الجنوب الكبير ويب الجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية
الجنوب الكبير ويبالجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي

الفيديو

سجل القراءة

للقراءة لاحقًا

إليزي
29° 17°
11 كلم/سا
29 شوال 1447هـ السبت
الشروق 06:00
الغروب 18:51
الفجر 04:34
الظهر 12:25
العصر 15:56
المغرب 18:51
العشاء 20:10
يتبقى لصلاة
  • من نحــن
  • الإشهار
  • اتصل بنا
  • الفريق
انضم إلينا
ثقافة

“مدافن الذكرى”.. روايةٌ تؤرّخ لأحداث ما قبل ثورة التحرير الجزائرية

مديحة زيزاي
آخر تحديث: 19 أغسطس 2024
مديحة زيزاي
"مدافن الذكرى".. روايةٌ تؤرّخ لأحداث ما قبل ثورة التحرير الجزائرية

صدر عن دار جودة للنشر والتوزيع بالجزائر، رواية “مدافن الذكرى” للروائيّ محمود عياشي، وهي عملٌ سرديٌّ يتّخذُ من القرية في صحراء الجزائر مسرحًا له، وفضاءه الزّمنيّ الذي يمتدُّ تاريخيًّا بين ما قبل الثّورة الجزائرية (1954/1962)، إلى حقبة الثمانينات. وتتألّف أحداثُ الرواية من شخصيّات رئيسيّة، وأخرى ثانوية، لتشكّل صراعًا دراميًّا يُدخل القارئ في دوّامة التّعاطف مع من ألجأته الظّروف للاستسلام ومكابدة مشاكل الحياة، كما يمكن أن تجعله يتّخذ موقفا مناهضًا للشّخصيّات ذات الدّور السّلبيّ المكرّس للمشكلات والآفات بشكل فنّيِّ
ويؤكّد الروائيُّ محمود عياشي، “للجنوب الكبير ”، أنّ أحداث هذا العمل تدور، بشكل عامّ، حول شخصيّة “ذهبيّة”، تلك الأرملة القرويّة الفقيرة التي يتوفّى أبوها “المولدي”، فتفقد بذلك السّند والمؤنس، بعدما قتل زوجها “خضّاري”، وهو في مهمّة حراسة القافلة التجاريّة بين واد سوف وخنشلة (شرق الجزائر)، تاركا لها ثلاثة أولاد لا يتجاوز أكبرُهم عشر سنوات
وأثناء ذلك، وفي غمرة تلك الأحداث المأساويّة، تبرز شخصيّة جارهم “الساسي”؛ ذلك الإقطاعيّ الجشع الذي يريد الاستحواذ على كلّ ما له قيمة في القرية، من نخيل وعقار ليتمكّن من بسط نفوذه وهيمنته على قرية “الكطّاعة”، كما حاول الاستحواذ على “ذهبيّة” أيضا، لكنّ هذه الأخيرة كانت من نصيب شابٍّ أصغر منها اسمُه “الرياحي” الذي وجد نفسه وجها لوجه مع عالم غريب من الأسرار والأمور الغيبيّة الغريبة، وأوّل عقبة هي أمرٌ من أبيه “سي الطيّب” أن ينوب عنه في تغسيل “المولدي”
ويحتدم الصّراع بين الإقطاع والفقر؛ عندما يغتنم “السّاسي” قضيّة الثّورة الزّراعيّة، ويستفيد من تأميم غيطان نخيل بعض الأهالي الذين اضطرّتهم الحاجة للعمل في الشّمال، مُستغلًّا وساطته ومعارفه، وعندما أنّبهُ أهل القرية، أجابهم بما يوهمُهم أنّه يحمي نخيلهم من أن يأخذه الغرباء
ويبدو أنّ الكاتب في هذا العمل الروائيّ يحاول الانتصار لأولئك الكادحين من غريمهم إذ تدخّل القدر وحرم “الساسي” من أن يثمر نخله المقتطع بدون وجه حقّ وأثمر الباقي، فافتضح أمرُه، وأصبح عبرة، ثم لم يلبث أن انتهت أسطورته ليحلّ ابنُه “حمدان” مكانه، ويعاين بنفسه كيف انتكست صورة أبيه بعد سنوات من وفاته إذ جاءت العاصفة على كثير من نخل أبيه، فتهاوى وأضحى الأطفال يتناولون جُمّاره (قلب النخلة الأبيض) ويتندّرون!
ولعلّ الدّور السّلبيّ لشخصية “السّاسي” تجاوز المكان والزّمن، إذ كان السبب المباشر في تغرّب “أحمد السكيكتي” الذي كان عاملا في ميناء سكيكدة، فلمّا أمّم نخلاته واستحوذ عليها ذلك الإقطاعيّ استحى من ذويه، ولم يتحمّل الخبر، فهاجر إلى “نيس” (المدينة الفرنسية)، مع صديق له بجاوي الأصل “من بجاية “
ويقول صاحب الرواية في أحد المقاطع على لسان أحد أبطاله (لفظنا البابور على البور إلى وجهة لا نعلمُها.. المهمُّ نفرّ من الدمّار إلى المجهول المهول.. مشينا أنا وصاحبي حتى خيّم اللّيل وقبعنا تحت جسر يملؤنا تعب وجوع وخوف..)، قبل أن تحدث لهما أمورٌ مثيرة عند لقائهما ببائع متجوّل يرقُّ لحالهما ويسكنهما في قبو بيته، وتنشأ بينهم صداقة، فيقول في مقطع آخر من الرواية (قال أندرياس: أنا من أصول سويسرية مختلط النسب اختارا لي اسما عربيّا إسلاميّا.. قلت له: نسمّيك “عقبة” على أول فاتح للشمال الأفريقيّ)، ثم يعترف لهما أنّه كان جنديًّا في صفوف جيش الاحتلال مع أخيه المظلي الذي قتل في عين فكرون، بينما كان هو في بسكرة، ليتمّ اكتشاف أنّ “الساسي” كان عميلا خائنا، وهو من تسبّب في قتل “خضّاري” الذي كانت مهمّته تأمين السلاح للثوار ولم يكن حارس قافلة
يُشار إلى أنّ الروائيّ محمود عياشي، يشتغل بالتعليم، وسبق له أن أصدر “مرايا الصالون” (رواية/ 2023)، و “ردّة فعل” (مجموعة قصصيّة/ 2023)، و”على مدار السرطان” رواية/ “2024”


