محمد لغلام – غرداية | مراسلو الجنوب الكبير
نظم الفرع الولائي للتشغيل بغرداية، يوم حملة تحسيسية إعلامية محلية مشتركة حول الخدمات الرقمية التي يوفرها القطاع، في إطار تنفيذ مساعي الدولة الرامية إلى عصرنة المرفق العمومي وتعزيز مسار التحول الرقمي، وتحت إشراف وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، وذلك خلال الفترة الممتدة من 25 مارس إلى غاية 16 إبريل 2026، تحت شعار “خدماتنا الرقمية ترافقكم أينما كنتم”.
وجرت فعاليات هذه التظاهرة بمقر الفرع الولائي للتشغيل غرداية، بحضور مدير التشغيل، إلى جانب مدراء الهيئات تحت الوصاية على مستوى ولاية غرداية، والمتمثلة في الوكالة الوطنية للتشغيل (ANEM)، في الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء (CNAS)، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء (CASNOS)، والصندوق الوطني للتقاعد (CNR)، وكذا الصندوق الوطني للعطل المدفوعة الأجر والبطالة الناجمة عن سوء الأحوال الجوية في قطاعات البناء والأشغال العمومية والري (CACOBATPH)، وبمشاركة مجموعة من الهيئات المستخدمة الناشطة على مستوى السوق المحلي بقطاعيه الاقتصادي العمومي والخاص.
وفي هذا السياق، أكدت رئيسة الفرع الولائي للتشغيل بغرداية، السيدة جميلة رسيوي، أن هذه المبادرة تجسد التزام قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي بتنفيذ سياسة الدولة في مجال تحديث الإدارة العمومية، من خلال ترسيخ مبادئ الشفافية والنجاعة، وتقريب الخدمة من المواطن، إلى جانب تكريس التحول الرقمي كخيار استراتيجي لا رجعة فيه.
ومن بين الخدمات الرقمية التي تتيحها الوكالة الوطنية للتشغيل منها ما هو موجه لطالبي العمل منصة وسيط أولاين، ومنصة منحة البطالة، وتطبيقات “عرضي mon offre” و”وكالتيmon agence” و “فرصتي” والمدونة الجزائرية للوظائف والمهن NAME، ومنصة عروض الحسابات الكبرى OGC الموجهة للهيئات المستخدمة.
وأوضحت أن هذه الحملة تهدف إلى إبراز المكاسب المحققة في مجال رقمنة الخدمات، وتشجيع تعميم استعمال المنصات والتطبيقات الرقمية التابعة للقطاع، بما يضمن تحسين جودة التكفل بالمواطنين، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتقليص آجال المعالجة، فضلاً عن إعفاء المرتفقين من عناء التنقل، تجسيدًا لمبدأ “الإدارة في خدمة المواطن”.
وأضافت السيدة رئيسة الفرع الولائي للتشغيل أن هذه التظاهرة تسعى أيضًا إلى تثمين الجهود التي تبذلها الدولة في تطوير البنى التحتية الرقمية، واعتماد أنظمة معلوماتية حديثة لمعالجة وتحليل المعطيات، بما يساهم في تحسين آليات التسيير واتخاذ القرار، وتعزيز الحكامة في المنظومة الاجتماعية والتشغيلية.
من جهتها، تؤكد الوزارة الوصية، من خلال هذه المبادرة، عزمها الراسخ على مواصلة مسار الإصلاح والتحديث، بما يعزز الثقة بين الإدارة والمواطن، ويرسخ ثقافة الخدمة العمومية العصرية القائمة على الرقمنة الفعالة، والاستجابة لتطلعات المواطن.
وتندرج هذه الحملة ضمن سلسلة من المبادرات الرامية إلى تحديث المرفق العمومي وجعله أكثر قربًا وفعالية، بما يواكب متطلبات العصر الرقمي ويساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

