نظمت شرطة ولاية غرداية، حملة تحسيسية موسعة استهدفت مختلف الفئات العمرية، مع التركيز على الشباب والطلبة وأولياء الأمور، وبالتنسيق مع جمعية مرافقة اليتيم الخيرية في إطار الجهود الرامية إلى حماية الشباب والمجتمع من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية.
وشملت هذه الحملة سلسلة من الأنشطة الميدانية، حيث تم تنظيم ندوات ومحاضرات توعوية في المدارس والمراكز الثقافية، تم خلالها تقديم شروحات مفصلة حول المخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية للمخدرات والمؤثرات العقلية، إضافة إلى عرض قصص حقيقية وتجارب لأشخاص تعافوا من الإدمان بهدف توعية الحاضرين وتحفيزهم على الابتعاد عن هذه الآفة.
كما قامت فرق الشرطة والجمعية خلال الحملة بتوزيع منشورات وكتيبات توعوية تحتوي على نصائح عملية للتعامل مع محاولات التعاطي ومعلومات عن الجهات المختصة التي يمكن التواصل معها في حالة الحاجة للدعم. وقد أبدى المشاركون تفاعلاً كبيراً مع هذه الرسائل التوعوية، مؤكدين على أهميتها في تعزيز وعي الشباب والمجتمع بمخاطر الإدمان وحماية مستقبلهم الدراسي والمهني.
وفي هذا السياق، أكد المسؤولون على أن التعاون بين الشرطة والجمعيات المدنية المحلية يشكل عاملاً محورياً في نجاح مثل هذه المبادرات، حيث يساهم في إيصال الرسائل الوقائية إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، بما يعزز السلامة الاجتماعية ويرسخ قيم التضامن المجتمعي والمسؤولية الفردية.
كما نوه المشاركون في الحملة، خاصة أولياء الأمور، بالدور البارز الذي تقوم به السلطات الولائية في مرافقة المبادرات الوقائية، داعين إلى استمرار هذه الحملات بشكل دوري، لضمان حماية الشباب من الانخراط في السلوكيات الخطيرة التي تهدد حياتهم وصحتهم ومستقبلهم.

