جدد مكتب مجلس الأمة الموسّع، برئاسة رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري، التأكيد على أن وحدة الوطن والتلاحم بين أفراد الشعب الجزائري يشكلان الركيزة الأساسية لمواجهة مختلف التحديات ودفع الأخطار، باعتبارهما صمّام أمان لحماية السيادة الوطنية وصون وحدة البلاد.
وأوضح المكتب أن هذا التلاحم الوطني يعزز روح المسؤولية والحمية الوطنية، ويرفع من وعي الجزائريات والجزائريين بكل ما من شأنه حماية الوطن والدفاع عن مصالحه العليا، بعيدا عن كل الممارسات التي قد تمس باستقراره ووحدته.
وفي السياق ذاته، استنكر المكتب بشدة الاستعراضات التي أقدمت عليها شرذمة خارجة عن القانون، واصفا إياها بممارسات مبنية على أوهام وتصورات بعيدة عن الواقع، ولا تخدم سوى الإضرار بالوطن والنيل من وحدته الوطنية.
كما شدد على أن الإجماع الوطني ثابت حول كون السيادة خطا أحمر وجوهرا ثمينا للدولة الجزائرية، وقيمة راسخة لا تقبل المساس أو المساومة، اقتداء بنهج الآباء والأجداد الذين دافعوا عن شرف الأمة، وحافظوا على وحدتها واستقرارها، وقدموا أرواحهم فداءً لبقاء الجزائر موحدة وسيدة.
وجاءت هذه المواقف خلال الاجتماع الذي ترأسه عزوز ناصري، اليوم الأحد، والمخصص لاجتماع مكتب مجلس الأمة الموسع، بحضور رؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب البرلماني.

