تواجه فرق الإنقاذ في حوادث السقوط داخل الآبار الارتوازية العديد من التحديات التي تجعل مهاهم معقدة لأبعد الحدود .
فحادثة سقوط الطفل أيوب داخل بئر ارتوازي جاف يصل عمقه ل80 مترا تعد واحدة من أعقد العمليات الإنقاذ ، نظرا لصعوبة المكان وطبيعة التربة المحيطة به، وخطر انهيارها في اي لحظة ، حيث تعمل فرق الإنقاذ التابعة للحماية المدنية بكثير من الدقة والحذر .
عملية جراحية تحت الأرض !

عملية إنقاذ الطفل أيوب المتواصلة في اليوم الثالث تواليا بدأتها الفرق المختصصة بحفر مسار عمودي بمحاذاة البئر باستخدام وسائل الحفر الثقيلة .
حيث تم حفر نحو 16 مترا ، قصد الوصول لأقرب مستوى من العمق الذي يوجد فيه الطفل .
ونظرا لعدم وجود أنبوب دعامة للبئر لتحافظ على تمسك التربة ، جعلت من فرق الإنقاذ تتعامل بمزيد من الحذر فأي خطأ قد يزيد من صعوبة العملية ، هنا انطلقت عملية الحفر الأفقي اليدوي التي تشبه عملية جراحية تحت الأرض .
الوقت ..تحدي آخر !

وبرغم من التصريحات التي أدلى بها والد الطفل أيوب ،بأن إبنه قد تواجب معه من داخل البئر ، إلا أن استمراره على هذا الوضع ي قد يؤثر على سلامته لصعوبة التنفس داخل البئر الذي لايزيد قطره عن 40 سنتيمترا ، إلى جانب الجفاف والإرهاق وانخفاض حرارة الجسم ، وهو الأمر الذي يجعل من فرق الإنقاذ تخوض معركة مع الوقت والعمق وسط تقرب كبير من طرف عائلته لخروج إبنهم أيوب سالما معافى.

