باشرت مديرية الصحة والسكان لولاية ورقلة، على غرار باقي ولايات الوطن، حملة توعية وتحسيس بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وذلك في إطار فعاليات شهر “أكتوبر الوردي”. وقد أشرف مدير الصحة بالولاية، أحمد سنقاري، على الافتتاح الرسمي بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “محمد التيجاني”، تحت شعار: “من أجل مستقبل خالٍ من سرطان الثدي… دعونا نتحرك الآن”. وقد تميزت فعاليات الافتتاح بحضور لافت لإطارات وممثلي القطاع من مديري المؤسسات الصحية والقابلات، إلى جانب عدد من الأطباء والأخصائيين النفسانيين.
وفي إطار هذه التظاهرة الطبية التي تستهدف النساء من 20 سنة فما فوق، سطرت المديرية برنامجًا ثريًا يمتد لشهر كامل، يشمل تقديم الفحوصات الطبية المجانية للكشف المبكر عن هذا الداء الخبيث، إلى جانب تنظيم حصص تحسيسية حول أهمية الفحص الذاتي الدوري، مع توجيه إرشادات طبية ونفسية خاصة بالنساء المصابات. ويُعتبر سرطان الثدي الأكثر شيوعًا بين النساء على مستوى العالم والمسبب الرئيسي للوفيات، ما يجعل الكشف المبكر عنه عاملًا حاسمًا في الشفاء، إذ تشير الدراسات إلى أن اكتشافه في مراحله الأولى يرفع من نسبة الشفاء إلى أكثر من 90%.
كما تخلل الافتتاح الرسمي لهذه التظاهرة معرض خاص بالمناسبة، تضمن تقديم شروحات مفصلة حول البرنامج المسطر، إضافة إلى عروض توعوية حول أهمية الكشف المبكر وطرق الوقاية والعلاج، من قبل أطباء مختصين، قبل إعطاء إشارة الانطلاق الفعلي للحملة قصد ضمان التكفل الصحي والتوعوي وتقديم خدمات نوعية لنساء الولاية طيلة الشهر.
وفي السياق ذاته، نظم مستشفى “حسين آيت أحمد” بحاسي مسعود أبوابًا مفتوحة ضمن الفعالية، ركزت على أهمية التوعية والتحسيس بمخاطر المرض وإجراء فحوصات الكشف المبكر، مع توجيه دعوة عامة لكافة نساء المنطقة من أجل الإقبال على الفحوصات الوقائية حفاظًا على حياتهن من خطر التفاقم.
لواتي سناء
