عاد محمد بوسليماني إلى وزارة الاتصال بعد أكثر من ثلاث سنوات على مغادرته المنصب، عقب تعيينه وزيرا للاتصال خلفا لزهير بوعمامة، ضمن تعديل وزاري جزئي أجراه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
ويمتد مسار بوسليماني في قطاع الإعلام لأكثر من أربعة عقود، بدأها في الصحافة الرياضية قبل انتقاله إلى الإدارة العمومية سنة 1985. وتدرج في عدة مناصب بوزارة الإعلام والاتصال، شملت الصحافة الوطنية والأجنبية، والتعاون والتبادل، والعمل الإعلامي الموجه إلى الخارج، قبل أن يتولى منصب الأمين العام لوزارة الاتصال بين 2011 و2013.
وعُين بوسليماني وزيرا للاتصال للمرة الأولى في نوفمبر 2021، خلفا لعمار بلحيمر، واستمرت عهدته إلى جوان 2023.
وتأتي عودته إلى الوزارة في مرحلة جديدة يطبعها التحول الرقمي واتساع الصحافة الإلكترونية، إلى جانب تحديات تنظيم سوق الإعلام، ومتابعة المؤسسات العمومية، وتطوير الاتصال المؤسساتي وتعزيز حضور الإعلام الجزائري في الخارج.
وبخبرته الطويلة داخل القطاع، يعود بوسليماني إلى وزارة يعرف هياكلها وملفاتها، لكن أمام واقع إعلامي أكثر تعقيدا وتغيرا من المرحلة التي قاد فيها الوزارة للمرة الأولى.

