أكد رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، اليوم الثلاثاء، أن الجزائر ماضية بخطى حثيثة وصرامة في اجتثاث الفساد وحماية المال العام وصون هيبة الدولة، مشدّدًا على أن المعركة ضد الممارسات الفاسدة تشكل أولوية وطنية تتطلب تكاتف كل المؤسسات والأجهزة الرقابية.
وفي تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة X، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد، قال ناصري:
“في اليوم العالمي لمكافحة الفساد، نؤكد أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ماضية بصرامة في اجتثاث الفساد وصون هيبة الدولة وحماية المال العام”.
وتأتي هذه الرسالة في سياق تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الفساد وأهمية الشفافية في الإدارة العامة، ضمن استراتيجية شاملة تتبناها الدولة لضمان الحكم الرشيد وتعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وأضاف رئيس مجلس الأمة:“معركتنا معركة عدالة وشفافية وحوكمة قوية تدعم مسار الجزائر المنتصرة. لا مكان فيها للفساد، ولا حصانة لأحد فوق القانون”.
وتعكس تصريحات ناصري التزام السلطات العليا في الجزائر بضمان تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، وتعزيز مبدأ المساءلة والمحاسبة كركيزتين أساسيتين لأي إدارة ناجحة ومستقرة.
ويأتي هذا التأكيد ضمن الإجراءات والمبادرات الوطنية لمحاربة الفساد، والتي تشمل تحديث القوانين، تعزيز دور الهيئات الرقابية، وتفعيل آليات الحوكمة الرشيدة في مختلف القطاعات، بما يضمن حماية المال العام وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد ناصري أن هذه الجهود تشكل دعامة قوية لتعزيز ثقة المواطن في الدولة، وتضمن استمرار مسيرة الجزائر نحو المزيد من الشفافية والنزاهة في جميع مؤسساتها، بما يتماشى مع توجهات رئيس الجمهورية لتعزيز الدولة القانونية والمؤسساتية.

