تواصل مصلحة علم الأوبئة والطب الوقائي (SEMEP) بمؤسستها الصحية، تحقيقاتها العلمية واستكشافاتها الميدانية و الصحية، عقب تسجيل أربع حالات من “التقرحات الجلدية” لدى أطفال من منطقة التاسيلي، ببلدية إنجضيض التابعة لقرية إميهرو (حوالي 225 كلم جنوبًا).
وحسب مصادر طبية، فقد تنقل فريق من مصلحة الوقاية، فجر اليوم ، إلى المنطقة المعنية، قصد القيام بعملية أخذ عينات جلدية للأطفال المصابين، بهدف تحديد طبيعة العامل المسبب لهذه التقرحات، سواء تعلق الأمر بطفيليات أو بكتيريا أو عوامل أخرى محتملة.
وأكدت المصادر أن هذه التحاليل ستُنجز على مستوى مخبر مصلحة الوقاية بـ“عيادة الرمال”، مع برمجة دراسات مخبرية معمقة خلال الأيام القادمة، تشمل تحقيقات أنطولوجية، في إطار التوجه نحو دراسة الأمراض المتنقلة عبر النواقل (Vector-borne diseases).
كما يرتقب أن تتم هذه العملية العلمية بالشراكة مع خبراء من معهد باستور، قصد دعم التحليل المخبري وتحديد الأسباب الدقيقة لهذه الحالات الصحية المسجلة.
من جهته، أوضح رئيس مصلحة الوقاية بعيادة ابن سينا، ديب ياسين، أن الفريق الصحي باشر إجراءات المتابعة الميدانية منذ تسجيل الحالات الأولى، في إطار بروتوكول الاستجابة السريعة لمثل هذه الوضعيات الصحية، مع التأكيد على مواصلة التحقيقات الطبية إلى غاية تحديد المصدر الدقيق للإصابات.
وتندرج هذه التحركات ضمن جهود الوقاية والترصد الصحي، الهادفة إلى حماية صحة السكان، خاصة في المناطق النائية، وتعزيز منظومة الكشف المبكر للأمراض الجلدية والمعدية.
