نحو قطاع أكثر قوة ومسؤولية

ثمنت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين اللقاءات التشاورية التي بادرت بها رئاسة الجمهورية مع مسؤولي المؤسسات الإعلامية ومهني القطاع، معتبرة أن فتح قنوات الحوار المباشر مع مختلف الفاعلين في الحقل الإعلامي من شأنه أن يساهم في طرح الانشغالات والاستماع إلى الآراء والمقترحات بما يخدم تطوير الإعلام الوطني وتحسين بيئة العمل الصحفي.

 

صناع الخبر في ضيافة رئاسة الجمهورية
وفي هذا السياق، أبرز رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، سليمان عبدوش، في تصريح لـ”الجنوب الكبير”، أن المنظمة “تثمن وترحب بهذه اللقاءات التشاورية التي تجمع رئاسة الجمهورية ووزارة الاتصال بمختلف الفاعلين في الحقل الإعلامي”، معتبرا إياها “بادرة خير”، على اعتبار أن الحوار والتشاور “لا يأتيان إلا بخير”، ويفتحان المجال أمام طرح الانشغالات والاستماع إلى مختلف الآراء والمقترحات التي من شأنها خدمة قطاع الإعلام الوطني.

لقاءات تعكس حرصا على الاستماع إلى الأسرة الإعلامية

ويرى عبدوش أن تنظيم هذه اللقاءات يعكس بشكل واضح حرص رئاسة الجمهورية على الاستماع المباشر إلى انشغالات الأسرة الإعلامية، مشيرا إلى أن هذا المسار يندرج ضمن التزامات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي أبدى حرصا على دعم مختلف أطياف المجتمع والاستماع إلى انشغالاتها، ومن بينها الأسرة الإعلامية ومختلف المشتغلين في حقل الإعلام.

وأضاف أن هذا الحرص يتجلى أيضا في تنظيم حوارات دورية مع مختلف وسائل الإعلام الوطنية، معتبرا أن هذه اللقاءات تساهم في تنوير الرأي العام الوطني وإطلاعه على مختلف القضايا والانشغالات، بما يعزز التواصل المباشر ويقرب المواطن من مصادر المعلومة.

الاحتكاك الميداني مفتاح لفهم تحديات القطاع

وبخصوص أهمية التواصل المباشر بين رئاسة الجمهورية وفاعلي المشهد الإعلامي، يرى رئيس المنظمة أن هذا الاحتكاك يكتسي أهمية خاصة، لأنه يتيح نقل الواقع الميداني للقطاع من خلال الفاعلين فيه، والتعرف عن قرب على مختلف الانشغالات والتحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية والصحافيين ومهنيي القطاع.

ويعتبر عبدوش أن التواصل المباشر من شأنه بناء فهم أوضح وأقرب إلى واقع الحقل الإعلامي، كما يسمح بأن تكون المقترحات والحلول المطروحة نابعة من الانشغالات الفعلية التي يعيشها المهنيون في الميدان، بعيدا عن التصورات المجردة أو القراءات المنفصلة عن الواقع اليومي للصحافة.

الحوار يقرب وجهات النظر ويحد من الفراغ المعلوماتي

ويضع عبدوش تعزيز جسور التواصل بين السلطات العمومية والأسرة الإعلامية في صلب الغاية من هذه اللقاءات، معتبرا أن الحوار يفتح المجال أمام مختلف الأطراف لعرض آمالها وطموحاتها وانشغالاتها، ويساهم في تقريب وجهات النظر وبناء مساحة مشتركة للنقاش حول مستقبل القطاع.

ويربط رئيس المنظمة هذا المسار أيضا بمسألة الحق في الوصول إلى المعلومة ومصدرها، موضحا أن “الطبيعة ترفض الفراغ”، وأن الفراغ المعلوماتي يمكن أن يفتح المجال أمام الإشاعة، التي قد تتحول بدورها إلى عامل يؤثر في الاستقرار والسكينة العامة.

ومن هذا المنظور، يرى عبدوش أن اللقاءات التشاورية تساهم في اختصار المسافات بين مختلف الأطراف، وتوضيح وجهات النظر، إلى جانب توفير المعلومة من مصدرها، بما يخدم الصالح العام ويعزز دور الإعلام في نقل المعطيات بصورة أكثر وضوحا ومسؤولية.

