أعربت الحكومة الموريتانية عن استغرابها واستنكارها الشديدين لبيان صادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في مالي، تضمن مزاعم بفرار عسكريين ماليين محتجزين لدى جماعات إرهابية من مخيم للاجئين على الأراضي الموريتانية.
وأكدت نواكشوط رفضها القاطع لهذه الاتهامات، مشددة على أنها لا تستند إلى أي دليل، وتعد إساءة غير مقبولة لموريتانيا ومؤسساتها.
وأوضحت الحكومة الموريتانية أن مخيم امبرّة للاجئين يخضع لإشراف مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى جانب عدد من المنظمات الإنسانية الدولية، مع متابعة يومية للأوضاع داخله، وهو ما يجعل هذه الادعاءات غير مؤسسة على معطيات واقعية.
ودعت موريتانيا السلطات في مالي إلى التحلي بالدقة في إصدار البيانات الرسمية، والاعتماد على القنوات الدبلوماسية لمعالجة مثل هذه القضايا، بما يحفظ العلاقات بين البلدين.
كما جددت نواكشوط تأكيدها تمسكها بعلاقات حسن الجوار والتعاون مع باماكو، مع احتفاظها في الوقت نفسه بحق اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وصورتها.

