كشف المدير العام للمؤسسة الجزائرية للطرق السريعة، سعيد سي شعيب، اليوم الأربعاء، عن إعداد دراسة تقنية واقتصادية لإيجاد حلول دائمة لمنحدر الجباحية بولاية البويرة، الذي يعد من أخطر النقاط على شبكة الطرق السيارة في البلاد.
وخلال استضافته في برنامج “ضيف الصباح” على القناة الإذاعية الأولى، أوضح سي شعيب أن المنحدر الممتد على مسافة 7 كيلومترات يسجل كثرة الحوادث اليومية، خصوصًا للمركبات الثقيلة، ما دفع المؤسسة إلى اتخاذ إجراءات استعجالية خلال سنة 2025 شملت إصلاح بعض المقاطع المتضررة، وتعزيز الإشارات المرورية، إلى جانب الشروع في إعداد دراسة شاملة لإيجاد حلول نهائية، من بينها إمكانية إنشاء ممر جديد لتفادي المنحدر، الذي تتجاوز نسبة خطورته 6 بالمائة.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن شبكة الطرق السيارة في الجزائر تمتد حاليًا على نحو 1600 كيلومتر، مع وجود نحو 180 كيلومترًا من المقاطع المتفرقة للطريق السيار شرق–غرب تعاني من اهتراء متقدم، وهي تخضع حاليًا لبرامج إصلاح قيد الإنجاز.
وأضاف سي شعيب أن المؤسسة بصدد إنجاز دراسة جدوى اقتصادية وخبرة تقنية على امتداد 926 كيلومترًا من الطريق السيار شرق–غرب، بدءًا من حدود ولاية تلمسان وصولًا إلى ولاية الطارف، بهدف تحديد الأولويات ووضع برامج صيانة فعّالة.
وأشار المدير العام إلى أن البرنامج يركز على مقاطع حرجة ذات أولوية قصوى، منها:
المقطع الرابط بين بئر توتة وخميس الخشنة، الذي يعاني من اهتراء مقلق،
الطريق الاجتنابي لقسنطينة بطول 17 كيلومترًا،
مقطع البويرة–الأربعطاش،
مقطع مماثل في ولاية عين الدفلى.
وأوضح سي شعيب أن المؤسسة مستعدة لمباشرة أشغال الصيانة في القريب العاجل على مسافة إجمالية تصل إلى 51 كيلومترًا، بعد توفير التمويل اللازم ضمن قانون المالية لسنة 2026، بما يضمن تحسين السلامة المرورية والارتقاء بجودة البنية التحتية للطرق السيارة في الجزائر.