صناع الخبر في ضيافة رئاسة الجمهورية

الصحافة الإلكترونية المنظمة تتحفظ على تقييم مخرجات اللقاء

وفيما يتعلق بالمسار التشاوري الخاص بالصحافة الإلكترونية، أوضح رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين أن المنظمة لم تشارك بعد في هذه اللقاءات، وبالتالي لا يمكنها التعليق على تفاصيل اللقاء أو تقديم تقييم لمخرجاته، مؤكدا في الوقت ذاته أن الموقف العام للمنظمة يتمثل في تثمين ومباركة هذا المسار.

ويرى عبدوش أن الاستماع إلى مختلف الفاعلين في الحقل الإعلامي يمثل نهجا محمودا وضروريا، باعتبار أن الإعلام الوطني بمختلف تفرعاته يشكل شريكا أساسيا، وأن إشراك مهنييه في النقاش حول واقع القطاع وآفاقه يمكن أن يساهم في ترقية الأداء الإعلامي والوصول إلى إعلام وطني قوي ومسؤول.

مقترحات المهنيين أرضية لتطوير الإعلام وتحسين ظروف العمل

وحول مدى إمكانية تحويل ملاحظات ومقترحات مهنيي الإعلام إلى أرضية لتطوير القطاع وتحسين بيئة العمل الصحفي، يعبر عبدوش عن ثقته في مستشار رئيس الجمهورية ووزير الاتصال، وفي حرصهما على أخذ مختلف المقترحات والملاحظات التي يقدمها الفاعلون في الحقل الإعلامي بعين الاعتبار.

ويعتبر أن الاستماع إلى أهل المهنة والتفاعل مع انشغالاتهم يمكن أن يساهم في وضع مقاربات أكثر ارتباطا بالواقع، بما يخدم تطوير قطاع الإعلام الوطني، ويحسن على وجه الخصوص بيئة العمل بالنسبة للصحافيين ومختلف المهنيين.

 

صناع الخبر في ضيافة رئاسة الجمهورية

الصحافي في قلب معادلة تطوير المورد البشري

ويضع رئيس المنظمة مسألة الاستثمار في العنصر البشري ضمن الرهانات الأساسية لترقية الإعلام الوطني، مشيرا إلى أن من بين التزامات رئيس الجمهورية ترقية المورد البشري، وهو ما ينطبق بشكل مباشر على قطاع الإعلام الذي يمثل فيه الصحافي ومختلف مهنيي القطاع الركيزة الأساسية لهذا المورد.

ويعتبر عبدوش أن الاستثمار في الصحافي وتحسين ظروف عمله وترقية مهاراته وتطوير قدراته المهنية عوامل أساسية في بناء إعلام قوي ومسؤول، مؤكدا أن ترقية الصحافة الوطنية لا تنفصل عن وضع الإنسان الذي يقف خلف المعلومة في صلب الاهتمام، سواء من حيث ظروف العمل أو التكوين أو التأهيل أو توفير البيئة التي تمكنه من أداء مهامه بكفاءة ومهنية.

وفي هذا الإطار، تكتسب اللقاءات التشاورية أهميتها بالنسبة للمنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين من كونها تفتح مساحة مباشرة للنقاش حول واقع القطاع، وتتيح لمختلف الفاعلين الانتقال من مجرد تشخيص الصعوبات إلى طرح المقترحات الممكنة، بما يعزز مسار بناء إعلام وطني قادر على مواكبة التحولات، والاستجابة لحاجات المجتمع، وترسيخ المعلومة الموثوقة والمسؤولة.

