الجنوب الكبير ويب الجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية
الجنوب الكبير ويبالجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي

الفيديو

سجل القراءة

للقراءة لاحقًا

إليزي
41° 30°
25 كلم/سا
13 ماي 2026 الأربعاء
الشروق 05:40
الغروب 19:05
الفجر 04:09
الظهر 12:22
العصر 15:52
المغرب 19:05
العشاء 20:28
يتبقى لصلاة
  • من نحــن
  • الإشهار
  • اتصل بنا
  • الفريق
انضم إلينا
أقلام

من يوقف الغطرسة الإسرائيلية؟ تجاوز لكل الحدود

د. زكرياء وهبي
آخر تحديث: 5 أكتوبر 2025
د. زكرياء وهبي
 د. زكرياء وهبي
يُعد من أبرز الأكاديميين في العلوم السياسية، تدرّج من الليسانس إلى الدكتوراه في العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية، وتقلّد مناصب أكاديمية عدة، منها مدير المدرسة الوطنية العليا...
الغطرسة الإسرائيلية

يشير مصطلح التغطرس الى تجاوز والتطاول وأيضا الى الظالم المتكبر وينطبق هذا على الكيان الإسرائيلي المتورط في الجرائم الإنسانية ضد العزل في كل من غزة والمحافظات الأخرى وفي كل مرة يظهر بأنه العدو الأول للحياة والوجود البشري بحيث جل سلوكياته وافعاله المقترنة بالقتل والتنكيل والحصار كل هذا أمام مرأى العالم ولا يوجد من يوقف هذه الإبادة المرتكبة وأكثر من ذلك فإسرائيل وعلى ضوء مشروعها التوسعي في المنطقة لم تقتصر فقط على فلسطين بل تجاوزت الى دول والمناطق الأخرى على سبيل المثال هجماتها على جنوب لبنان حيث دمرت المباني والطرقات وقتلت عدد معتبر من البشر كما اعتدت على مناطق في سوريا مستهدفة مواقع عسكرية في دمشق واللاذقية حماة ودرعا، وشنت أيضا ضربات عسكرية ضد ايران تحت مبررات مختلفة ابرزها ما تدعيه هو مواجهة الإرهاب والجماعات المتطرفة وهذا ما يدفعنا لتساؤل كيف نسمي الاعمال التي ترتكبها إسرائيل؟

لم تكتفي إسرائيل بهذا فقد قامت خلال هذا الأسبوع بقصف مبنى في دولة قطر منتهكة سيادة دولة ومتجاوزة كل الأعراف الديبلوماسية والقانونية المنظمة للعلاقات الدولية بداعي مجابهة قيادات حركة حماس الفلسطينية وهذا ما ينذر على خطر كبير على الامن المنطقة الشرق الأوسط حيث الكيان الإسرائيلي خلال سنة واحدة اعتدى على أكثر من أربعة دول بدون حسيب و لا رقيب و يمكن القول أننا أمام وضع خطير ينذر بالسيناريوهات غير المتفائلة للمنطقة خاصة في ظل  ازياد الصراعات والأزمات وارتفاع مؤشر اللااستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي بالإضافة الى الازمة الإنسانية الخطيرة التي لم يشهدها العالم اليوم وهو ما يحدث في قطاع غزة من تجويع والابادة الجماعية.

ان المتتبع لواقع الدولي الحالي يكتشف تزايد الفوضى من طرف الفاعلين الرئيسيين على مستوى الدولي مع فشل المؤسسات والهيئات الدولية منها الأمم المتحدة في إحلال السلم والامن الدوليين، بالإضافة الى الازمات الاقتصادية  والهيكلية للدول وتفشي الاضطرابات السياسية والأمنية وتزايد التهديدات المختلفة مما أنتج  تعقيدا للمشهد الدولي الحالي وأصبح منطق لا حدود لمرتكبي الجرائم أمثال الكيان المحتل الإسرائيلي المدعم غربيا الذي صارت افعاله شرعية مغطاة بقالب الدفاع عن الحقوق المشروعة في زمن تقلبت فيه الموازين وأصبح المعتدي له الحق والمعتدى عليه مجرما معتديا وهذا ما يكرس لقمة الغطرسة الإسرائيلية.

ما جعل الغطرسة الإسرائيلية تزداد مع مرور الوقت أنها وجدت مناخا مساعدا على ذلك منها الدعم اللامشروط من القوى الغربية لها في سياساتها وتعظيم قوتها من خلال الدعم العسكري لها وبالأخص الولايات المتحدة الامريكية بالإضافة الى استراتيجيتها المنتهجة منذ الأزمنة الغامضة ضمن مخطط توسعي يبدأ من الداخل من خلال عمليات الاستيطان والتوسع في الضفة الغربية والمحافظات الأخرى وقطع الأجزاء من الأراضي الفلسطينية و استراتيجية أخرى خارجية من خلال جلب الأنظمة سواء الإقليمية أو غيرها الى سياسة التقرب والتطبيع مغلفة بسياسات التعاون التجاري والتبادل الاقتصادي ما أعطى للكيان روحا يستنجد بها ويقوي امكانياته العسكرية ويطمح الى خلق ما يسمى بإسرائيل الكبرى  أو أرض الميعاد في اطار رسم حدود في المنطقة جديدة  وهي من خرافات المبتكرة.

