أشادت وزارة الداخلية والجماعات المحلية، بالحس المدني واليقظة الجماعية التي أبان عنها المواطنون في مختلف ولايات الوطن، من خلال انخراطهم في دعم العمل الميداني للمصالح الأمنية في مواجهة مظاهر الانحراف ومختلف أشكال الجريمة.
وأكدت الوزارة في رسالة لها، أن هذا التفاعل المجتمعي الإيجابي سمح بمعالجة العديد من القضايا في ظرف قياسي وبفعالية عالية، ما يعكس مستوى الوعي والمسؤولية لدى أبناء الوطن.
كما نوهت الوزارة بالسلوك الحضاري للمواطنين في التبليغ عن التجاوزات الخطيرة في حركة المرور، وعن الاختلالات في المرافق العمومية، معتبرة أن هذه المبادرات تمثل دعما حقيقيا للسلطات العمومية في جهودها الرامية إلى التكفل الأمثل بانشغالات المواطن وتحسين الخدمة العمومية.
وجددت وزارة الداخلية التزامها بمواصلة مواجهة كل ما يمس بأمن وراحة المواطن ويعكر السكينة العمومية، مؤكدة حرصها على تحسين الأداء العمومي بشكل مستمر، تنفيذا للتعليمات السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي يشدد دوما على جعل المواطن في صدارة اهتمامات الدولة.