رابط دائم: eldjanoubelkabir.dz/?p=59913

زوارنا يتصفحون الآن

معركة إيسين وعثماني بالي.. حكاية لم تُروَ من قبل

معركة إيسين وعثماني بالي.. حكاية لم تُروَ من قبل

إن قزام: إحياء الذكرى الـ70 لتأسيس اتحاد التجار والحرفيين الجزائريين

إن قزام: إحياء الذكرى الـ70 لتأسيس اتحاد التجار والحرفيين الجزائريين

تمنراست: رحيل الشيخ دلالي إبراهيم "بري" يخلف أثراً كبيراً لدى محبيه

تمنراست: رحيل الشيخ دلالي إبراهيم “بري” يخلف أثراً كبيراً لدى محبيه

تميمون : الطبعة الأولى للمهرجان الدولي للمناطيد على الأبواب

تميمون : الطبعة الأولى للمهرجان الدولي للمناطيد على الأبواب

إن صالح : جمعية «بصمتك للبيئة» باقسطن تنظم حملة تشجير موسعة

إن صالح : جمعية «بصمتك للبيئة» باقسطن تنظم حملة تشجير موسعة

قد يهمك أيضاً

الرقمنة وتأهيل الشباب لغزو سوق العمل بالجنوب الشرقي

الرقمنة وتأهيل الشباب لغزو سوق العمل بالجنوب الشرقي

4 أكتوبر 2026
ممر الهيدروجين الجنوبي العابر للمتوسط.. الجزائر تفتح شريانًا جديدًا لأوروبا

ممر الهيدروجين الجنوبي العابر للمتوسط.. الجزائر تفتح شريانًا جديدًا لأوروبا

4 أكتوبر 2026
جامعة "ورقلة" تستقبل الموسم الجامعي الجديد بآليات ذكية

جامعة “ورقلة” تستقبل الموسم الجامعي الجديد بآليات ذكية

1 أكتوبر 2026
المغرب في مواجهة الشارع.. أزمة ثقة غير مسبوقة بين المواطن ونظام المخزن

المغرب في مواجهة الشارع.. أزمة ثقة غير مسبوقة بين المواطن ونظام المخزن

29 سبتمبر 2026
الجنوب الكبير ويب
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • الفريق
  • الخصوصية

الجنوب الكبيــر ويب موقع إخباري ليومية الجنوب الكبير الجزائرية المستقلة التي تأسست في 12 نوفمبر 2019، ومديرها العام الإعلامي: جانتي محمود

حساباتنا على شبكات التواصل

جميع الحقوق محفوظة  | الجنوب الكبير ويب © 2026 

Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟

صناع الخبر في ضيافة رئاسة الجمهورية

تزامناً مع الثورة الرقمية التي جعلت الهواتف الذكية المهد الأول للخبر قبل غرف التحرير التقليدية، بادرت رئاسة الجمهورية بفتح قنوات حوار مباشر مع الأسرة الإعلامية. وتأتي هذه اللقاءات التشاورية لتعكس إدراك الدولة بأن الإعلام بات فضاءً مفتوحاً لصياغة المواقف ومواجهة الأخبار الزائفة، وليس مجرد نافذة ناقلة.
إيمان علياني · 26 سبتمبر 2026 - 21:01 تحديث: 26 سبتمبر 2026 - 21:03
صناع الخبر في ضيافة رئاسة الجمهورية

إن هذا الحوار يمثل مساحة عملية لمناقشة قضايا جوهرية تمس مهنة الصحافة، مثل أمن المعلومات، والوصول إلى المصادر، والاستدامة الاقتصادية للمؤسسات، وتراهن الدولة من خلال هذه الخطوة على بناء إعلام وطني قوي ومسؤول، ينطلق إصلاحه من الجلوس مع أهل المهنة والاستماع إلى انشغالاتهم الميدانية.

وفي هذا السياق، احتضنت رئاسة الجمهورية، الإثنين الفارط، الاجتماع الثاني المخصص للإعلام الإلكتروني، بمشاركة مسؤولي المؤسسات الإعلامية العمومية والخاصة، ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية التي تنظمها المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية ووزارة الاتصال، في مسار يعكس اتساع دائرة النقاش حول قطاع لم يعد هامشا في المشهد الإعلامي، بل أصبح أحد أبرز ساحاته وأكثرها تأثيرا وحضورا.

ويحمل هذا اللقاء دلالة تتجاوز مجرد الاستماع إلى انشغالات مهنيي الصحافة الإلكترونية، إذ يفتح الباب أمام مواجهة أسئلة أعمق حول مستقبل المهنة في الجزائر، وحدود التنظيم في فضاء سريع التحول، وقدرة المؤسسات الإعلامية على التكيف مع اقتصاد رقمي متغير، وحماية الصحافي في بيئة أصبحت فيها المعلومة سلعة، والتفاعل معها جزءا من صناعة الرأي العام. وبين هذه الأسئلة وغيرها، يصبح التشاور محاولة لالتقاط قطاع يتحرك باستمرار، حتى لا يبقى القانون والتنظيم والممارسة المهنية تلاحق تطورات تحدث كل يوم على شاشة لا تعرف الانتظار.

رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين سليمان عبدوش ل” اخبار الوطن”: اللقاءات التشاورية مع الأسرة الإعلامية تفتح الطريق نحو قطاع أكثر قوة ومسؤولية

ثمنت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين اللقاءات التشاورية التي بادرت بها رئاسة الجمهورية مع مسؤولي المؤسسات الإعلامية ومهني القطاع، معتبرة أن فتح قنوات الحوار المباشر مع مختلف الفاعلين في الحقل الإعلامي من شأنه أن يساهم في طرح الانشغالات والاستماع إلى الآراء والمقترحات بما يخدم تطوير الإعلام الوطني وتحسين بيئة العمل الصحفي.

 

صناع الخبر في ضيافة رئاسة الجمهورية
وفي هذا السياق، أبرز رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، سليمان عبدوش، في تصريح لـ”الجنوب الكبير”، أن المنظمة “تثمن وترحب بهذه اللقاءات التشاورية التي تجمع رئاسة الجمهورية ووزارة الاتصال بمختلف الفاعلين في الحقل الإعلامي”، معتبرا إياها “بادرة خير”، على اعتبار أن الحوار والتشاور “لا يأتيان إلا بخير”، ويفتحان المجال أمام طرح الانشغالات والاستماع إلى مختلف الآراء والمقترحات التي من شأنها خدمة قطاع الإعلام الوطني.

لقاءات تعكس حرصا على الاستماع إلى الأسرة الإعلامية

ويرى عبدوش أن تنظيم هذه اللقاءات يعكس بشكل واضح حرص رئاسة الجمهورية على الاستماع المباشر إلى انشغالات الأسرة الإعلامية، مشيرا إلى أن هذا المسار يندرج ضمن التزامات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي أبدى حرصا على دعم مختلف أطياف المجتمع والاستماع إلى انشغالاتها، ومن بينها الأسرة الإعلامية ومختلف المشتغلين في حقل الإعلام.

وأضاف أن هذا الحرص يتجلى أيضا في تنظيم حوارات دورية مع مختلف وسائل الإعلام الوطنية، معتبرا أن هذه اللقاءات تساهم في تنوير الرأي العام الوطني وإطلاعه على مختلف القضايا والانشغالات، بما يعزز التواصل المباشر ويقرب المواطن من مصادر المعلومة.

الاحتكاك الميداني مفتاح لفهم تحديات القطاع

وبخصوص أهمية التواصل المباشر بين رئاسة الجمهورية وفاعلي المشهد الإعلامي، يرى رئيس المنظمة أن هذا الاحتكاك يكتسي أهمية خاصة، لأنه يتيح نقل الواقع الميداني للقطاع من خلال الفاعلين فيه، والتعرف عن قرب على مختلف الانشغالات والتحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية والصحافيين ومهنيي القطاع.

ويعتبر عبدوش أن التواصل المباشر من شأنه بناء فهم أوضح وأقرب إلى واقع الحقل الإعلامي، كما يسمح بأن تكون المقترحات والحلول المطروحة نابعة من الانشغالات الفعلية التي يعيشها المهنيون في الميدان، بعيدا عن التصورات المجردة أو القراءات المنفصلة عن الواقع اليومي للصحافة.

الحوار يقرب وجهات النظر ويحد من الفراغ المعلوماتي

ويضع عبدوش تعزيز جسور التواصل بين السلطات العمومية والأسرة الإعلامية في صلب الغاية من هذه اللقاءات، معتبرا أن الحوار يفتح المجال أمام مختلف الأطراف لعرض آمالها وطموحاتها وانشغالاتها، ويساهم في تقريب وجهات النظر وبناء مساحة مشتركة للنقاش حول مستقبل القطاع.

ويربط رئيس المنظمة هذا المسار أيضا بمسألة الحق في الوصول إلى المعلومة ومصدرها، موضحا أن “الطبيعة ترفض الفراغ”، وأن الفراغ المعلوماتي يمكن أن يفتح المجال أمام الإشاعة، التي قد تتحول بدورها إلى عامل يؤثر في الاستقرار والسكينة العامة.

