قام وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، صباح اليوم الأربعاء، بزيارة ميدانية إلى ولاية أم البواقي للوقوف عن قرب على الحالة الصحية للأشخاص الذين تعرضوا لحادثة مؤلمة جراء إصابتهم بعضّات كلب، والتي أسفرت عن تسجيل حالتي وفاة.
وخلال زيارته رفقة الطواقم الطبية، عاين الوزير وضعية المصابين الذين يخضعون للمراقبة والمتابعة الطبية اللازمة بمستشفيات الولاية، مؤكدا لعائلاتهم أن التكفل يتم وفق البروتوكولات الصحية المعمول بها على مستوى المؤسسات الاستشفائية الوطنية، مع ضمان توفير كافة الإمكانات الطبية لضمان أحسن ظروف العلاج.
وبهذه المناسبة الأليمة، تقدّم وزير الصحة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى عائلات الضحيتين، راجيًا من المولى عز وجل أن يتغمدهما برحمته الواسعة ويلهم ذويهما الصبر والسلوان، معبّرًا في الوقت ذاته عن تضامنه وتعاطفه مع بقية العائلات، متمنيا الشفاء العاجل لجميع المصابين.
كما شدد الوزير على متابعته المستمرة للوضع عن كثب، مؤكدا أنه لن يدخر أي جهد في اتخاذ كافة التدابير الصحية والوقائية اللازمة.
