عبد العزيز تويقر | مراسلو الجنوب الكبير
تشهد الولايات الجزائرية المتضررة من حرائق الغابات حركية واسعة لتسريع وتيرة تعويض المواطنين وإعادة إعمار المناطق المتأثرة، تنفيذاً للالتزامات الصارمة التي أقرتها السلطات العليا في البلاد وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وتأتي هذه الخطوات الميدانية المتسارعة لتترجم حرص الدولة على الوقوف إلى جانب مواطنيها في الأزمات، من خلال تجاوز البيروقراطية الإدارية والالتزام بآجال زمنية محددة لإنهاء معاناة العائلات المتضررة واستعادة وتيرة الحياة الطبيعية في أقرب وقت ممكن.
وتتجاوز خطة التعويضات الشاملة التي اقرها رئيس الجمهورية وتسهر الوزارات المختلفة على تطبيقها، الجانب المالي المحض، لتشمل حزمة متكاملة من المساعدات العينية والتقنية التي تمس مختلف جوانب الحياة اليومية والاقتصادية للمتضررين.
فإلى جانب تقديم إعانات مالية مباشرة مخصصة لإعادة ترميم وتأهيل السكنات المتضررة أو إعادة بنائها بالكامل بالتنسيق مع المصالح التقنية، أولت الدولة أهمية بالغة لإعادة إطلاق العجلة الاقتصادية المحلية في المناطق الريفية والجبلية. ويتجلى ذلك في الإطلاق الفوري لعمليات توزيع المواشي والمستلزمات الفلاحية لفائدة المربين والمزارعين الذين فقدوا مصادر رزقهم وثروتهم الحيوانية والنباتية، مما يضمن لهم العودة السريعة إلى نشاطاتهم وحماية استقرارهم الاجتماعي.
وتتميز العمليات الجارية حالياً عبر مختلف البلديات المتضررة، مثل ولاية جيجل وغيرها، بالتنسيق الوثيق بين السلطات المحلية، والمصالح الفلاحية، وهيئات الرقابة التقنية للبناء. هذا التعبئة الشاملة تهدف إلى ضمان الشفافية والعدالة في توزيع المساعدات، وإيصال الدعم إلى مستحقيه الفعليين بناءً على تقارير لجان إحصاء الخسائر التي اشتغلت بصفة فورية عقب إخماد الحرائق. إن هذه الهبة التضامنية الرسمية تعكس البعد الاجتماعي للدولة الجزائرية، وتؤكد على تطوير آليات الاستجابة للأزمات الطبيعية بما يضمن حماية الأرواح، الممتلكات، والغطاء الغابي الذي يشكل ركيزة بيئية واقتصادية حيوية للبلاد.
جيجل: تواصل عملية تسليم مقررات الإعانات المالية لفائدة المتضررين
تواصل السلطات المحلية بجيجل عملية تسليم مقررات الإعانات المالية لفائدة المواطنين المتضررين من حرائق الغابات التي شهدتها الولاية خلال شهر أوت المنصرم, حسب ما أورده, الأربعاء, بيان لوزارة الداخلية و الجماعات المحلية والنقل.
و أوضح ذات المصدر، أن العملية تأتي “تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى الإسراع في تعويض المتضررين من حرائق الغابات قبل تاريخ 15 سبتمبر 2026, وتجسيدا لتوجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود, الرامية إلى الإسراع في استكمال عمليات التكفل بالمتضررين وتسليمهم الإعانات والتعويضات المقررة”.
وفي هذا الصدد، “تم تسليم مقررات الإعانات عبر بلديات الميلية, أولاد رابح, أولاد يحيى خدروش, سلمى بن زيادة, الأمير عبد القادر, وجانة, تاكسنة, الشحنة , بوراوي بلهادف, الجمعة بني حبيبي, الشقفة و برج الطهر و غيرها من البلديات المعنية”.
كما “شمل تسليم مقررات الإعانات المالية بلدية زيامة منصورية، وذلك لإعادة تأهيل و/أو إعادة بناء السكنات المتضررة، وسط ارتياح كبير من طرف المستفيدين”.
ولفت البيان إلى أن العملية ستتواصل تباعا إلى “غاية استكمال التكفل بجميع المتضررين وتمكينهم من الاستفادة من الإعانات والتعويضات المقررة ضمن الآجال المحددة”.
وفي سياق متصل، “انطلقت بالولاية عملية توزيع المواشي لفائدة المواطنين المتضررين من الحرائق الأخيرة، وذلك تحت إشراف السلطات المحلية في إطار تعويض الخسائر التي مست الثروة الحيوانية ولتمكين المتضررين من استعادة نشاطهم ومصادر رزقهم”, وفقا لنفس البيان.
