ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، لخضر رخروخ، بمقر الوزارة، اجتماعا خصص لمتابعة مدى تقدم مشاريع شبكة الطرقات في ولايتي أدرار وعين صالح، في إطار متابعة البنى التحتية الاستراتيجية في الجنوب وتعزيز كفاءة الشبكة الوطنية.
وحضر اللقاء الأمين العام للوزارة، علي بولرباح، إلى جانب الإطارات المركزية، والرئيس المدير العام لمجمع “جيترا”، ومديري الأشغال العمومية للولايتين، إضافة إلى ممثلي الشركات العمومية والخاصة المنجزة للمشاريع، ومكاتب الدراسات والمخابر المتخصصة.
وخلال الجلسة، قدم مدير الأشغال العمومية لولاية أدرار عرضا مفصلا حول المشاريع الجارية، شملت تحديث الطريق الوطني رقم 06 الرابط بين رقان وحدود ولاية برج باجي مختار على مسافة 125 كلم، وتحديث الطريق الوطني رقم 52 بين رقان، أولف وعين صالح على مسافة 60 كلم، فضلا عن تحديث محور أدرار–أولف على طول 40 كلم.
أما بولاية عين صالح، فقد استعرض مدير الأشغال العمومية مشاريع إعادة تأهيل وتقوية الشبكة، منها إعادة تأهيل الطريق الوطني رقم 01 عبر مسافة 35 كلم، وتحديث الطريق الرابط بين عين صالح وحدود ولاية المنيعة على مسافة 50 كلم، إضافة إلى تقوية الطريق الوطني رقم 52 الرابط بين عين صالح وأدرار.
وفي كلمته، أكد الوزير رخروخ أن الدولة تسخر ميزانيات معتبرة للحفاظ على شبكة الطرق الوطنية وتطويرها، بما يعكس التزام السلطات العمومية بتحسين البنى التحتية وضمان سلامة وراحة مستعملي الطرق، إلى جانب دعم الجاذبية الاقتصادية لمناطق الجنوب.
كما أسدى رخروخ تعليمات لمديريات الأشغال العمومية بضرورة تكثيف المتابعة الميدانية والتجاوب مع انشغالات المؤسسات المنجزة، مع رفع العراقيل الإدارية والفنية التي قد تعيق وتيرة الإنجاز.
وشدد على ضرورة مراعاة الخصوصيات المناخية للجنوب، خصوصا التفاوت الكبير في درجات الحرارة، عند تصميم وتنفيذ المشاريع، بما يضمن متانة واستدامة الطرقات.
وفي ختام الاجتماع، أبرز الوزير أن النهج الجديد للقطاع يرتكز على تحسين جودة الإنجازات وتكييفها مع الخصوصيات المحلية، بما يجعل شبكة الطرق الوطنية رافعة للتنمية المستدامة والتكامل الاقتصادي على الصعيد الوطني.
