في خطوة تعكس التحولات الجارية في قطاع الاتصالات وخدمات الزبائن بالجزائر، أكد وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، أنّ الاستثمار في صناعة مراكز الاتصال سيتجه نحو رؤية جديدة أكثر حداثة وفعالية، معلنًا عن استحداث 400 منصب شغل جديدة ضمن هذا المسار.
وخلال إشرافه على تدشين مركز الاتصال المشترك بين بريد الجزائر، موبيليس واتصالات الجزائر بولاية ورقلة، أوضح الوزير زروقي أن هذا المشروع يمثل لبنة إضافية في جهود عصرنة الخدمة العمومية، خاصة وأن المركز يقع في منطقة بني ثور ويعد أول تجربة من نوعها في جنوب البلاد.
ويشكل هذا الصرح التقني إضافة نوعية لمنظومة التكفل بانشغالات المواطنين، بفضل اعتماده على تجهيزات حديثة تستجيب للمعايير الدولية، ما يمكن من معالجة فعالة للطلبات وتحسين جودة الخدمات المقدمة على المستوى الوطني.
ويندرج هذا المشروع ضمن رؤية استراتيجية وطنية لتطوير نشاط مراكز الاتصال، تهدف إلى خلق 10 آلاف منصب شغل بحلول 2027، وتحقيق 150 مليون دولار من العائدات في العام نفسه، قبل بلوغ 1.2 مليار دولار سنة 2029، إلى جانب توفير 300 ألف منصب عمل على المدى المتوسط.
وسيُسهم المركز الجديد في تعزيز سوق العمل محليًا من خلال توفير 400 منصب شغل قابلة للتوسعة التدريجية، ضمن مقاربة تعتمد على اللامركزية ودعم القدرات التشغيلية للمؤسسات الثلاث، بما يعزز مكانة ورقلة كمحور لتطوير الخدمات الرقمية في الجنوب.