تستخدم إسرائيل في اطار غطرستها عدة آليات والوسائل لتحقيق هذا المبتغى منها سياسة التوسع و اعتماد الأساليب العسكرية مثل شن اعتداءات على دول الجوار مثل سوريا ولبنان بحجة الدفاع عن النفس بالضافة إلى استمالة الأنظمة الغربية وأيضا تجاوزها كل القرارات الدولية ورفضها لجات التحقيق أو المحمكة الجنائية الدولية وأيضا ممارسة الدعاية الإعلامية والترويج لنفسها كدولة تمارس ديمقراطية والحرية وحقوق الانسان وكلها مقاربات غربية هدفها التغطية عن الممارسات البشعة في النظام الدولي.

التكالب الإسرائيلي على المنطقة يزداد في كل لحظة وتزداد معه بشاعته وكل المؤشرات الميدانية تدل على الرغبة الإسرائيلية في البحث عن الحرب الشاملة في المنطقة تجر معها بعض الدول من اجل رسم خريطة جديدة قائمة على التوسع ضمن الأراضي جديدة وبسط ما يدعونه بالدولة الإسرائيلية كاملة الأركان وهذا لن يتحقق أمام صمود الشعب الفلسطيني ومن يؤمن بهذه القضية العادلة في العالم.

رابط دائم: eldjanoubelkabir.dz/jz35

زوارنا يتصفحون الآن

بلومي يقود هال سيتي لنهائي الصعود إلى “البريميرليغ”

بلومي يقود هال سيتي لنهائي الصعود إلى “البريميرليغ”

سوناطراك في صلب الشراكة الطاقوية الجزائرية-الصومالية

سوناطراك في صلب الشراكة الطاقوية الجزائرية-الصومالية

شبيبة الساورة تتعادل أمام شباب بلوزداد وتحافظ على الوصافة

شبيبة الساورة تتعادل أمام شباب بلوزداد وتحافظ على الوصافة

رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل حول التحضيرات الأخيرة للانتخابات التشريعية

رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل حول التحضيرات الأخيرة للانتخابات التشريعية

توقعات الطقس

موجة حر على عدة ولايات من الوطن

قد يهمك أيضاً

في اليوم العالمي لحرية التعبير.. لماذا نقضت الزوايا غزل الصحافة من بعد قوة؟

في اليوم العالمي لحرية التعبير.. لماذا نقضت الزوايا غزل الصحافة من بعد قوة؟

3 مايو 2026
دماء الصحراء: هندسة حروب الساحل الإفريقي

دماء الصحراء: هندسة حروب الساحل الإفريقي

29 أبريل 2026
مالي

أزمة مالي الراهنة.. عندما تتقاطع العزلة الدبلوماسية مع التصعيد الميداني

27 أبريل 2026
مخيم الدّاخلة

مخيم الدّاخلة: رحلة في جغرافيا الصّبر ودفء الإنسان.

27 أبريل 2026
الجنوب الكبير ويب
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • الفريق
  • الخصوصية

الجنوب الكبيــر ويب موقع إخباري ليومية الجنوب الكبير الجزائرية المستقلة التي تأسست في 12 نوفمبر 2019، ومديرها العام الإعلامي: جانتي محمود

حساباتنا على شبكات التواصل

جميع الحقوق محفوظة  | الجنوب الكبير ويب © 2026 

Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟

من يوقف الغطرسة الإسرائيلية؟ تجاوز لكل الحدود

يشير مصطلح التغطرس الى تجاوز والتطاول وأيضا الى الظالم المتكبر وينطبق هذا على الكيان الإسرائيلي المتورط في الجرائم الإنسانية ضد العزل في كل من غزة والمحافظات الأخرى وفي كل مرة يظهر بأنه العدو الأول للحياة والوجود البشري بحيث جل سلوكياته وافعاله المقترنة بالقتل والتنكيل والحصار كل هذا أمام مرأى العالم ولا يوجد من يوقف هذه الإبادة المرتكبة وأكثر من ذلك فإسرائيل وعلى ضوء مشروعها التوسعي في المنطقة لم تقتصر فقط على فلسطين بل تجاوزت الى دول والمناطق الأخرى على سبيل المثال هجماتها على جنوب لبنان حيث دمرت المباني والطرقات وقتلت عدد معتبر من البشر كما اعتدت على مناطق في سوريا مستهدفة مواقع عسكرية في دمشق واللاذقية حماة ودرعا، وشنت أيضا ضربات عسكرية ضد ايران تحت مبررات مختلفة ابرزها ما تدعيه هو مواجهة الإرهاب والجماعات المتطرفة وهذا ما يدفعنا لتساؤل كيف نسمي الاعمال التي ترتكبها إسرائيل؟
د. زكرياء وهبي · 5 أكتوبر 2025 - 18:46
من يوقف الغطرسة الإسرائيلية؟  تجاوز لكل الحدود

