يخوض المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد لفئة أقل من 21 سنة، اليوم الثلاثاء، مواجهة مهمة أمام نظيره الأنغولي، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات للبطولة الإفريقية للأمم الجارية بأبيدجان الإيفوارية، في لقاء يكتسي أهمية كبيرة في حسابات التأهل إلى الدور ربع النهائي.
ويدخل أشبال المنتخب الوطني هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد رد فعل قوي في الجولة الثانية، تمكنوا خلالها من تحقيق فوز عريض على منتخب مدغشقر بنتيجة 46-15، وهو الانتصار الذي سمح لهم بتدارك خسارة الجولة الافتتاحية أمام نيجيريا بنتيجة 18-23.
وتنتظر عناصر “الخضر” مهمة ليست سهلة أمام أنغولا، حيث سيكون التركيز منصبًا على تحقيق نتيجة إيجابية تمكن المنتخب من تعزيز حظوظه في إنهاء دور المجموعات ضمن المركزين المؤهلين إلى الدور ربع النهائي. كما ستكون المواجهة فرصة لرفقاء زملائهم لتأكيد الوجه القوي الذي ظهروا به أمام مدغشقر ومواصلة المنافسة القارية بثبات.
وكان المنتخب الجزائري قد أظهر فعالية هجومية كبيرة في مباراته الأخيرة، بتسجيله 46 هدفًا، مقابل تلقي 15 فقط، وهو ما يعكس رغبة واضحة في العودة بقوة إلى المنافسة بعد التعثر أمام نيجيريا.
وتشهد النسخة الحالية من البطولة مشاركة 16 منتخبًا، تم توزيعها على أربع مجموعات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني عن كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي.
وتضم المجموعة الأولى منتخبات كوت ديفوار وغينيا ورواندا وزيمبابوي، بينما تتشكل المجموعة الثالثة من البنين وكينيا وليبيا وتونس، في حين تضم المجموعة الرابعة الكاميرون والكونغو الديمقراطية والكونغو ومصر.
وبعد الفوز الكبير على مدغشقر، يراهن المنتخب الوطني على مواصلة صحوته أمام أنغولا، وتحقيق نتيجة تمنحه بطاقة العبور إلى الدور المقبل، في بطولة تتواصل فعالياتها بأبيدجان إلى غاية 12 سبتمبر الجاري.

