تعتبر مصلحة الحروق الجهوية بطاقة 40 سريراً بولاية ورقلة من أهم المشاريع الصحية التي يُرتقب أن يتعزز بها القطاع محلياً قبل نهاية السنة الجارية. وقد كشفت الجهة المكلفة بالإنجاز عن قرب الانتهاء من الأشغال، وهو ما بعث ارتياحاً كبيراً لدى السكان بعد طول انتظار، خاصة وأن المشروع يعد استجابة لأحد أبرز مطالبهم منذ سنوات، بحكم الطبيعة النفطية والطاقوية للمنطقة وما تقتضيه من توفر مثل هذه الهياكل.
وأكدت الجهات المعنية أن نسبة تقدم الأشغال بمصلحة الحروق التابعة لمستشفى محمد بوضياف بلغت 90%، موضحة أن ما تبقى من أشغال يتعلق بتركيب نظام التكييف والمحول الكهربائي الكبير الخاص بالمصلحة. ومن المنتظر أن يتم تدشينها في الفاتح من نوفمبر المقبل، تزامناً مع الاحتفالات المخلدة لذكرى اندلاع الثورة التحريرية. وتحرص المصالح التقنية بمديرية التجهيزات العمومية على تكثيف الزيارات التفقدية الميدانية رفقة المقاولة المنجزة ومكتب الدراسات للوقوف على سير الأشغال والالتزام بالمعايير التقنية المعتمدة، مع التشديد على مضاعفة الجهود لضمان التسليم في الآجال المحددة.
وسيتعزز هذا الصرح الصحي بتمويل من ميزانية المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب تجهيزات طبية متطورة تصل قيمتها إلى 30 مليار سنتيم بتمويل من مؤسسة سوناطراك، في إطار الاتفاقية المبرمة مع وزارة الصحة. وتشمل هذه الاتفاقية تزويد المصلحة بكافة المعدات الطبية الضرورية، وتكوين الإطارات الطبية وشبه الطبية في مستشفيات متخصصة، إضافة إلى تخصيص طائرة أو طائرة نفاثة لإجلاء الحالات الحرجة.
وتهدف هذه المبادرة إلى دعم قطاع الصحة محلياً وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة لسكان المنطقة، مع ضمان التكفل الفوري بالمصابين وتقريبهم من مصلحة مختصة، تفادياً للتنقلات الطويلة التي قد تشكل خطراً على حياتهم.
سناء لواتي