        نزهة التماسيني

رابط دائم: eldjanoubelkabir.dz/houq

زوارنا يتصفحون الآن

مستقبل الرويسات يتعثر مرة أخرى ويتعادل أمام شبيبة القبائل

مستقبل الرويسات يتعثر مرة أخرى ويتعادل أمام شبيبة القبائل

محرز يقود الأهلي إلى نصف نهائي رابطة أبطال النخبة الآسيوية

محرز يقود الأهلي إلى نصف نهائي رابطة أبطال النخبة الآسيوية

حلم الإفريقية يقترب..شبيبة الساورة تواصل التألق

حلم الإفريقية يقترب..شبيبة الساورة تواصل التألق

شباب بلوزداد يقصى من المنافسة الإفريقية أمام الزمالك

شباب بلوزداد يقصى من المنافسة الإفريقية أمام الزمالك

قد يهمك أيضاً

دار الثقافة اليزي

إيليزي.. إطلاق برنامج شهر التراث الثقافي 2026 تحت شعار “تراثنا حضارتنا”

14 أبريل 2026
النعامة

النعامة.. يوم علمي حول أهمية القياسة في الرقابة وضمان الجودة

14 أبريل 2026
بشار

بشار.. توقيف شخصين وحجز مؤثرات عقلية بالعبادلة

12 أبريل 2026
المؤثرات العقلية

الوادي.. الأمن الحضري الثالث يطيح بـ 16 مروجًا ويحجز كميات من المؤثرات العقلية والمخدرات

12 أبريل 2026
الجنوب الكبير ويب
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • الفريق
  • الخصوصية

الجنوب الكبيــر ويب موقع إخباري ليومية الجنوب الكبير الجزائرية المستقلة التي تأسست في 12 نوفمبر 2019، ومديرها العام الإعلامي: جانتي محمود

