في سياق الجدل الذي أثارته بعض المواقع الأجنبية ووسائل الإعلام المحلية، نفت وزارة الشباب نفياً قاطعاً التصريح المنسوب إلى وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، حيداوي، والذي زعم البعض أنه قال فيه إن “أوروبا أصبحت تستشير الجزائر في قضايا الشباب وتطلب حلولًا لإخراج شبابها من مشاكله الاجتماعية”.
وأكد البيان الرسمي للوزارة أن الوزير حيداوي لم يُدلِ بأي تصريح من هذا النوع، سواء في لقاء رسمي أو إعلامي، مشددًا على أن ما نُشر عارٍ تماماً من الصحة ويشكل تشويهاً للواقع.
ودعت الوزارة جميع وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى التحري والتثبت من صحة المعلومات قبل نشرها، والاعتماد فقط على القنوات الرسمية للوزارة للحصول على الأخبار والتصريحات المعتمدة، حفاظًا على دقة المعلومة ومنع تداول الإشاعات.
وتأتي هذه التوضيحات في إطار حرص الوزارة على حماية سمعة الوزير والمؤسسات الرسمية، وضمان وصول الأخبار الصحيحة للمواطنين دون تحريف أو تضليل.
