روي الثرى، اليوم الإثنين، جثمان المجاهد والأديب محمد صلاح الدين بمقبرة حفرة الركب بولاية عين صالح، بحضور السلطات المحلية ورفقاء السلاح وحشود كبيرة من المواطنين.
وُلد الراحل في 12 ديسمبر 1936 بعين صالح، وتلقى تعليمه في الكتاتيب قبل أن ينضم في أوائل الخمسينات إلى صفوف جيش التحرير الوطني بمنطقة الجنوب الكبير. شارك المجاهد الراحل في مختلف الجبهات، خاصة بالمنطقة الجنوبية، حيث كان مع مجموعة من رفاقه يشرفون على تزويد الثوار بالأسلحة التي كانت تدخل من دول إفريقية عبر مسالك غير مراقبة. عرف عن الفقيد شجاعته ونبله وأخلاقه الرفيعة.
بعد الاستقلال، امتهن الراحل مهنة التعليم، وكان عاشقا للأدب كما مارس العمل السياسي من خلال عضويته في فرع حزب جبهة التحرير الوطني بعين صالح كما أسَّس حزبًا بعد الانفتاح السياسي نهاية الثمانينات.