حساباتنا على شبكات التواصل

جميع الحقوق محفوظة  | الجنوب الكبير ويب © 2026 

Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟

“مدافن الذكرى”.. روايةٌ تؤرّخ لأحداث ما قبل ثورة التحرير الجزائرية

صدر عن دار جودة للنشر والتوزيع بالجزائر، رواية “مدافن الذكرى” للروائيّ محمود عياشي، وهي عملٌ سرديٌّ يتّخذُ من القرية في صحراء الجزائر مسرحًا له، وفضاءه الزّمنيّ الذي يمتدُّ تاريخيًّا بين ما قبل الثّورة الجزائرية (1954/1962)، إلى حقبة الثمانينات. وتتألّف أحداثُ الرواية من شخصيّات رئيسيّة، وأخرى ثانوية، لتشكّل صراعًا دراميًّا يُدخل القارئ في دوّامة التّعاطف مع من ألجأته الظّروف للاستسلام ومكابدة مشاكل الحياة، كما يمكن أن تجعله يتّخذ موقفا مناهضًا للشّخصيّات ذات الدّور السّلبيّ المكرّس للمشكلات والآفات بشكل فنّيِّويؤكّد الروائيُّ محمود عياشي، “للجنوب الكبير ”، أنّ أحداث هذا العمل تدور، بشكل عامّ، حول شخصيّة “ذهبيّة”، تلك الأرملة القرويّة الفقيرة التي يتوفّى أبوها “المولدي”، فتفقد بذلك السّند والمؤنس، بعدما قتل زوجها “خضّاري”، وهو في مهمّة حراسة القافلة التجاريّة بين واد سوف وخنشلة (شرق الجزائر)، تاركا لها ثلاثة أولاد لا يتجاوز أكبرُهم عشر سنواتوأثناء ذلك، وفي غمرة تلك الأحداث المأساويّة، تبرز شخصيّة جارهم “الساسي”؛ ذلك الإقطاعيّ الجشع الذي يريد الاستحواذ على كلّ ما له قيمة في القرية، من نخيل وعقار ليتمكّن من بسط نفوذه وهيمنته على قرية “الكطّاعة”، كما حاول الاستحواذ على “ذهبيّة” أيضا، لكنّ هذه الأخيرة كانت من نصيب شابٍّ أصغر منها اسمُه “الرياحي” الذي وجد نفسه وجها لوجه مع عالم غريب من الأسرار والأمور الغيبيّة الغريبة، وأوّل عقبة هي أمرٌ من أبيه “سي الطيّب” أن ينوب عنه في تغسيل “المولدي”ويحتدم الصّراع بين الإقطاع والفقر؛ عندما يغتنم “السّاسي” قضيّة الثّورة الزّراعيّة، ويستفيد من تأميم غيطان نخيل بعض الأهالي الذين اضطرّتهم الحاجة للعمل في الشّمال، مُستغلًّا وساطته ومعارفه، وعندما أنّبهُ أهل القرية، أجابهم بما يوهمُهم أنّه يحمي نخيلهم من أن يأخذه الغرباءويبدو أنّ الكاتب في هذا العمل الروائيّ يحاول الانتصار لأولئك الكادحين من غريمهم إذ تدخّل القدر وحرم “الساسي” من أن يثمر نخله المقتطع بدون وجه حقّ وأثمر الباقي، فافتضح أمرُه، وأصبح عبرة، ثم لم يلبث أن انتهت أسطورته ليحلّ ابنُه “حمدان” مكانه، ويعاين بنفسه كيف انتكست صورة أبيه بعد سنوات من وفاته إذ جاءت العاصفة على كثير من نخل أبيه، فتهاوى وأضحى الأطفال يتناولون جُمّاره (قلب النخلة الأبيض) ويتندّرون!ولعلّ الدّور السّلبيّ لشخصية “السّاسي” تجاوز المكان والزّمن، إذ كان السبب المباشر في تغرّب “أحمد السكيكتي” الذي كان عاملا في ميناء سكيكدة، فلمّا أمّم نخلاته واستحوذ عليها ذلك الإقطاعيّ استحى من ذويه، ولم يتحمّل الخبر، فهاجر إلى “نيس” (المدينة الفرنسية)، مع صديق له بجاوي الأصل “من بجاية “ويقول صاحب الرواية في أحد المقاطع على لسان أحد أبطاله (لفظنا البابور على البور إلى وجهة لا نعلمُها.. المهمُّ نفرّ من الدمّار إلى المجهول المهول.. مشينا أنا وصاحبي حتى خيّم اللّيل وقبعنا تحت جسر يملؤنا تعب وجوع وخوف..)، قبل أن تحدث لهما أمورٌ مثيرة عند لقائهما ببائع متجوّل يرقُّ لحالهما ويسكنهما في قبو بيته، وتنشأ بينهم صداقة، فيقول في مقطع آخر من الرواية (قال أندرياس: أنا من أصول سويسرية مختلط النسب اختارا لي اسما عربيّا إسلاميّا.. قلت له: نسمّيك “عقبة” على أول فاتح للشمال الأفريقيّ)، ثم يعترف لهما أنّه كان جنديًّا في صفوف جيش الاحتلال مع أخيه المظلي الذي قتل في عين فكرون، بينما كان هو في بسكرة، ليتمّ اكتشاف أنّ “الساسي” كان عميلا خائنا، وهو من تسبّب في قتل “خضّاري” الذي كانت مهمّته تأمين السلاح للثوار ولم يكن حارس قافلةيُشار إلى أنّ الروائيّ محمود عياشي، يشتغل بالتعليم، وسبق له أن أصدر “مرايا الصالون” (رواية/ 2023)، و “ردّة فعل” (مجموعة قصصيّة/ 2023)، و”على مدار السرطان” رواية/ “2024”
مديحة زيزاي · 13 أغسطس 2024 - 14:25 تحديث: 19 أغسطس 2024 - 14:32
“مدافن الذكرى”.. روايةٌ تؤرّخ لأحداث ما قبل ثورة التحرير الجزائرية


        نزهة التماسيني

أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
تم نسخ الرابط ✓
لا يتوفر إصدار صوتي حالياً
أ أ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
0:00 / 0:00
هذا الصوت مولد آلياً بالذكاء الاصطناعي، وقد يحتوي على أخطاء بالنطق