تتجه الأنظار، مساء غد الجمعة 17 أفريل 2026، إلى ملعب 18 فبراير بالرويسات، الذي يحتضن مواجهة مهمة تجمع بين مستقبل الرويسات وضيفه شبيبة القبائل، ضمن الجولة الـ27 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، في لقاء تحمل نتيجته أهمية كبيرة للزرقا الساعية للبقاء ضمن حضيرة الكبار في أول مواسمها بين أندية النخبة.
وضعية معقدة للرويسات
يدخل مستقبل الرويسات المباراة وهو يحتل المركز 12 برصيد 28 نقطة، في وضعية غير مريحة، تجعله مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية للخروج من منطقة الخطر والابتعاد عن الحسابات المعقدة في الجولات الأخيرة.
ويعيش الفريق على وقع أزمة نتائج حقيقية، بعد سلسلة من التعثرات المتتالية، كان آخرها الهزيمة أمام مولودية وهران (2-1)، ما زاد من حدة الضغط على الطاقم الفني بقيادة المدرب لسعد معمر، الذي لم ينجح حتى الآن في إيجاد الحلول الكفيلة بإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات.
غياب ردّة الفعل يقلق الأنصار
منذ الفوز الأخير أمام ترجي مستغانم، لم تتمكن “الزرقا” من تذوق طعم الفوز، حيث دخل الفريق في دوامة نتائج سلبية، رافقها تراجع واضح في الأداء وغياب الروح التنافسية لدى بعض اللاعبين، ما أثار استياء الجماهير التي كانت تأمل في موسم أفضل.
ورغم التغييرات التي طرأت على العارضة الفنية، إلا أن لمسة المدرب معمر لا تزال غائبة، في وقت يزداد فيه الضغط مع اقتراب نهاية الموسم.
صراع هدافي البطولة
وسط هذه الظروف الصعبة، يبرز اسم المهاجم خير الدين مرزوقي كأحد النقاط الإيجابية القليلة، بعدما عاد بقوة إلى التسجيل، ونافس على صدارة هدافي البطولة، مؤكدا جاهزيته لقيادة الخط الأمامي في هذه المواجهة الحاسمة.
وستسهد مباراة مستقبل الرويسات وشبيبة القبائل، صراعا خاصا بين هدافي الرابطة المحترفة، خير الدين مرزوقي من جهة وايمن محيوص من جهة أخرى، وهما الذين يمتلكان 09 أهداف لكل واحد، وستكون مباراة الجمعة فرصة لتعزيزغلة الاهداف والهروب في صدارة ترتيب الهدافين.
معاناة في حراسة المرمى
من جهة أخرى، يعيش الفريق بعض الاضطرابات على مستوى حراسة المرمى، خاصة بعد تراجع مستوى الحارس بقلال عبد الجبار، الذي تأثر كثيرا بانتقادات الجماهير عقب لقاء مولودية وهران، في ظل غياب الخبرة الكافية، إلى جانب إصابة الحارس رحال جلال الدين.
“الكناري” بأريحية نسبية
على الجانب الآخر، يدخل شبيبة القبائل اللقاء في المركز الثامن برصيد 36 نقطة، بأريحية نسبية مقارنة بمنافسه، حيث يسعى لتأكيد نتائجه الإيجابية والعودة بنتيجة تسمح له بتحسين موقعه في جدول الترتيب.
مباراة بست نقاط
تكتسي هذه المواجهة طابعًا خاصًا، إذ تُعد بمثابة “مباراة بست نقاط” بالنسبة لمستقبل الرويسات، الذي لا يملك خيارًا سوى الفوز من أجل إنعاش آماله في ضمان البقاء، وكسر سلسلة النتائج السلبية التي لازمته في الجولات الأخيرة.