ومن هذا المنظور، يرى عبدوش أن اللقاءات التشاورية تساهم في اختصار المسافات بين مختلف الأطراف، وتوضيح وجهات النظر، إلى جانب توفير المعلومة من مصدرها، بما يخدم الصالح العام ويعزز دور الإعلام في نقل المعطيات بصورة أكثر وضوحا ومسؤولية.

صناع الخبر في ضيافة رئاسة الجمهورية

الصحافة الإلكترونية المنظمة تتحفظ على تقييم مخرجات اللقاء

وفيما يتعلق بالمسار التشاوري الخاص بالصحافة الإلكترونية، أوضح رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين أن المنظمة لم تشارك بعد في هذه اللقاءات، وبالتالي لا يمكنها التعليق على تفاصيل اللقاء أو تقديم تقييم لمخرجاته، مؤكدا في الوقت ذاته أن الموقف العام للمنظمة يتمثل في تثمين ومباركة هذا المسار.

ويرى عبدوش أن الاستماع إلى مختلف الفاعلين في الحقل الإعلامي يمثل نهجا محمودا وضروريا، باعتبار أن الإعلام الوطني بمختلف تفرعاته يشكل شريكا أساسيا، وأن إشراك مهنييه في النقاش حول واقع القطاع وآفاقه يمكن أن يساهم في ترقية الأداء الإعلامي والوصول إلى إعلام وطني قوي ومسؤول.

مقترحات المهنيين أرضية لتطوير الإعلام وتحسين ظروف العمل

وحول مدى إمكانية تحويل ملاحظات ومقترحات مهنيي الإعلام إلى أرضية لتطوير القطاع وتحسين بيئة العمل الصحفي، يعبر عبدوش عن ثقته في مستشار رئيس الجمهورية ووزير الاتصال، وفي حرصهما على أخذ مختلف المقترحات والملاحظات التي يقدمها الفاعلون في الحقل الإعلامي بعين الاعتبار.

ويعتبر أن الاستماع إلى أهل المهنة والتفاعل مع انشغالاتهم يمكن أن يساهم في وضع مقاربات أكثر ارتباطا بالواقع، بما يخدم تطوير قطاع الإعلام الوطني، ويحسن على وجه الخصوص بيئة العمل بالنسبة للصحافيين ومختلف المهنيين.

 

صناع الخبر في ضيافة رئاسة الجمهورية

الصحافي في قلب معادلة تطوير المورد البشري

ويضع رئيس المنظمة مسألة الاستثمار في العنصر البشري ضمن الرهانات الأساسية لترقية الإعلام الوطني، مشيرا إلى أن من بين التزامات رئيس الجمهورية ترقية المورد البشري، وهو ما ينطبق بشكل مباشر على قطاع الإعلام الذي يمثل فيه الصحافي ومختلف مهنيي القطاع الركيزة الأساسية لهذا المورد.

ويعتبر عبدوش أن الاستثمار في الصحافي وتحسين ظروف عمله وترقية مهاراته وتطوير قدراته المهنية عوامل أساسية في بناء إعلام قوي ومسؤول، مؤكدا أن ترقية الصحافة الوطنية لا تنفصل عن وضع الإنسان الذي يقف خلف المعلومة في صلب الاهتمام، سواء من حيث ظروف العمل أو التكوين أو التأهيل أو توفير البيئة التي تمكنه من أداء مهامه بكفاءة ومهنية.

وفي هذا الإطار، تكتسب اللقاءات التشاورية أهميتها بالنسبة للمنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين من كونها تفتح مساحة مباشرة للنقاش حول واقع القطاع، وتتيح لمختلف الفاعلين الانتقال من مجرد تشخيص الصعوبات إلى طرح المقترحات الممكنة، بما يعزز مسار بناء إعلام وطني قادر على مواكبة التحولات، والاستجابة لحاجات المجتمع، وترسيخ المعلومة الموثوقة والمسؤولة.

أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
تم نسخ الرابط ✓
لا يتوفر إصدار صوتي حالياً
أ أ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
0:00 / 0:00
هذا الصوت مولد آلياً بالذكاء الاصطناعي، وقد يحتوي على أخطاء بالنطق