لم تكتفي إسرائيل بهذا فقد قامت خلال هذا الأسبوع بقصف مبنى في دولة قطر منتهكة سيادة دولة ومتجاوزة كل الأعراف الديبلوماسية والقانونية المنظمة للعلاقات الدولية بداعي مجابهة قيادات حركة حماس الفلسطينية وهذا ما ينذر على خطر كبير على الامن المنطقة الشرق الأوسط حيث الكيان الإسرائيلي خلال سنة واحدة اعتدى على أكثر من أربعة دول بدون حسيب و لا رقيب و يمكن القول أننا أمام وضع خطير ينذر بالسيناريوهات غير المتفائلة للمنطقة خاصة في ظل  ازياد الصراعات والأزمات وارتفاع مؤشر اللااستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي بالإضافة الى الازمة الإنسانية الخطيرة التي لم يشهدها العالم اليوم وهو ما يحدث في قطاع غزة من تجويع والابادة الجماعية.

ان المتتبع لواقع الدولي الحالي يكتشف تزايد الفوضى من طرف الفاعلين الرئيسيين على مستوى الدولي مع فشل المؤسسات والهيئات الدولية منها الأمم المتحدة في إحلال السلم والامن الدوليين، بالإضافة الى الازمات الاقتصادية  والهيكلية للدول وتفشي الاضطرابات السياسية والأمنية وتزايد التهديدات المختلفة مما أنتج  تعقيدا للمشهد الدولي الحالي وأصبح منطق لا حدود لمرتكبي الجرائم أمثال الكيان المحتل الإسرائيلي المدعم غربيا الذي صارت افعاله شرعية مغطاة بقالب الدفاع عن الحقوق المشروعة في زمن تقلبت فيه الموازين وأصبح المعتدي له الحق والمعتدى عليه مجرما معتديا وهذا ما يكرس لقمة الغطرسة الإسرائيلية.

ما جعل الغطرسة الإسرائيلية تزداد مع مرور الوقت أنها وجدت مناخا مساعدا على ذلك منها الدعم اللامشروط من القوى الغربية لها في سياساتها وتعظيم قوتها من خلال الدعم العسكري لها وبالأخص الولايات المتحدة الامريكية بالإضافة الى استراتيجيتها المنتهجة منذ الأزمنة الغامضة ضمن مخطط توسعي يبدأ من الداخل من خلال عمليات الاستيطان والتوسع في الضفة الغربية والمحافظات الأخرى وقطع الأجزاء من الأراضي الفلسطينية و استراتيجية أخرى خارجية من خلال جلب الأنظمة سواء الإقليمية أو غيرها الى سياسة التقرب والتطبيع مغلفة بسياسات التعاون التجاري والتبادل الاقتصادي ما أعطى للكيان روحا يستنجد بها ويقوي امكانياته العسكرية ويطمح الى خلق ما يسمى بإسرائيل الكبرى  أو أرض الميعاد في اطار رسم حدود في المنطقة جديدة  وهي من خرافات المبتكرة.

تستخدم إسرائيل في اطار غطرستها عدة آليات والوسائل لتحقيق هذا المبتغى منها سياسة التوسع و اعتماد الأساليب العسكرية مثل شن اعتداءات على دول الجوار مثل سوريا ولبنان بحجة الدفاع عن النفس بالضافة إلى استمالة الأنظمة الغربية وأيضا تجاوزها كل القرارات الدولية ورفضها لجات التحقيق أو المحمكة الجنائية الدولية وأيضا ممارسة الدعاية الإعلامية والترويج لنفسها كدولة تمارس ديمقراطية والحرية وحقوق الانسان وكلها مقاربات غربية هدفها التغطية عن الممارسات البشعة في النظام الدولي.

التكالب الإسرائيلي على المنطقة يزداد في كل لحظة وتزداد معه بشاعته وكل المؤشرات الميدانية تدل على الرغبة الإسرائيلية في البحث عن الحرب الشاملة في المنطقة تجر معها بعض الدول من اجل رسم خريطة جديدة قائمة على التوسع ضمن الأراضي جديدة وبسط ما يدعونه بالدولة الإسرائيلية كاملة الأركان وهذا لن يتحقق أمام صمود الشعب الفلسطيني ومن يؤمن بهذه القضية العادلة في العالم.

أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
تم نسخ الرابط ✓
لا يتوفر إصدار صوتي حالياً
أ أ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
0:00 / 0:00
هذا الصوت مولد آلياً بالذكاء الاصطناعي، وقد يحتوي على أخطاء بالنطق