عنابة: المتضررون يستلمون مقررات الاستفادة من الإعانات المالية لفائدة المتضررين
انطلقت بولاية عنابة، عملية تسليم مقررات الاستفادة من الإعانات المالية لفائدة المتضررين من الحرائق الأخيرة، بعد استكمال عمليات الإحصاء والمعاينة، حسب ما أفاد به, الثلاثاء, بيان لوزارة الداخلية و الجماعات المحلية والنقل.
و أوضح نفس المصدر، أن العملية تأتي “تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القاضية بالشروع في عملية تعويض المتضررين من الحرائق قبل تاريخ 15 سبتمبر الجاري، وتجسيدا لتوجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود, الرامية إلى الإسراع في استكمال عمليات التكفل بالمتضررين وتسليمهم التعويضات المقررة”.
وفي هذا الصدد، انطلقت الاثنين عملية تسليم مقررات الاستفادة من الإعانات المالية لفائدة المتضررين ببلديتي الشرفة والعلمة، بعد استكمال عمليات الإحصاء والمعاينة والدراسة واتخاذ الإجراءات اللازمة، وفقا لذات البيان.
الطارف: عمليات التكفل وإعادة التأهيل تسمح بعودة الحياة تدريجيا إلى المناطق المتضررة من الحرائق
سمحت عمليات التكفل وإعادة التأهيل بولاية الطارف بعودة الحياة تدريجيا إلى المناطق المتضررة من الحرائق مع استعادة عدد من الخدمات الأساسية، وفقا لما أفاد به بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل.
وأوضح البيان أنه “تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للتكفل بالمتضررين من الحرائق، وتجسيدا لتوجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود, الرامية إلى الوقوف الميداني والإسراع في عمليات التكفل وإعادة التأهيل, بدأت الحياة تعود تدريجيا إلى المناطق المتضررة بولاية الطارف”.
كما تم استرجاع، حسب نفس المصدر، “عدد من الخدمات الأساسية، من خلال إعادة التزويد بالمياه والكهرباء والغاز، وإعادة تأهيل الشبكات والمرافق المتضررة، إلى جانب عمليات التنظيف والتهيئة واستعادة مختلف مظاهر الحياة اليومية وذلك تحت إشراف ومتابعة السلطات المحلية، وبمشاركة مختلف القطاعات والمصالح المعنية”.
وقد ثمن المواطنون هذه الجهود، معبرين عن شكرهم وامتنانهم للدولة على سرعة التكفل ومرافقتهم والوقوف إلى جانبهم، بما أسهم في عودة الحياة إلى مناطقهم”, مثل ما أشار إليه المصدر ذاته.
البويرة- ميلة- قالمة: المتضررون يحصلون على مقررات التعويض
انطلقت الاثنين الفارط، عملية تسليم مقررات الاستفادة من الإعانات لفائدة المتضررين من الحرائق عبر ولايات البويرة وميلة وقالمة، وذلك بعد استكمال عمليات الإحصاء والمعاينة والدراسة واستيفاء الإجراءات اللازمة، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل.
وأوضح المصدر ذاته أن العملية تأتي “تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون, القاضية بالشروع في عملية تعويض المتضررين من الحرائق قبل تاريخ 15 سبتمبر 2026, وتجسيدا لتوجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل, السيد السعيد سعيود, الرامية إلى الإسراع في استكمال عمليات التكفل بالمتضررين وتمكينهم من الاستفادة من التعويضات والإعانات المقررة”.
وتتواصل هذه العملية عبر عدد من الولايات المتضررة من الحرائق الأخيرة، حيث “يتم تسليم مقررات الاستفادة من الإعانات المالية، بعد استكمال عمليات الإحصاء والمعاينة والدراسة واستيفاء الإجراءات اللازمة”.
وشملت العملية “ولايات، البويرة، ميلة وقالمة، على أن تتواصل تباعا عبر جميع الولايات المعنية، إلى غاية استكمال التكفل بكافة المتضررين وتمكينهم من الاستفادة من التعويضات والإعانات المقررة ضمن الآجال المحددة”.
وتأتي هذه الخطوات “تجسيدا لحرص الدولة على الإسراع في التكفل بالمتضررين من الحرائق ومرافقتهم إلى غاية استكمال استفادتهم من الإعانات المقررة”, وفقا للمصدر ذاته.

