تتواصل المستويات الممتازة لعدد من المحترفين الجزائريين في مختلف الدوريات الأوروبية، قبل يوم فقط إعلان الطاقم الفني للمنتخب الوطني بقيادة الناخب الجديد إبراهيم حمداني، عن القائمة الرسمية المعنية بتربص شهر سبتمبر، في أول اختبار له مع الخضر بعد توليه زمام العارضة الفنية.
وتتجه الأنظار إلى القائمة التي يُرتقب الكشف عنها بعد يومين، والتي ستضم أسماء اللاعبين المعنيين بالمواعيد الثلاثة المقبلة، بداية بمواجهة زامبيا يوم 25 سبتمبر بملعب حسين آيت أحمد، لحساب تصفيات كأس أمم إفريقيا، قبل التنقل إلى بوروندي لمواجهة منتخبها يوم 29 سبتمبر، على أن يختتم المنتخب تربصه بمواجهة ودية أمام النيجر يوم 6 أكتوبر في الجزائر.
حاج موسى وبلومي في قمة الجاهزية
ويملك حمداني العديد من الخيارات الهجومية الجاهزة، وفي مقدمتها أنيس حاج موسى، الذي أكد مجددا مع فاينورد أنه يعيش فترة فنية مميزة.
الجناح الجزائري قاد فريقه إلى فوز عريض على زفوله بسباعية نظيفة، بعدما سجل هدفين وصنع آخر، ليكون وراء ثلاث مساهمات مباشرة في مهرجان الأهداف. وهي أرقام تؤكد تطور مردوده وفعاليته أمام المرمى، وتمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل الالتحاق بالمنتخب.
وتأتي هذه البصمة بعد تألق محمد بشير بلومي، الذي سجل بدوره ثنائية مع هال سيتي أمام تشيلسي، ليبعث برسالة واضحة إلى حمداني مفادها أن المنافسة على المراكز الهجومية ستكون قوية، خصوصا في الجهة اليمنى.
شياخة يواصل التألق في النرويج
ومن جانبه، يواصل أمين شياخة تقديم مستويات قوية مع روزنبورغ، بعدما سجل هدفا في مواجهة ترومسو، رافعا حصيلته إلى 12 هدفا في 19 مباراة بالدوري النرويجي، إضافة إلى ثلاث تمريرات حاسمة.
أرقام المهاجم الشاب تجعله من أبرز الأسماء المرشحة لتدعيم الخط الأمامي للمنتخب، خاصة أن حمداني سيكون مطالبا بإيجاد حلول هجومية متنوعة، والاستفادة من اللاعبين الذين يدخلون التربص في أفضل حالاتهم الفنية.
بن سبعيني يعود للمنافسة
وفي الخط الخلفي، حملت الجولة الأخيرة أخبارا إيجابية بعودة رامي بن سبعيني إلى المنافسة مع بوروسيا دورتموند، بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب منذ مواجهة كأس السوبر الألماني أمام بايرن ميونيخ.
ودخل بن سبعيني بديلا في مواجهة بادربورن، ليساهم في خروج فريقه بشباك نظيفة وانتصار بثلاثية دون رد، في عودة من شأنها أن تمنحه الوقت الكافي لاستعادة نسق المنافسة قبل موعد التربص.
عودة مدافع دورتموند تمنح حمداني خيارا إضافيا مهما في الخط الخلفي، خصوصا أن المنتخب مقبل على ثلاث مباريات خلال فترة قصيرة.
أسماء غابت عن المونديال مرشحة للعودة
وبعيدا عن الأسماء التي فرضت نفسها مؤخرا، ستكون قائمة حمداني محل اهتمام كبير بالنظر إلى إمكانية عودة عدة لاعبين غابوا عن القائمة التي شاركت في نهائيات كأس العالم الأخيرة.
فالناخب الوطني الجديد يدخل هذه المرحلة بخيارات متنوعة وسط جاهزية تامة لأغلب التعداد باستثناء لاعب او اثنبن، ما يفتح الباب أمام إعادة ترتيب الأوراق واستدعاء أسماء يرى فيها الطاقم الفني الجديد قدرة على تقديم الإضافة، سواء على مستوى الدفاع أو الوسط أو الهجوم، على شاكلة بلومي، شياخة ، بلايلي وبونجاح وغيرها من الأسماء
كما أن ارتفاع نسق عدد من المحترفين خلال الأسابيع الأخيرة قد يدفع حمداني إلى منح الأولوية للاعب الجاهز بدنيا وفنيا، بعيدا عن الأسماء التقليدية فقط
ويبقى الإعلان الرسمي بعد يومين كفيلا بكشف اختيارات المدرب الجديد، وما إذا كان سيحافظ على القوام الأساسي الذي خاض المونديال، أم سيمنح فرصة جديدة لأسماء غابت عن الموعد العالمي، في بداية مرحلة جديدة للمنتخب الوطني عنوانها الأبرز إعادة بناء المجموعة واختيار الأكثر جاهزية.

