تنفيذًا لتعليمات والي ولاية توقرت، تنقّل المفتش العام للولاية رفقة رئيس دائرة تماسين إلى قرية قوق، في مبادرة ميدانية تهدف إلى وضع قسمين متنقلين لفائدة أبناء البدو الرحّل، بما يضمن لهم حقهم في التعليم في ظروف لائقة وآمنة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاهتمام المتواصل الذي توليه السلطات المحلية لتمدرس أبناء المناطق النائية، خاصة فئة الرحّل، بما يترجم التزام الدولة بتكريس مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم وتوفير الظروف الملائمة للتعلّم أينما كان موقع التلميذ.
العملية عرفت تعاونًا ميدانيًا واسعًا بين مختلف الهيئات والقطاعات، على غرار مجمع سوناطراك، والدرك الوطني، والهلال الأحمر الجزائري، ومديرية التربية، في مشهد يجسّد روح التضامن والمسؤولية المشتركة في خدمة الصالح العام.
كما عبّر أولياء التلاميذ وسكان المنطقة عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة التي جاءت استجابة سريعة لانشغالهم المتعلق بتمدرس أبنائهم، مؤكدين أن الأقسام المتنقلة ستسهم في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي وتمكين الأطفال من متابعة دروسهم دون عناء التنقل لمسافات طويلة.
وتعكس هذه المبادرة التي تأتي قبيل فصل الشتاء حرص السلطات المحلية على ضمان استمرارية التعليم في ربوع الولاية، ومرافقة كل الجهود الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس في الوسط الريفي والبدوي، بما يعزز من مسار التنمية البشرية في ولاية توقرت
مديحة زيزاي

